"القوى العاملة بالوادى" تعلن توافر فرص عمل.. والتقديم بمقر المديرية    "الوطنية للانتخابات": 323 مرشحًا لانتخابات مجلس الشيوخ    لبحث آليات التحول للاقتصاد الأخضر.. وزيرتا التخطيط والبيئة تعقدان اجتماعا عبر الفيديو كونفرانس    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في بداية تعاملات اليوم    وزير الإسكان: جارٍ الانتهاء من تنفيذ 1128 وحدة بمشروع دار مصر المرحلة الثانية بمدينة بدر    هيئة الاستثمار: 15.4% زيادة بنشاط تأسيس الشركات خلال يونيو الماضي    7 رحلات تغادر الكويت لإعادة 1215 مصريا عالقين اليوم    مطار القاهرة ينقل 12159 راكبا على متن 109 رحلات سفر ووصول    لليوم الرابع .. قفزة كبيرة في عدد مصابي كوفيد 19 باليابان    اعتداءات غاشمة.. مصر تدين استهداف الحوثيين لمناطق فى السعودية    ممثلة أممية: الانتخابات الشفافة تعيد بناء ثقة العراقيين    الرئيس البولندي يفوز بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية    موعد مباراة غرناطة وريال مدريد في الدوري الإسباني والتشكيل المتوقع    ضبط 3500 علبة سجائر في السوق السوداء ب كفر الشيخ.. صور    طقس اليوم حار رطب على القاهرة والوجه البحرى.. والعظمى بالعاصمة 35 درجة    استولى على 3 ملايين جنيه .. ضبط رئيس مجلس إدارة شركة نصب على عدد من المواطنين    وفاة الممثلة كيلي بريستون بعد معركة مع سرطان الثدي    علي الكسار.. السروجي الذي أصبح أسطورة الكوميديا.. وأنهى مشواره ب"آخركدبة" مع فريد الأطرش | صور    تأجيل حفل محمد منير بدار الأوبرا    صور..تشميع مركز "دروس خصوصية" في بورسعيد    "الإسكان": تنفيذ 1128 وحدة بمشروع دار مصر بمدينة بدر    حلو اليوم.. «سينابون البرتقال»    حكم من ترك ركن من أركان الحج    تعرف على الحالة المرورية بشوارع القاهرة والجيزة    ألمانيا تؤكد 159 حالة اصابة جديدة ب كورونا    تعرف على أسعار اللحوم اليوم الاثنين 13 يونيو 2020    تعرف على أسعار الحديد اليوم الاثنين 13 يونيو 2020    بعد إعلان حالته الصحية واعتزاله الفن.. قصة بكاء لطفى لبيب عند قراءة سورة النمل    فايلر يعيد حساباته مع اقتراب ضم موليكا    الدبلومات الفنية 2020.. الطلاب يستأنفون الامتحانات العملية اليوم    حمودي يهنئ عبد الله السعيد بعيد ميلاده    مرتضى يكشف مفاجأة عن رد فعل الخطيب بعد رؤيته لفيديو السب والقذف    هيفاء وهبي تتصدر جوجل بعد أول رد من مدير أعمالها على اتهاماتها له بالاستيلاء على ممكتلكاتها    رئيس غرفة البترول باتحاد الصناعات: مبادرة الرئيس بتحويل السيارات للعمل بالغاز جيدة جدا    بعد إصابته بكورونا.. مصطفى درويش يقدم وجبات بالمجان لمرضى كورونا.. فيديو    تحتل المركز الرابع.. المكسيك تتخطى إيطاليا في أعداد وفيات كورونا    شجرة الروح.. قصيدة في ذكرى استشهاد الأنبا أبيفانوس    فيديو.. نشوب حريق في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييجو.. ونقل 18 بحارا للمستشفى    السعودية تعلن عودة نشاط المراكز الترفيهية في المملكة    المكسيك على وشك تخطي إيطاليا في وفيات فيروس كورونا    عقوبة الغبية و النميمة    عقوبة الخوض فى أعراض الناس    إخماد حريق داخل أرض فضاء ببولاق الدكرور دون إصابات    حوار – مدرب المنتخب يتحدث عن الخروج بأقل الخسائر ضد كينيا وجزر القمر.. وفرص الأهلي والزمالك قاريا    مجدي الهواري: أول حفل لمسرحية "علاء الدين" سيخصص لجيش مصر الأبيض    "بعث رسائل تهديد للفنانين".. منير مكرم يكشف سرقة هاتفه    الاتحاد التونسي يعلن موقفه من استضافة دوري أبطال أفريقيا بعد اعتذار الكاميرون    حبس متهم باغتصاب فتاة وإنكار نسب طفلتها بالدقهلية    السعودية تطلق الهوية الإعلامية لحج 1441    بها يكتمل الإيمان.. 3 حقوق واجبة للنبي على المؤمنين يوضحها الأزهر للفتوى    نور عبد الواحد: ميسي أفضل من رونالدو    مصرع شخصين فى حادثى سير منفصلين بالبحيرة    مصر للطيران تمنح العاملين بالقطاع الطبى تخفيض 20% على الرحلات الدولية    نائب رئيس جامعة طنطا يعود لممارسة مهام عمله بعد تماثله للشفاء من كورونا    الصحة العالمية: 230 ألف إصابة جديدة بكورونا في العالم    أمين الفتوى: أداء الفرائض والطاعات لا تهاون فيها ويجب نصح الأبناء وتعويدهم عليها    وائل الساعي: عودة العمل بديوان عام وزارة الصحة والجهات التابعة لها    وليد هويدي: مستثمرون مصريون وعرب يسعون لشراء المقاصة سبورت.. والخطوة قريبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وربحت إسرائيل الجولة..
