قال حكيم عبد النعيم -القيادي بحركة الإشتراكيين الثوريين-وأحد شهود العيان على الأحداث التي تمت منذ صباح اليوم أمام مسجد القائد ابراهيم بالإسكندرية ، أن الثوار احتشدوا أمام المسجد كما هو المعتاد ، عقب كل صلاة جمعة ،بينما واصل الشيخ أحمد المحلاوي ،خطيب المسجد ، خطبته التي اتسمت دوماً بالهجوم على المتظاهرين وتخوينهم وكانت في منتهى الاستفزاز . وأضاف أنه أثناء تواجد أنصار تيار الإسلام السياسي في محيط المسجد التحموا مع المتظاهرين وتطور الأمر إلى مناوشات ثم الاشتباك معهم عقب الصلاة . وأشار عبد النعيم إلى أنهم فوجئوا بسيارتين محملتين بالأسلحة يقودها سلفيين يقومون بالتهجم على المتظاهرين مما ينبئ عن سلطة لا تقبل أي معارضة من الشارع وعلى استعداد لمواجهتها بشكل عنيف ومسلح تجاه المعارضين العزل ،مشيراً إلى أن مجموعة من الشباب حاصروا لمسجد وحاولواإخراج بعض المختطفين اللذين تم تعذيبهم ،واصفاً تلك الاعتداءات بالتوجه الفاشي الواضح من السلطة تجاه معارضيها. من جانبه قال هيثم نصار-القيادي بحزب الوفد- وأحد شهود العيان، أن مشادات حدثت اليوم بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي ،وأنه كان من بين المتواجدين اللذين حاولوا تهدئة الموقف رفضاً لاستخدام العنف ،إلا أنه فوجئ بأحد المشايخ يشير بإشارات بذيئة بيدهوهو ما أثار حفيظة الجميع ،كما حاول مدير الأمن تهدئة الموقف إلا أنهم رفضوا وحاصروا المسجد لإخراج المحتجزين اللذين خرجوا "ميتين " حسب وصفه وكأنهم خارجين من إسرائيل ،مضيفاً :"لازم الإخوان يرحلوا". البديل الاخبار Comment *