بيتكوين تهبط دون 77 ألف دولار مع ضغوط الطاقة وترقب قرارات البنوك المركزية    رئيس الهيئة القومية للأنفاق: الخط الرابع للمترو يربط أكتوبر والقاهرة الجديدة وينقل 2 مليون راكب    الحكومة تعزز توطين صناعة السيارات بحوافز جديدة ضمن البرنامج الوطني لتنمية القطاع    جيش الاحتلال يوجه إنذارا بالإجلاء لسكان 16 بلدة في جنوب لبنان    فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل ملف البرنامج النووي..هل توافق أمريكا على إنهاء الحرب ؟    مسار يتصدر والأهلي يلاحق.. جدول ترتيب دوري الكرة النسائية قبل انطلاق الجولة 29    نشاط رياح بسرعة 35 كم/س.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية وارتفاع جديد في درجات الحرارة اليوم    استعراض في حفل زفاف.. ضبط طالبين عرضا حياة المواطنين للخطر بالغربية    تأجيل دعوى تعويض الحكم محمود البنا ضد ميدو ل7 يونيو    إصابة 4 مواطنين في حادث تصادم دراجتين ناريتين بالفيوم    وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز التعاون المشترك    متحدث الأوقاف: 630 ندوة بالمحافظات الحدودية لتصحيح مفاهيم الزواج ومواجهة المغالاة في التكاليف    وزيرة الثقافة تشيد بحفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    6 مستشفيات متخصصة تحصل على الاعتماد الكامل و12 على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»    ضبط عاطل بتهمة ابتزاز المواطنين في الإسكندرية    بايرن ميونخ ضيفا على باريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا    غدا.. منتخب الناشئين يواجه اليابان وديًا    الموسم الصفري يدق أبواب القلعة الحمراء| 7 أسباب تضع الأهلي بين مطرقة الجماهير وسندان الوهم    الشرقية تحصد برونزيتين في بطولة الجمهورية للتايكوندو    143 ألف شكوى.. «نجدة الطفل» توضح طرق الاستجابة والخدمات المقدمة    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    مجلس «الإسماعيلية الجديدة الأهلية»: جاهزية الكليات وتيسيرات للطلاب وخريطة دراسية متكاملة لعام 2027    بوتين: سنفعل ما بوسعنا لمساعدة طهران.. وعراقجي: الأحداث الأخيرة أظهرت عمق الشراكة    قرار جديد في واقعة مصرع شاب هربا من زوج عشيقته بالقاهرة الجديدة    التحفظ على تروسيكل محمل بأسمدة زراعية مدعمة بالفيوم    10 طعنات وسرقة متعلقاتهما، تفاصيل مناظرة جثتي ربة منزل ووالدتها في المرج    الهلال الأحمر الفلسطيني: إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري    مأزق التنوير العربي.. قراءة في جدليات أحمد عصيد وإبراهيم عيسى    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    بالصور..تفاصيل حادث تصادم قطارين في اندونيسيا    قمة طبية دولية بجامعة عين شمس تستضيف البروفيسور الألماني أنسجار بيرليس    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات    3 جرام حشيش وزجاجة خمر، أحراز قضية نجل ميدو    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    وزير البترول يبحث مع نظيره التركي فرص التعاون في مجالات التعدين والطاقة    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    البحيرة تواصل توريد القمح 12200 طن لشون والصوامع    عيد ميلاد نور الشريف فى كاريكاتير اليوم السابع    وزير التخطيط يبحث مع شركة "أيادي للاستثمار" سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال    التعليم: تدريس الثقافة المالية ل2 ثانوى و500 جنيه للطالب للتداول بالبورصة    ماجواير: كنا نخسر دائما مع أموريم.. وكاريك غير الخطة لكي نفوز    سعر كرتونة البيض اليوم الثلاثاء في بورصة الدواجن    قصر ثقافة أسيوط يحتفل بعيد تحرير سيناء    دراسة علمية تحذر من خطورة المكملات الغذائية للأطفال    دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية    «آخرساعة» تكشف تفاصيل رحلة السادات إلى حيفا عام 1979    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



11 ألف حالة فى مصر
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 20 - 11 - 2017

اكتشاف 85٪ من الحالات ب"الصدفة".. و15٪ عبر الخط الساخن
كشف الدكتور وليد كمال مدير البرنامج القومى لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة عن الأعداد التقديرية لمرضى الإيدز فى مصر، مشيرًا إلى أن الحالات تصل إلى 11 ألف مريض، أما النسبة المقيدة بالوزارة فتصل إلى 6882 مريضًا أغلبهم من الرجال.
