اتفاقية تعاون بين قضايا الدولة والأكاديمية العسكرية المصرية    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    محافظ الدقهلية: اختيار المنصورة كمدينة تعلم ثمرة للجهود المستمرة ويعكس تحقيق أهداف مصر 2030    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. «أوقاف كفر الشيخ» تطلق البرنامج التثقيفي للطفل لبناء جيل واعٍ | صور    أسعار الذهب الخميس 8 يناير 2026 بالتعاملات المسائية    مصر و22 دولة يدينون بشدة الزيارة «غير القانونية» لمسؤول إسرائيلي لإقليم أرض الصومال    التشكيل الرسمي لمواجهة أرسنال ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي    نقل مباراة الزمالك وزد بكأس عاصمة مصر إلى ستاد السلام    التشكيل - فريمبونج جناح في ليفربول.. وساكا وتروسارد أساسيان مع أرسنال    نجم وادى دجلة علي ابو العنين يتأهل إلى نصف نهائي بطولة ريتش فينوس كراتشي المفتوحة 2026    المحكمة أحالت أوراقه للمفتي، كيف حاول المتهم بقتل والده في الطالبية مراوغة جهات التحقيق؟    السيطرة على حريق بمحل بقالة بمركز طهطا فى سوهاج دون خسائر فى الأرواح    تشييع جنازة هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر يوم السبت المقبل    الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    بين الشائعات والواقع.. كواليس اجتماع مجلس إدارة الزمالك    مياه الجيزة: قطع المياه عن بعض المناطق لمدة 8 ساعات    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    صورة شابين توفيا إثر حادث سير على الطريق الدولي الساحلي بكفر الشيخ    ضبط مركز تخسيس تديره منتحلة صفة طبيب فى الدقهلية    مصر تتوقع صرف 4 مليارات يورو من الدعم الأوروبي بحلول 2027    تشكيل مباراة باريس سان جيرمان ومارسيليا في كأس السوبر الفرنسي    كواليس مسلسل «توابع» على قنوات المتحدة في رمضان 2026    خالد سليم وهانى عادل وانتصار وسهر الصايغ فى رمضان على قنوات المتحدة    يحيي خالد أفضل لاعب في صفوف منتخب اليد أمام البرتغال بدورة إسبانيا    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية: الأزمة الإنسانية في السودان بلغت مرحلة مؤسفة للغاية    فيلم السادة الأفضل يحقق 78 مليون جنيه منذ عرضه    السيطرة على حريق بشقة سكنية فى سوهاج دون إصابات    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    بث مباشر.. قمة نارية بين أرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي.. الموعد والقناة الناقلة وموقف الفريقين    محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا    محافظ قنا يكرم فريق منظومة الشكاوى بعد تحقيق استجابة كاملة بنسبة 100%    استشاري يحسم الجدل حول تقديم الإندومي للأطفال    التعليم تضع اجراءات صارمة لتأمين امتحانات الشهادة الاعدادية 2026    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    اليمن.. تصعيد عسكري والجنوب يراهن على وحدة الصف    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    العراق يعرب عن قلقه من التطورات الأخيرة في حلب    ورش مهرجان المسرح العربي بالإسماعيلية تسلط الضوء على فن تشكيل الصورة البصرية    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    خبر في الجول - المصري يتمم اتفاقه بتجديد عقد محمود حمدي    الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عاصفة الاستقالات الجماعية تطيح بحزب الوسط
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 20 - 03 - 2012

في موجة من الاستقالات الجماعية التي تحدث بحزب الوسط والتي توضح مدي الانشقاق والكارثية التي يواجهها الحزب خاصة بعد الانتخابات الداخلية التي أفرزت مدجي الانهيار الداخلي الذي يواجهه الحزب تقدم اليوم 60 عضوا من حزب الوسط، منهم خمسة أعضاء مؤسسين واثنان من مرشحي الشعب والشوري بمحافظة دمياط، بإستقالتهم الجماعية المسببة لرئيس الحزب المهندس أبو العلا ماضي حيث جاءت الاستقالة المطولة كافة الاسباب التي سبق ونشرها في الاستقالة الماضية حيث وجهت انتقادا لاذعا للأوضاع الداخلية داخل الحزب ولم تبتعد في مضمونها كثيرا عن الأسباب التي ذكرها المستقيلون السابقون .
