أجلت هيئة مفوضي الدولة بالإسكندرية صباح اليوم نظر الدعوى المقامة من المحامي جوزيف ملاك بشأن إلزام كل من رئيس الجمهورية بصفته ورئيس الوزراء ووزير الداخلية بإرسال التحريات الخاصة بحادث تفجيرات كنيسة القديسين الذي راح ضحيته 21 شهيدا ونحو 116 مصاباً إلى النيابة لاستكمال أركانها إلى جلسة 27 أكتوبر المقبل بعد الموافقة علي إدخال خصوم جدد في القضية ووافقت هيئة المحكمة اليوم علي طلب المدعين بإدخال كلا من الرئيس محمد مرسي ورئيس جهاز المخابرات الجديد بصفتهم كخصوم جدد في القضية كما كلفت مكتب النائب العام بتقديم ما يفيد انتهاء التحقيقات. وقال المحامي جوزيف ملاك في تصريحات خاصة ل"لبديل":"أشعر بالأسف لأني كمواطن مصري ألجأ للقضاء بدعوى ضد المسئولية في الدولة لإجبارهم عن التحقيق والقصاص في قضية من المفترض أنها جزء أساسي من إرساء دولة العدل والقانون". كما انتقد ملاك موقف الرئيس مرسي بعد وعده بالقصاص لدماء شهداء القديسين "ثم تناسي ذلك بعد فوزه وكلف لجنة تقصي حقائق للكشف عن وقائع مقتل الشهداء بداية من يناير حتى 30 يونيو 2011، دون أن يشمل القرار ضحايا كنيسة القديسين"، مشيرا إلى أنه وعدد من أهالي الشهداء حاولوا مقابلة الرئيس عدة مرات لكن المقابلة رفضت. وتابع ملاك انه :"هناك عشرات البلاغات المقدمة للنائب العام لإعادة فتح القضية وإلزام الداخلية بإرسال تحرياتها عنها دون جدوى". كان جوزيف ملاك محامي اهالي شهداء ومصابي تفجيرات كنيسة القديسين والتي راح ضحيتها 20 شهيدا واكثر من 116 مصابا قد قام برفع دعوي لالزام كل من حاكم الدولة بصفته ورئيس الوزراء ووزير الداخلية بإرسال التحريات الخاصة بالقضية إلى النيابة لاستكمال أركانها حيث أن ملف القضية لا يحتوى على تحريات خاصة وأن نيابة أمن الدولة وهى المسئولة عن ملف التحقيقات أكدت أن القضية لم تحال إلى القضاء لعدم وجود متهمين أو تحريات خاصة بعد أن تسلم المدعون بالحق المدني إخطارا من نيابة امن الدولة يفيد بتوقف التحقيقات في القضية لحين ورود تحريات وزارة الداخلية الجدير بالذكر أن محكمة الأمور المستعجلة بالإسكندرية كانت قد قضت في جلسة يوم الخميس 31 مايو2012 رفضت الدعوى رقم 1066 لسنة 2011 المقامة ضد المشير طنطاوي ووزير الداخلية في قضية تفجيرات كنيسة القديسين لأن المحكمة غير مختصة بنظر بعض القضايا المتعلقة بالمؤسسات و الهيئات التابعة للقوات المسلحة. محامي أسر الشهداء: حاولنا مقابلة مرسي عدة مرات لكن المقابلة رفضت.. والقضية بلا تحريات ولا متهمين حتى الآن