تساءل الرئيس عبدالفتاح السيسي عن حجم مصروفات وتحصيل السكة الحديد حيث أجاب وزير النقل قائلا : "إننا نحصل من قطارات المسافات الطويلة والمتوسطة حوالي 1.9 مليار جنيه بالإضافة إلى 300 مليون جنيه من عملية نقل البضائع والتي تأثرت بمنظومة دعم السولار في حين تبلغ مصاريف السكك الحديدة حوالي 5.5 مليار جنيه. كما تساءل السيسي عن نسبة الدخل التي قد تصل إلى 2.3 % وحجم الصرف..قائلا : "إنه من المهم أن يدرك المصريون ذلك وأن يحصلوا على خدمة في مقابل الزيادة المطروحة ، ويجب أن تكون الزيادة مناسبة". وعلق وزير النقل قائلا : "نحن سنصرف على السكة الحديد حتى عام 2022 حوالي 52 مليار جنيه ، والزيادة بالفعل مناسبة فهناك خطوط لن تتعدي الزيادة بها على 25 % ، أما خطوط الضواحي القديمة فهي أساسا مجانا ويجب رفع أسعارها حيث يستعملها 190 مليون شخص سنويا ونخسر منها مبالغ خيالية". وأشار إلى أن الوزارة اتجهت إلى تنمية الموارد من حصيلة الإعلانات حيث نفذت عقد إعلانات بقيمة مليار و300 مليون جنيه لأول مرة في تاريخ السكك الحديدية. وتساءل السيسي عن حجم المديونية للسكة الحديد ، حيث أجاب عرفات قائلا : "إننا نرغب في عمل تصفير للمديونية ، وكان هناك قرار مجلس الوزراء في عام 2006 بذلك ولكن للأسف لم ينفذ".. مضيفا : إن الديون المترتبة على أصل الدين وصل إلى حوالي 40 مليار جنيه إلى جانب الخسائر السنوية. ولفت إلى أن منظومة الأسعار سيئة للغاية بالإضافة إلى هروب نقل البضائع من السكة الحديد..قائلا :"إن العمل على تحسين السكك الحديد بدأ بالفعل بإصلاح البنية الأساسية وبدأت نقل البضائع تتحسن"..مضيفا : "إنه بالنظر إلى منظومة السولار سيزيد من تحسن نقل البضائع".