حيث انتقد البيان غيابا لديمقراطية داخل الحزب وسيطرة قلة من "النخبة" عليه وصفها بأنها تملك وحدها حق الاستحواز وسلطة الإقصاء لمخالفيها حيث أشار إلي اتساع الفجوة بين ما ينادي به الحزب من مبادئ وتوجهات وبين ما ينبغي أن يكون عليه السلوك والممارسات ، منتقدا تحول المبادئ والتوجهات إلي محض شعارات تم القذف بها خارج نطاق التطبيق والممارسة في مقابل سيادة تيار "التسلط" الذي تمثله أقلية تعتبر نفسها صاحبة الحق وحدها في توجيه دفة الأمور داخل الحزب مما أسفر عن انحيازات واضحة لهذا التيار الذي يرفض كل معارضة ولا يقبل بالنقد.
وقد جاء نص الاستقالة كالتالي "بسم الله الرحمن الرحيم
السيد المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط تحية طيبة وبعد
شاقٌّ علي أنفسنا أن نتقدم باستقالاتنا من الحزب الذي استحوذت مبادئه علي أحلامنا لنحيا في غدٍ مشرق في ظل مبادئ وسطية تظللها مرجعية إسلامية حقيقية كنا نحلم بأن تظلّ تصيغ وتحكم العلاقات بين سائر أفراد أمتنا. وإن كنا نحرص الآن علي أن نوجّه كلمات الشكر و مشاعر التقدير لأولئك 'الرّواد' الذين مهّدوا لنا الطريق وحملوا الراية وخاضوا المعارك الشريفة من أجل ترسيخ فكر الوسطية، والدّفع بها خارج حيّز 'الفكرة' إلي نطاق التطبيق. وكان أن انضم بعضنا لكتيبة القتال والانتظار السرمديّ تلك، حتي انفجر بركان الدم المقدس يقذف
الاستبداد والقهر والقمع بحممه الحارقة ، ليخرج الحزب عفيًا من الرحم العذري للثورة...توقعناه مثالًا يحتذي به في مرجعية الحضارة الاسلامية ، ونموذجًا لدمج الأخلاق بالسياسة. غير أن الواقع الصادم يؤكد علي أن ثمة هُوَّة سحيقة بين الكلمات الرصينة الحالمة المنمّقة ، والواقع الأسود البغيض الذي لا يُقرّ بغير المفردات الاستبدادية والتي تعكس روح اللاوعي بمعني الوسطية وتوجهاتها
ونظرًا لما ثبت لنا من اتساع الفجوة بين ما ينادي به الحزب من مبادئ وتوجهات وما ينبغي أن يكون عليه سلوك وممارسات من يعتبرون أنفسهم 'النخبة' الحاكمة المسيطرة ، بحيث أصبح ما سبق أن دعا إليه الحزب من مبادئ وتوجهات محض شعارات تم القذف بها خارج نطاق التطبيق والممارسة ، و ساد تيار التسلط الذي تمثله أقلية تعتبر نفسها صاحبة الحق وحدها في توجيه دفة الأمور داخل الحزب
و نظرًا لما تبين لنا من انحيازات واضحة لتيار التسلط الذي يرفض كل معارضة ولا يقبل 'بالنقد' الذي ينبغي أن يستقيم به كل معوجّ ، مهينًا مرجعيتنا الإسلامية التي جعلت الحساب والمساءلة من الأمير العادل لمن فتح مصر حين أهان صبيه صبيًا من الرعية. ذلك الحساب وتلك المرجعية التي بمقتضاها حوكم سيف الله المسلول - ولم تشفع له فتوحاته المعجزة - وغُلّت يداه بعمامته خلف ظهره بعد تحقيق ، ليثبت بعد ذلك براءته ويفرح بها المؤمنون ...أين تلك المرجعية الحاكمة لمبادئنا مما لمسناه من تعذر التوصل إلي صيغة ديمقراطية حقيقية سليمة تدار بها العلاقات بين من نصّبوا أنفسهم 'نخبة' لها حق 'الاستحواذ' وسلطة 'الإقصاء' وبين باقي الأعضاء، واصطناع معانٍ جديدة للفظ 'التوافق' ... فإنه ليس ثمة توافق علي الإطلاق فيما تقرّر مؤخرا من
