كشف وكيل وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أن قوات البيشمركة تمكنت من السيطرة على كل شبر من الأراضي الكردستانية، الواقعة خارج إدارة الإقليم، بهدف حمايتها من أي هجوم أو اعتداء محتمل من قبل المجموعات المتطرفة. وأكد أنور حاجي عثمان في حديث خاص لوكالة باسنيوز الكردية نشر اليوم الجمعة على أن "البيشمركة لن تنسحب من الأراضي التي دخلت إليها، ومهمتها حماية أرض و شعب كردستان" وأعلن أن "المجموعات الإرهابية استطاعت اختراق الجيش العراقي خلال السنوات العشر الأخيرة، و التغلغل في الشرايين الرئيسية للمؤسسة العسكرية"، مبيناً أن "الأحداث الأخيرة في الموصل أثبتت ضعف وفشل الجيش العراقي"، متسائلاً "كيف لجيش لم يستطع الصمود أمام تنظيم مسلح كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أن يواجه الجيوش الأخرى و الدفاع عن السيادة العراقية؟". وشدد أنور حاجي عثمان على ضرورة "إعادة هيكلة الجيش العراقي"، منتقداً التصريحات غير المسؤولة للقادة السياسيين والعسكريين في العراق، وتماديهم في التلويح بالقوة العسكرية، كالتصريحات السابقة لقائد عمليات دجلة تجاه الأكراد والبيشمركة؛ وأوضح أن قوة تنظيم داعش لا تصل إلى درجة تمكنها من مواجهة البيشمركة، إلا أن المشكلة تكمن في استخدامهم للمدنيين كدروع بشرية. وبخصوص الخندق الذي تم حفره مؤخراً على الحدود بين جنوب وغرب كردستان، أكد أنور حاجي عثمان أن الأحداث الأخيرة أثبتت مدى أهمية حفر الخندق، ودوره في حماية حدود إقليم كردستان ؛ يذكر أن تنظيم "داعش" بسط سيطرته على الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، والتي تبعد عن بغداد 402 كيلومتر، ومدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين التي تقع على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد، ودعا عناصره إلى الزحف إلى بغداد.