وأوضح مدير البرنامج فى حواره ل«الأسبوع» أن العلاقات الجنسية غير المشروعة والحقن الملوثة فى عمليات تعاطى المخدرات تأتى فى المركز الأول فى أسباب المرض فى مصر ثم الإدمان عن طريق الحقن.. وإلى نص الحوار:
• عرِّفنا على البرنامج القومى لمكافحة الإيدز؟
•• البرنامج القومى لمكافحة الإيدز كيان أنشئ عام 1986 مع ظهور أول حالات للإصابة والهدف من إنشائه هو التخطيط والتنسيق وتنفيذ بعض الأنشطة للحد من انتشار المرض, ويتعاون البرنامج مع القطاعات المختلفة بوزارة الصحة والهيئات الدولية كالأمم المتحدة واليونيسيف، ووضع البرنامج خطة استراتيجية وطنية يقوم بتنفيذها على مدار ال5 سنوات والهدف من هذه الخطة هو الحفاظ على معدل الانتشار المنخفض ومنع حدوث إصابات جديدة وتقديم الرعاية والعلاج والدعم للمصابين وذوويهم.
• ما عدد المصابين بالمرض؟
•• طبقًا لما هو مسجل بالبرنامج، فأعداد المصابين بالمرض 6882 مريضًا وذلك طبقًا لآخر إحصائية، ولكن البرنامج وضع رقمًا تقديريًا لأعداد المصابين بلغ 11 ألف مصاب أى معدل انتشاره 1 فى ال10 آلاف، والزيادة فى مصر تعتبر من أقل دول العالم فى الانتشار ولكن الرقم يزداد سنويًا بمعدل 300 إلى 400 حالة، وهذا الرقم مقلق جدًا، ويعمل البرنامج أيضًا على خفضها.
• ماذا عن نسب الرجال والسيدات من هذه الحالات؟
•• طبقًا للإحصائية الأخيرة، فإن 82% من المصابين رجالًا أما السيدات فبلغت نسبهن 18% فقط، هذا بالإضافة إلى أن 75% من المصابين فى الفئة العمرية 15 إلى 50 عامًا ويتم صرف العلاج ل3000 مريض سنويًا.
• حدثنا عن طرق نقل العدوى فى مصر.
•• أسباب نقل العدوى الأكثر انتشارًا فى مصر وطبقًا للحالات المسجلة بالبرنامج هى الطرق الجنسية غير الشرعية سواء الجنس العادى أو المثلى, ثم الحقن الملوثة فى عمليات تعاطى المخدرات.
• كيف تتواصلون مع الحالات المصابة؟
•• أغلب من تم تسجيلهم بالبرنامج لم يأتوا من تلقاء أنفسهم، بل إن الغالبية العظمى وتمثل 80 % جاءوا عن طريق غير مباشر كتبرعه مثلًا بالدم فى بنوك الدم فاكتشف أنه يحمل الفيروس أو قام بإجراء تحاليل للسفر للخارج أو تم حجزه فى مستشفى حميات أو أنه كان ينوى إجراء عملية جراحية, أو كان يعانى الإدمان وقام بإجراء التحليل, بينما من 20 إلى 25% من الحالات فقط جاءت عن طريق الخط الساخن، كل هذه الوسائل من خلالها يمكن أن نعرف إذا كان المواطن مريضًا ويحمل الفيروس أم لا، وعقب اكتشاف ذلك يتم إجراء تحليل للمريض مرة أخرى ولكن بالمعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة.
• عند اكتشاف الإصابة بالإيدز كيف يتم التعامل مع الحالة؟
•• أول خطوة يتم التواصل مع المريض وإحضاره لأقرب مركز تابع للبرنامج، حيث يوجد 24 مركزًا فى 18 محافظة ويتم من خلال هذه المراكز اعطاء المشورة والفحص والتحدث مع المريض عن وسائل العدوى وكيفية التعامل مع المرض وطرق الوقاية، كما يقوم البرنامج أيضًا فى هذه المرحلة بتقييم المخالطين له وإجراء تحاليل لهم وكل ذلك فى سرية تامة وبالمجان، أما ثانى خطوة فيتم من خلال مراكز العلاج والرعاية والتى تبلغ 14 مركزًا حكوميًا فى 14 محافظة وفى هذه المرحلة يتم إجراء الفحوصات اللازمة للمريض لمعرفة عدد الفيروسات وفحص جهاز المناعة الخاص به، وأخيرًا يتم صرف العلاج المناسب للمريض حسب حالة الجهاز المناعى الخاص به ويصرف العلاج شهريًا ويتم عمل تحليل كل 6 شهور للمريض.