تشكيل اللجان التنفيذية علي نحو يحقق رغبة أشخاص بعينهم في إقصاء من يريدون إقصاءهم ! ولا يمكن القبول بمقولة أن أولئك يمثلون 'أغلبية' في مواجهة 'فئة' يحرص البعض علي إبرازها في صورة 'الأقلية' !وجدير بالذكر أن الصادم في التشكيل الأخير للمكتب التنفيذي بدمياط تضمّن إضافة أعضاء جدد من بينهم 'أربعة' كانوا ينتمون للحزب الوطني المنحلّ منهم 'عضوان' بمجمّعه الانتخابي !! وقد أقر العضوان ذلك ، مرة في حضرة السيد رئيس الحزب ونائبه وأمينه العام ، ومرة أمام لجنة الشباب في الاجتماع الذي جمعهم بالمكتب التنفيذي في دمياط ...الأمر الذي ينحرف بحزب الوسط عن المبادئ التي قام عليها ، ويتناقض مع تصريحات قيادات الحزب المتكررة في وسائل الإعلام من أنه " لن يُسمح بمجرد مرور مثل هؤلاء من أمام مقرات الوسط
ونظرًا لما ثبت لنا من لجوء بعض أفراد 'النخبة' إلي ممارسة الأساليب الموروثة عن العهد البائد للتحايل من إجل إحباط أي تيار 'إصلاحي' ، وضمان غلبة مقاصدهم عن طريق حشد التأييد وأسلوب 'التربيطات' وانتقاء 'عناصر' يسهل 'قيادتها وتشكيلها' - الأمر الذي ثبت بالدليل القاطع وكان موضع جدل مطوّل مع القيادات العليا للحزب - ، فأين يقع الحزب من 'شعارات' المرجعية الإسلامية حين نقدم الدليل المادّي علي تدخل أحد أعضاء الهيئة العليا في الانتخابات التي 'وُكّل' هو ليكون بمثابة 'قاضٍ' يشرف عليها ، فيقوم بوضع 'قائمة' بخط يده يمررها علي 'خلصائه' ليأتي بمن يرضي عنهم ، بينما يشوّه ويغتال معنويًا من خالفوه وسيظلون يخالفونه !!إلا أن ساكنًا لم يتحرك ... ولم تنتفض 'المرجعية' لهذه السقطة الكارثية ... وتم رفع الحادثة إلي السيد رئيس الحزب في حضرة نائبه وأمينه ، لتكون الصدمة المركبة هي مرور الأمر مرور الكرام
ونضيف علي ما تقدم ، ما روّجه الحريصون علي أن يمتلئ الحزب بالممالئين ، من أن أعضاء أمانة 'عزبة البرج' لا يزيدون عن عدد أصابع اليد الواحدة ، الأمر الذي يأتي بمثابة رفع الغطاء عن مؤامرة دنيئة تتمثل في استبعاد كافة طلبات انضمامهم للحزب - رغم سدادهم لرسوم العضوية - . والسؤال المطروح هنا: أين ذهبت هذه الرسوم؟ ولصالح من 'اختفت' هذه الاستمارات؟ إذًا سلّمنا هنا بسعي 'الأمين العام المساعد' وبطانته 'لإلغاء' أمانة عزبة البرج ، تصفيةً لحسابات شخصية معهم ...
