دعا قادة الدول الإسلامية الخميس في ختام قمة في القاهرة إلي حوار جاد بين الحكومة والمعارضة في سوريا حول نقل سلمي للسلطة لإنهاء الحرب الأهلية المدمرة المستمرة منذ نحو عامين. وجاء في البيان الختامي للقمة أن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 عضوا تؤيد مبادرة تقدمت بها مصر وتركيا وإيران والسعودية لرعاية مفاوضات لوقف إراقة الدماء التي كلفت سوريا 60 ألف قتيل علي الأقل. وقال محمد مرسي في كلمة ختامية "اتفقنا جميعا علي ضرورة تكثيف العمل لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق." ولاحقا، قال مرسي إنه يأمل في أن يتم وقف إطلاق النار "قريبا" في سوريا، مشيرا إلي ان الاجتماع الثلاثي، الذي ضمه مع الرئيسين التركي والإيراني، تناول "الإطار العام" لتسوية الازمة السورية. وأضاف أن "وزراء الخارجية يقومون بتحويل هذا الإطار العام إلي مبادئ واجراءات، ونتوقع أن يعلن عنها خلال أيام في إطار عربي وإسلامي ودولي". وحسب البيان الختامي، حث أعضاء المنظمة قوات المعارضة السورية والحكومة السورية علي عدم الاستمرار في العنف وإجراء حوار لمحاولة إنهاء الحرب في البلاد. وقال أعضاء منظمة التعاون الاسلامي في البيان الختامي للقمة إن مثل هذه الحوار، يمكن أن يساعد في تحقيق "تطلعات الشعب السوري في التغيير وإجراء إصلاحات ديمقراطية". إلا أن البيان لم يطالب الأسد بالتنحي، علي الرغم من مطالبة عدة دول في مناسبات عدة، بما في ذلك مصر وتركيا والسعودية وقطر، برحيل الرئيس السوري. ولم تمثل سوريا في القمة بعد تعليق عضويتها في منظمة التعاون الاسلامي في اغسطس الماضي. ولم تمثل المعارضة السورية ايضا.