أعلن القائم بالاعمال بالسفارة الامريكيةبالقاهرة "مارك سيفرز" اليوم الثلاثاء أن السفير الامريكي الجديد "روبرت ستيفن بيكروفت" سيحضر إلى القاهرة خلال الأشهر القليلة القادمة بعد إنهاء اجراءات تعيينه و الموافقة عليه في الكونجرس الامريكي . وأعرب سيفرز في كلمته الذي ألقاها خلال الاحتفال السنوي الذي اقامته السفارة الامريكيةبالقاهرة اليوم بمناسبة عيد الاستقلال ال238 ، عن سعادته باستقبال ضيوفه في الاحتفال هذا العام بعد ان لم تتمكن السفارة الامريكية العام الماضي من اقامة هذا الاحتفال، مشيرا الى ان تاريخ بلاده لم يتم في خط مستقيم متذكرا نشأته في احد الولايات الجنوبية، حيث كانت بعض مظاهر التفرقة العنصرية موجودة عندما كان لايزال صغير. واضاف سيفرز ان بلاده مرت بحرب أهلية و كفاح من المجتمع المدني من اجل مناهضة التفرقة العنصرية ليصبح كل الأمريكيين سواسية بغض النظر عن اللون و الجنس.. موضحا "اننا استطعنا تحقيق ذلك بعد فترة و لذلك فإننا ندرك ان بناء الديمقراطية عملية مستمرة و تحتاج وقت". و قال سيفرز انه شارك فى اللقاءات التي أجراها وزير الخارجية "جون كيري" لدى زيارته لمصر الاحد الماضي حيث التقى مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، كما اكد كيري في تصريحاته انه جاء الى مصر للتأكيد على اهمية العلاقات المصرية الامريكية و ان الولاياتالمتحدة ستظل ملتزمة بمساعدة مصر لإننا نريد النجاح لمصر و شعبها.. مضيفا ان مصر حققت استحقاقات من خريطة الطريق و هما الدستور و الانتخابات الرئاسية و نتطلع لاستكمال الاستحقاقات بإنجاز الانتخابات البرلمانية. و اكد سيفرز ان حرية الصحافة و المشاركة السياسية مهمة و اساسية من اجل الديمقراطية كما ذكر جون كيرى و "لكننا فى نفس الوقت نقدر ان هناك زيادة لخطر التطرف و الولاياتالمتحدة مهتمة بأن تنجح مصر في هزيمة الارهاب و التطرف" و قال "اننا نهنئ مصر بالخطوات التي اتخذتها و نامل ان تتعامل الحكومة المصرية مع المخاوف لدى المجتمع الدولي بالنسبة لحقوق الانسان و حرية الصحافة و المشاركة السياسية. و قال "اننا ندرك ان الحكومة المصرية والحكومة الامريكية كان لديهما اختلافاتهما و لكننا على ثقة أنه من خلال الحوار وبذل الجهود سنتغلب على تلك الاختلافات لأن الشراكة مهمة للجانبين وندرك ان الشعب المصري يقدر هذه الشراكة و نحن نريد لمصر تحقيق الرخاء و الديمقراطية". و اشار سيفرز الى انه سيغادر مصر في شهر أغسطس القادم عقب قضاء ثلاث سنوات من العمل في القاهرة.. موضحا أن عمله في القاهرة كان المنصب الديبلوماسي الثاني له بمصر كما وجه الشكر للمصريين حيث اكد ان لدى مصر مكانة مميزة في قلبه.