وإذا كان الاعتقاد راسخًا بأن 'مهمتنا' هي الانتصار للحق ، وأن العدل والمساواة واستنهاض الهمم و 'العقلية النقدية' هي أدوات الحزب في التعبير عن نفسه وفي تعامله مع الواقع الذي يُعني بتغييره ، فأين هذا من محاولة الهيمنة والاستحواذ علي أمانة الشباب بتكرار مسألة تعيين 'أمين' لها من خارجها يكون أول ما يشترط فيه موالاة من عينوه في محاولة لتحجيم وإقصاء كل الكوادر الشابة المفكرة التي تتخذ الديمقراطية اسلوبها و التفكير غايتها ، ولا تعترف بسياسة 'القطيع' التي يراد لها أن تتبعه ؟!! بل وإشاعة الاتهامات المغرضة بأنهم ما هم إلا مجموعة من المخربين الذين تستحوذ علي أفكارهم المؤامرات و الدسائس 'الوهمية' تهيئة لإقصائهم فيما بعد !!! وأين هذا من 'محكمة التفتيش' التي نُصبت لأحد الكوادر الشابة المخلصة الواعدة 'أمين لجنة الشباب السابق وعضو اللجنة التنفيذية' ، لا لشيء سوي أنه 'تجاسر' فاستعمل حقه الديمقراطي المشروع في توجيه 'نقد بنّاء' ، فحوكم علي نواياه ، و صدر قرار فوري بفصله من اللجنة التنفيذية وتم 'طرده' من اجتماعها المنعقد !!! ويُقرّ 'منسّق' دمياط بالواقعة أمام القيادات العليا للحزب بالقاهرة بأسلوب 'الحاكم بأمره' فيقول 'أنا اللي عيّنته وأنا اللي فصلته!!' ، ولا يحاسبه أحد علي تصرف أقل ما يوصف به هو الخروج علي كافة القيم الأخلاقية والآداب الحزبية ...ورغم الشكاوي التي تم تقديمها لقيادات الحزب من الشاب الذي تعرّض للظلم والإهانة في تعنّت مبتذل وإقصاء فاضح ، إلا أن موقفًا حازمًا لم يُتّخذ ... وكأن ما تشاؤه 'النخبة' لا بد أن يخضع له ويتداعي سائر الأعضاء
قرأنا 'بأسي' أسباب استقالات من سبقونا إليها من مختلف الأمانات ولم نشرف بمعرفتهم ، وكانت الصدمة أن أسبابهم هي ذات ما أزعجنا وحثنا علي الاستقالة ... و منها عدم القدرة علي تفعيل العضوية العاملة لمجاميع شابة جادة ومؤثرة ، لا لشيء إلا للشك في ولائهم 'للنخبة' المسيطرة !!!
صدمة عنيفة أن تجد هوّة بين الكلمات المنمقة الرصينة الحالمة ، و الواقع الأسود البغيض الذي لا يعترف إلا بمفردات استبدادية تسود فيها روح التحزب والانتقاء لمن يحسن 'السمع والطاعة' لَتُؤكد علي أن أفراد 'النخبة' المشار إليهم ، ربما تكونت لديهم القناعة بأنهم 'مُلّاك' هذا الحزب وأصحاب الحق فيه ولهم السطوة علي سائر أعضائه دونما إبداء للإحساس بأهمية احترام المبادئ التي دعا إليها الحزب ومتناسين أحد المحاور الأساسية التي بُني عليها برنامج الحزب وهو 'إدماج الأخلاق في سياسات الإصلاح' ... وبغير هذا ، يكون الدفع بالجميع إلي مواجهات لا تنتهي. الأمر الذي يجعل من الاستمرار في مواجهتهم والتصدي لهم محض 'هراء' ومضيعة للوقت واستغراق في حلم زائف ...
الحزب ملكية خاصة ! الموافقة علي عضو كالبحث عن زوج لابنتي ! ياما دقت علي الرأس طبول !!! "كلمات لا تدل علي أسس حزب قدر ما هي أسس لمنشأة خاصة ، وأبعد ما تكون عن مؤسسة حزبية تبني كوادر تجعل
الأفكار تمشي علي الأرض ، وبات الاتجاه في البحث عن النطيحة والمتردية وما أكل السبع.
وكم كانت السقطة مروّعة أن تدق 'المجاملة' أبواب مؤسسة 'المرجعية الإسلامية' بأن تعلن تأييد 'مرشح الرئاسة' قبل أن يغلق باب الترشح ونعرف قدر الكفاءات والإمكانات لكل المطروحين حتي نفاضل 'بمسطرة المرجعية' أيهم أفضل ... أيهم يعبر عن الشخصية المصرية ... وكأن الأمر أشبه 'برد جميلٍ' علي الترافع عن قضية الحزب في أروقة المحاكم !!! ونظن الخير بمن تم مجاملته بأنه كان يؤدي واجب بأجر أو بتطوع ، إنما أبدًا لم يكن ينتظر أن يكون الشكر له علي حساب وطننا الغالي مصر ... وهذا الأمر الذي نستشعر معه حرج القيادات الآن أمام قواعد الحزب ...