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 28 - 04 - 2019

فى سياق التطورات الجارية، وفى ظل الوضع السياسى الراهن فى العالم العربى بكل ما يطوقه من أزمات ومتغيرات نتساءل عن وضع العرب دوليًا ومستقبل المنطقة فى ظل قضايا معلقة لم تحل وثورات ربيع عربى جديد اجتاحت الجزائر والسودان، وما طرأ على القضية الفلسطينية من محاولات لتصفيتها. هذا فضلاً عن تداعيات الحروب التى اجتاحت سوريا واليمن وليبيا، بالإضافة إلى التباين بين الأنظمة الخليجية لا سيما مقاطعة قطر من جانب السعودية والإمارات والبحرين والتى تدخل عامها الثانى فى الخامس من يونيو القادم.
الصورة فى الأعم الأغلب تبدو مأساوية ولا تبعث على الاطمئنان لا سيما فى منطقة الخليج التى دخلت دائرة الاستعصاء وسط شيطنة إيران وتصوير أمريكا لها كفزاعة فى المحيط العربى وهو ما يخشى معه أن يكون مقدمة لتحول كلى يقود المنطقة بكاملها إلى مصير مجهول. وتزداد المشكلة تفاقمًا حول ما قد تئول إليه الأزمات الحادثة وآثارها وتداعياتها على أطرافها مقرونة بانسداد الأفق أمام الحلول الممكنة وأمام التوقعات المحتملة فى أزمة تجرى إدارتها من أطراف أعدت دراسات وأجرت تشخيصا وتحليلاً واقعيًا يتناول عمق العلاقة العربية الإيرانية بكل تقاطعاتها وتعارض المواقف، والبحث فى مكمن العقدة التى صنعت المواقف الراهنة فى علاقات إيران بالعالم العربى.
أما أزمات العالم العربى فكثيرة ومتعددة بحيث لا تترك مجالا للتفكير الصحيح والتمعن والإدراك الكامل لتشعبها وعمقها لا سيما وأن العرب اليوم يواجهون ما يمكن تسميته بعصر المقايضات السياسى الذى فرضه ترامب. ومعه وفى ظله مضى يقايض الفلسطينيين بوجبة اقتصادية مالية مقابل التنازل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كاملة. وهو ما تمت ترجمته من خلال مشروع ترامب الذى أطلق عليه «صفقة القرن»، والذى بات الإعلان عنه قريبا بعد أن صاغه «جاريد كوشنر» صهر ترامب ومستشار البيت الأبيض. وهو المشروع الذى ربط فيه السلام بالتنمية الاقتصادية والاعتراف بإسرائيل والقبول بمجرد حكم ذاتى للفلسطينيين بعيدا عن دولة مستقلة ذات سيادة.
لقد ربحت إسرائيل الجولة كما يحدث فى كل مرة وتم ذلك بدعم لا محدود وبمباركة المأفون ترامب الذى يجسد العار والذى يراهن على الأنظمة العربية وعلى كونها تحتمى بأمريكا ومن ثم يكون من السهل تطويعها للقبول بكل ما يفرضه على المنطقة من مشروعات. الأمر الذى سيدفعها طوعا إلى القبول بشروط الإذعان التى سيمليها بعد أن تصبح فى دائرة العاجز الذى لا يستطيع رفض ما يفرض عليه. وبذلك يكون ترامب قد نسف القواعد القانونية الدولية لا سيما بعد أن اعترف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ودعم توسع المستوطنات وأوقف الدعم لوكالة الأونروا وبرامج أخرى تساعد الفلسطينيين. بالإضافة إلى غياب كامل ومؤسف حيال الالتزام الواضح لحل الدولتين بعد أن تبنى مشروعا شائها لا يخدم سوى الكيان الصهيوني. وهو المشروع الذى ابتعد فيه عن المبادئ الأساسية للقانون الدولى، وعن مبادئ الاتحاد الأوروبى لحل الصراع والتى جرت المصادقة عليها فى الماضى والتى ترتكز على أن سلامًا دائمًا يستوجب قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل فى حدود الرابع من يونيو 67 وأن تكون القدس عاصمة للدولتين مع ترتيبات أمنية تستجيب لمخاوف الجانبين وتحترم سيادتهما مع حل متفق عليه وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. غير أن استدعاء وقائع ما يحدث الآن على أرض الواقع فى ظل الاعتوار الذى تبناه ترامب عن عمد فى معالجته للقضية الفلسطينية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل هى التى ظفرت بالوليمة وضمنت من خلال دعم ترامب بأنها ستظل هى الكيان الذى يهيمن على المنطقة ويتحكم فى مفاصلها وقضاياها.....


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.