قام وزراء يابانيون بزيارة قبر "ياسوكوني" في العاصمة طوكيو، والذي يكرم قتلى الحرب العالمية الثانية ويضم 14 من مجرمي الحرب. ذكرت ذلك هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" صباح اليوم، الجمعة، مشيرة إلى أن هذه الزيارة من المرجح أن تثير غضب الصين وكوريا الجنوبية وتقوض مساعي تحسين العلاقات الثنائية معهما. وكشفت عن أن رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي لم يزر القبر اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية ال69 لهزيمة اليابان في الحرب، ولكنه بعث ممثلا عنه قدم قربانا باسم رئيس الحكومة. بدوره، قال كويشي هاجيودا، أحد مساعدي رئيس الوزراء الياباني آبي والنائب في البرلمان عن حزبه الليبرالي الديمقراطي، والذى أناب عن رئيس الحكومة في الحفل الذي أقيم في المقبرة وقام بتقديم القربان باسم رئيس الوزراء، إن آبي كلفه بالتعبير عن احترامه لأولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الأمة. كما زار القبر كيجي فورويا، الذي يتولى رئاسة مفوضية السلامة الوطنية، وقال: "أعتقد أنه من الضروري التعبير عن الإجلال والاحترام للرجال الذين ضحوا بأرواحهم الغالية في سبيل هذا البلد.. أنا عضو في البرلمان، ولكني أيضا مواطن ياباني.. لذا فإني عبرت عن احترامي للموتى بينما كنت أصلي من أجل السلم العالمي". وكان رئيس الوزراء الياباني زار القبر في ديسمبر الماضي، وهى زيارة أدت إلى تدهور في العلاقات بين اليابان وكل من الصين وكوريا الجنوبية. يذكر أن آبي يحاول أن يوازن بين تجنب إغضاب بكين وسول من جهة، والالتزام بأيدولوجية حزبه المحافظة التي لا ترى في ماضي اليابان الحربي سلبيات من جهة أخرى.