وبعد ، فإنه نظرًا لكل ما تقدم ، وبالتالي لتعذر الاستمرار علي هذا النحو المرفوض ، نتقدم نحن الموقعون أدناه باستقالتنا من حزب الوسط ، الذي انحرفت به النخبة المسيطرة بعيدا عن مبادئه المعلنة الأصيلة، وفي اتجاه الخروج عن إطار المرجعية الاسلامية التي يفترض بها أن تعبّر عن سَمْتهِ الأصيل... فضلًا عن أننا لم نعد نري فيه ما يحقق آمالنا الوطنية في تهيئة المناخ لممارسة ديمقراطية حقيقية في ظل سطوة واستحواذ من يعتبرون
نفسهم 'النخبة المالكة للحزب'.
يؤمن مؤسسو حزب الوسط الجديد أن الأوطان الحرة لا تملك ترف الاستغناء عن جهود أحد من أبنائها ، ولا تستطيع إهمال رأي فريق منهم ... ويعتقدون أن الأمة تكون أقوي عزما وأعظم شأنا عندما تتضافر جهود أبنائها وتتعدد اجتهاداتهم علي اختلافاتهم... "بهذه الكلمات الخالدة ، بدأ حزب الوسط برنامجه العام ... ولكنها 'للأسف' كلمات علي ورق ...موجات الاستقالات التي يتعرض لها حزب الوسط - وفي غضون عامه الأول من خروجه للنور - أمر لا يمكن النظر إليه باعتباره ظاهرة 'عادية' كما يري بعض 'مخرّبي' هذا الحزب الذين 'يروقهم' ويريحهم التخلص من عناصره 'الإصلاحية' ، إنما يشكل ظاهرة لم يعرفها حزب سياسي في مصر ولا العالم 'فيما نعلم' ... و التعامل مع هذه الاستقالات 'المسببة' بلا مبالاة أو اكتراث ، و مقولات قيادات الحزب " من أراد أن يرحل ، فليرحل ... إن رحل عشرة ، أتي مكانهم مئة ..." تتعارض بشكل صارخ مع الكلمات الخالدة التي بدأ بها حزب الوسط برنامجه العام
نشكر ما رأينا معكم من قيم إيجابية يحملها نفر بينكم، لكنها غابت إجمالًا وتفصيلًا عن المؤسسة. آملين أن تتفهموا استقالاتنا في سياقها. فليس هينًا أبدًا علي النفس أن نلقي بوليدنا - الذي انتظرناه وتمنيناه من الله - في اليمّ.فلقد أطبق اليأس والقنوط علي أنفاسنا ولم نعد نمتلك أي أمل في الإصلاح أمام جبروت عتيق متحصن بثغور يصعب اقتلاعه منها ...نتمني أن تكون استقالاتنا بمثابة حجر يحرك المياه الآسنة التي باتت تُصدّر قيمًا سلبية هادمة للمرجعية الإسلامية ، والأخيرة هي طوق النجاة بما تحمل من قيم تضن بها مرجعيات أخري ... فإن الله لا ينصر قومًا إلا بصدق نياتهم ...نأمل لهذا الحلم أن يصحح أخطاءه ويفتح نوافذه لتشرق مبادئه
ليست هذه الاستقالة تراجعا عما نادينا به من كوننا 'آخر من يغادر حزب الوسط في مصر'..سنعيش ونبعث وسطيين ... و خروجنا من الحزب 'كالتحاقنا به' كان من أجل المرجعية الاسلامية ...ليس لاختلافنا مع مبادئ الحزب وسياسته، ولكن ، لاختلاف النخبة الحاكمة مع سياسات الحزب ومرجعيته ...
