أعرب حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة رئيس الحزب عن دهشته وانزعاجه الشديدين من المواقف الدولية المتخاذلة بشان عزم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس العربية المحتلة والتى لم تتجاوز الشجب والإدانة. وأكد أحمد حلمي الشريف، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب ووكيل لجنة الشئون التشريعية والدستورية بالبرلمان أن قرار الرئيس الامريكى يخالف الشرعية والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن الدولى ويتنافى مع المواثيق الدولية مشيرا الى أن قرار ترامب يتعارض مع ماأصدرته محكمة العدل الدولية عام 2004 حول عدم مشروعية ما أسماه الكيان الصهيونى بالجدار العازل إضافة الى انه يضرب عرض الحائط بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2334 لسنة 2016 الذى طالب بوقف الاستيطان الاسرائيلى فى القدسالمحتلة بالاضافة الى الأراضى الفلسطينية كافة. وقال الشريف فى تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم إن إقدام أمريكا لاتخاذ هذا القرار الظالم والباطل يؤكد انها دولة تفقد شرعيتها داخل المجتمع الدولى وتدوس بالنعال على قرارات الشرعية الدولية وتضرب مسيرة السلام فى مقتل مؤكدا انه ان الاوان لتكون هناك وقفة عربية موحدة للتعامل مع مثل هذه المواقف الخطيرة وناشد النائب احمد حلمى الشريف جميع الزعماء والرؤساء العربية الى الجلوس على مائدة حوار واحد لاتخاذ موقف حاسم بشان نقل السفارة الامريكية للقدس مشيرا الى ان اتخاذ مواقف مثل الشجب والادانة والاستنكار يجب ان تتوقف لانها لم تعد لها اى لازمة او تأثير ايجابى فى مثل هذه الموضوعات الخطيرة.