حذر تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية من أن "استخدام السلاح والقنابل في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي- "داعش" سابقا- سيأتي بنتائج عكسيا"، مشددا على ضرورة هزيمة التنظيم الإرهابي بسلاحه. ورجح التقرير إمكانية إلحاق الهزيمة بالتنظيم التكفيري بلا حرب مباشرة معه، مؤكدا أنه لابد من استراتيجية بديلة أكثر تطورا، تجعله ينهزم بسلاحه. وشدد التقرير أنه "لا يمكن إلحاق الهزيمة بداعش بالقنابل والرصاص، حتى ولو كان في مواجهة قوات غير غربية مدعومة بالطيران، بل إن التنظيم يزداد قوة كلما تعرض إلى هجمات أوروبية وأمريكية، ويستثمر أخطاء الدول الغربية". واوضح التقرير أن "استخدام الدول الغربية للقوة العسكرية يثير غضبا شعبيا ويدفع بالمزيد من الحانقين إلى الانضمام للتنظيم، ويؤجج نار المعارك، وهو ما حدث في العراق بين عامي 2006 و2007 عندما بلغت الحرب الأهلية ذروتها، وهو ما توقع التقرير تكراره". واقترح تجنب المواجهة المباشرة مثلما حدث في 2009 و2009، عندما هاجم مسلحون متطرفون العاصمة العراقية بغداد بالسيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، في محاولة لاستفزاز الولاياتالمتحدة والزج بها في نزاع طائفي، ولكن القوات العراقية والأمريكية لم تتدخل، عن قصد أو عجزا منها. وأضاف أنه عندما تتدخل القوات الغربية، فإن الأقلية السنية في العراق ترى هجمات "التنظيم" ردا مبررا على هجوم قوات الاحتلال، التي تنحاز إلى الحكومة التي يقودها الشيعة.