ذهبية أثينا أغلى الميداليات لقلبي.. وأصعب البطولات التي شاركت بها نظرة الدولة إلينا تغيرت بشكل كبير.. ولكن ما زالت البنية التحتيه مصدر إزعاج لنا اسعى لبناء فريق قوي للمشاركة في طوكيو تغيرت نظرة المجتمع المصري إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في الآونة الأخيرة،بعد النجاحات التي حققوها على جميع الأصعدة، خاصة الرياضية، متحدين كل الصعوبات، حتى أصبح أبطال مصر من ذوي الاحتياجات الخاصة أو «البارالمبيون» رمزًا للفخر لكل الشعب المصري. «البديل» تلتقي اليوم مع أحد الأبطال الذي أثروا الرياضة المصرية بأخلاقهم العالية وفنياتهم وعزمهم الكبير في رفع اسم مصر عاليًا بالمحافل الدولية.. شعبان يحيى الدسوقي، بطل مصر والعالم في رفع الأثقال، يفتح قلبه ويتحدث عن أبرز المشاهد التي مرت عليه خلال مسيرته الرياضية قبل اتخاذه قرار الاعتزال. في البداية نرحب بك، ونود أن نتعرف على مشوارك الرياضي؟ أهلًا وسهلًا بكم.. بدأ بطل مشواري مع رياضة رفع الأثقال بالمنافسة على الصعيد المحلي في عام 1992، وأصبحت لاعبًا دوليًّا بعد ست سنوات، وقضيت 19 عامًا أمثل فيها منتخب مصر في البطولات القارية والدولية. إنجازاتك المشرفة في الدورات البارالمبية؟ على صعيد الدورات البارالمبية تمكنت من حصد فضية دورة سيدني عام2000، وفي الدورة الثانية 2004 التي احتضنتها أثينا استطعت أن أحصل على الميدالية الذهبية، وفي بكين 2008 فزت بالبرونزية، وفي الدورة التالية بلندن 2012 حصدت برونزية أخرى، وأخيرًا اختتمت مشواري كلاعب ببرونزية ريودي جانيرو 2016. وفي بطولات العالم؟ في بطولات العالم فزت بفضية بطولة العالم الثالثة بماليزيا في عام 2002 في ميزان 60 كجم، وفضية بطولة العالم الرابعة بكوريا عام 2006 في نفس الميزان، وفضية بطولة العالم الخامسة بماليزيا في عام 2010 في ميزان 67.5 كجم، وبرونزية بطولة العالم السادسة عام 2014 بدبي في ميزان 65 كجم، بالإضافة للعديد من الميداليات العربية والإفريقية. هل اتخذت قرارًا نهائيًّا باعتزال اللعبة والتفرغ للتدريب؟ بالفعل اتخذت هذا القرار عقب دورة الألعاب البارالمبية الأخيرة التي احتضنتها ريودي جانيرو، وخلال الفترة الأخيرة التي توجت بها كلاعب مع المنتخب المصري، حرصت على تحضير نفسي جيدًا لخوض هذه التجربة، من خلال الحصول على عدد من الكورسات التابعه للاتحاد الدولي، بالإضافة لاختبارات نقابة المهن الرياضية، والآن أنا مدرب للمنتخب الوطني، وأسعى لإعداد منتخب قوي به العديد من الوجوه الجديدة؛ للمشاركة في دورة طوكيو المقبلة. وما هي أول مهامك كمدرب؟ أجهز الفريق الآن للدخول في معسكر مطلع الشهر المقبل، استعدادًا لبطولة المجر الدولية المؤهلة لبطولة العالم. كلاعب ما أكثر الميداليات المقربة إلى قلبك؟ ذهبية دورة الألعاب البارالمبية بأثينا عام 2004، بالإضافة إلى ذهبية بطولة فزاع عام 2016؛ لأنها كانت هدية إلى روح والدي. وما أكثر البطولات صعوبة على الصعيد الفني؟ بطولة أثينا 2004 والبطولة الأخيرة بريودي جانيرو، بالإضافة إلى بطولة العالم 2014 بدبي، ولكن أصعبها أثينا. موقف لن تنساه في مسيرتك كلاعب؟ خلال دورة الألعاب البارالمبية بأثينا عام 2004، فوجئت بحضور رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال إلى صاله التمرين قبل المنافسات؛ ليحتفل بعيد ميلادي، ومنحني كارت معايدة، وتمنى لي الفوز بميدالية، وقد كان. دائمًا ما كانت هناك شكوى من تجاهل المسؤولين لذوي الاحتياجات، هل تغيرت نظرة الدولة إليكم؟ نعم.. ولكن ما زالت ثقافه الناس الرياضية كما هي، بمعنى أن هناك كثيرًا من الناس لا يعلم كيف يمارس ذوو الاحتياجات الخاصة الرياضة، على الرغم من انتشار العديد من البرامج الرياضية التي تتحدث عن الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وما هو الحل من وجهة نظرك؟ نحن في حاجة إلى بطولة رياضية دولية تنظمها مصر، ويقوم الإعلام بتغطيتها بشكل جيد. كان هناك شكوى من صعوبة التنقل لسوء البنية التحتيه للدولة، هل ما زلتم تعانون من تلك المشاكل؟ بكل تأكيد كود الإتاحة الهندسي غير المفعل في الهيئات الحكومية يجعل الشخص المعاق لا يخرج من منزله.