تفضلوا بقبول وافر الاحترام والتقدير ،،،
الإثنين 19 / 3 / 2012 م
الموقعون :
1. ا / محمود السيد الغضبان .. عضو مؤسس ، منسق أمانه دمياط سابقا2. ا / إبراهيم فاروق الحمامي .. عضو مؤسس ، مسؤول التثقيف وعضو مكتب تنفيذي أمانه دمياط سابقا3. د / رشدي عبد المنعم عطية .. مرشح فردي عن حزب الوسط لمجلس الشعب4. د / محمود محمود شوارب .. مرشح فردي عن حزب الوسط لمجس الشوري 5. م / فتحي ابو عماشة .. منسق أمانه عزبة البرج6. د / محمد عز الرجال توفيق .. مسئول العمل الميداني بأمانة شباب دمياط7. ا / احمد محمد العجواني .. أمين شباب دمياط وعضو مكتب تنفيذي أمانه دمياط سابقا8. د / عبد الله محمود عجيز .. أمين مساعد شباب الوسط بدمياط سابقا 9. م / محمد فوزي عرفه .. مسئول ملف الجامعات بأمانه شباب دمياط10. م / محمد سمير هلالي .. أمين شباب عزبة البرج11. ا / محمود سمير ابو العنين .. أمين شباب الخياطة12. ا / مني محمود الغضبان .. عضو مؤسس - أمانة دمياط13. ا / داليا إبراهيم وهبه الزيدي .. عضو مؤسس - أمانة دمياط14. ا / دعاء محمود الغضبان .. عضو مؤسس - أمانة دمياط15. ا / احمد محمد الدسوقي .. عضو لجنه الشباب بدمياط16. م / عادل رجب طه .. عضو لجنه الشباب بدمياط17. ا / محمود احمد الشربيني .. عضو لجنه الشباب بدمياط18. م / سامح سمحون .. عضو لجنه الشباب بدمياط19. م / احمد محمد الخولي .. عضو لجنه الشباب بدمياط20. ا / يحيي طاهر خلف .. عضو لجنه الشباب بدمياط21. ا / محمد طاهر مظهر .. عضو لجنه الشباب بدمياط22. ا / أسامه سمير ابو العنين .. عضو لجنه الشباب بدمياط23. ا / توفيق ابو عطايا.. عضو لجنه الشباب بدمياط24. ا / عبده فتحي البيلي .. عضو لجنه الشباب بدمياط25. م / رامي احمد عابد .. عضو لجنه الشباب بدمياط26. ا / احمد محمد عيسي .. عضو لجنه الشباب بدمياط27. ا / محمد عبد الباري علي .. عضو أمانة دمياط 28. ا / احمد فوزي عيسي .. عضو أمانة دمياط 29. ا / احمد حسن علي .. عضو أمانة دمياط 30. ا / محمد خميس الشهاوي .. عضو أمانة دمياط 31. ا / انيس محمد فودة .. عضو أمانة دمياط 32. ا / سماء فتحي ابو عماشة .. عضو أمانة دمياط 33. ا / حسنه طاهر السعيد .. عضو أمانة دمياط 34. ا / عبد الناصر حسن .. عضو أمانة دمياط 35. ا / وليد علي العناني .. عضو أمانة دمياط 36. ا / السعيد محمود جوده .. عضو أمانة دمياط 37. ا / احمد حامد الخميسي .. عضو أمانة دمياط 38. ا / ابراهيم احمد عوض .. عضو أمانة دمياط 39. ا / حسن حنفي عياد .. عضو أمانة دمياط 40. ا / محمد حنفي عياد .. عضو أمانة دمياط 41. ا / علاء العفيفي رزق .. عضو أمانة دمياط 42. ا / وافي بكر .. عضو أمانة دمياط 43. ا / احمد محمد رجب .. عضو أمانة دمياط 44. ا / السعيد الفقي .. عضو أمانة دمياط 45. ا / ابراهيم محمد ربيع .. عضو أمانة دمياط 46. ا / عمر حسن علي .. عضو أمانة دمياط 47. ا / داليا توفيق ادهم .. عضو أمانة دمياط 48. ا / ايمان احمد الخميسي .. عضو أمانة دمياط 49. ا / اسماء احمد الخميسي .. عضو أمانة دمياط 50. ا / محمد السعيد رخا .. عضو أمانة دمياط 51. ا / مدحت رضوان عبد العال .. عضو أمانة دمياط 52. ا / محمد السيد الاسقوني .. عضو أمانة دمياط 53. ا / السيد ابراهيم الفقي .. عضو أمانة دمياط 54. ا / عبد العليم حسانين .. عضو أمانة دمياط 55. ا / احمد محمود هلالي .. عضو أمانة دمياط 56. ا / احمد محمد السجيع .. عضو أمانة دمياط 57. ا / محمد علي ابو صفحه .. عضو أمانة دمياط 58. ا / عمرو محمد الاطروش .. عضو أمانة دمياط59. ا / ايمن محمد عوف .. عضو أمانة دمياط


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.