• ماذا عن الأعراض التى تصاحب مرض الإيدز؟
•• الإيدز ليس له أى أعراض ولا يمكن معرفته من الشكل الخارجى, حيث يمكن أن يظهر الفيروس بعد 5 سنوات من الإصابة وتظهر العلامات التى يمكن أن نشك فى إصابة المريض بالفيروس, وهى أن يشتبه دكتور متخصص فى بعض الأعراض كالحمى المستمرة والإسهال ونقص الوزن وارتفاع حاد فى درجة الحرارة رغم تناول المخفضات فى هذه الحالة يتم إجراء التحليل، أما الحالة الثانية وهو الاتجاه السلوكى كشخص مدمن ويتعاطى المخدرات بالحقن الملوثة أو شخص يعانى مرضًا تناسليًا أصيب به نتيجة علاقة غير مشروعة.
• هل يمكن للمريضة أن تنجب طفلًا معافى؟
•• حاليًا هناك إجراءات وقائية نتخذها مع الأم المصابة فى حالة حدوث حمل يمكن من خلاها أن تنجب طفلًا معافى، بل إن نسبة احتمال إصابة الجنين عقب اتخاذ هذه الإجراءات الوقائية أقل من 1% ولكن هذا فى حالة معرفة الأم بأنها تحمل الفيروس، هناك الكثير من السيدات لا تعلم ذلك وفى النهاية تنجب جنينًا وطفلًا يعانى من فيروس نقص المناعة وهذه النسبة موجودة بالفعل ولكنها ضئيلة.
• ماذا عن دور اللاجئين وأطفال الشوارع فى انتشار المرض؟
•• بالنسبة للاجئين، فنحن نفرق بين اللاجئين الذين دخلوا إلى مصر بطرق مشروعة وهؤلاء يتبعون مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ولهم كافة الحقوق الطبية وبرنامج الإيدز حدد لهم مركزًا خاصًا بهم وعددهم ليس بكثير، أما من دخلوا بطريق غير شرعى فهؤلاء لا نعلم عنهم شيئًا لأنهم لم يأتوا إلى البرنامج أو المراكز التابعة له خشية القبض عليهم لأن وجودهم غير قانونى، وأطفال الشوارع حياتهم وسلوكياتهم مليئة بوسائل نقل العدوى ليس للايدز فقط بل لأمراض أخرى كثيرة وهم معرضون للإصابة بالإيدز.
• كيف يتعامل البرنامج مع هذا الملف؟
•• بما أن أغلب أطفال الشوارع تحت السن القانونية فإنه يتطلب أن يكون هناك ولى أمر حتى يتم علاج هذا الحدث، كما أنه من الصعب حضور هذه الأطفال وإجبارهم على الحصول على العلاج، لكن هناك تعاونًا مع وزارة التضامن وصندوق مكافحة الإدمان لضرورة وقف السلوك الخاطئ وتوعيتهم بالمرض وإجراء التحاليل اللازمة لهم.
•.. وميزانية البرنامج؟
•• 95% من ميزانية البرنامج حاليًا من الحكومة المصرية أما تمويل الأمم المتحدة فهو مخصص لبعض الأنشطة المتنوعة كالتدريب والتثقيف وعقد المؤتمرات والتوعية.
• ما خطة الوزارة لمكافحة مرض الإيدز؟
•• الوزارة تضع خطة كل 5 سنوات فالخطة المتبعة حاليًا هى خطة 2015 -2020 وسيتم عقد اجتماع فى يناير القادم لمراجعة نصف المدة للخطة وإجراء بعض التعديلات بها، والخطة تتلخص فى 4 محاور أولها الوقاية للفئات المعرضة كالفتيات والسيدات والشباب وثانيها الفحص والرعاية والعلاج للمرضى وذويهم على نطاق واسع، ثالثها هو توفير العلاج بالمجان لكل المرضى وأخيرًا توفير الدعم النفسى للمرضى.
• أطلعنا على منحة الصندوق العالمى لمكافحة الإيدز التى تم وقفها!!
•• البرنامج القومى لمكافحة الإيدز يتعاون مع برنامج الامم المتحدة للإيدز والذى يندرج تحته 10 هيئات أما منحة الصندوق العالمى فكانت لمدة 5 سنين وتم مدها لمدة عامين وانتهت فى 2017 هذه المنحة كانت مخصصة للدواء ومنذ 2014 وتسعى وزارة الصحة بان تقوم هى بتوفير الدواء الخاص بالإيدز وصرفه للمرضى من ميزانيتها وهذا ما حدث بالفعل وحاليًا يتم صرف الدواء بنسبة 100% من الميزانية المصرية.
• هل هناك دواء للإيدز؟
•• الدواء موجود بالفعل فى 14 مركزًا التابعة لوزارة الصحة ويتم صرفه شهريًا للمرضى بالمجان وهذا الدواء غير متاح بالصيدليات نظرًا لارتفاع ثمنه والذى يتعدى الألف جنيه، وكذلك لقلة الطلب عليه فى الصيدليات, لذلك يتم صرف العلاج طبقًا للدليل الوطنى للرعاية والعلاج والذى يحدد الدواء المناسب لكل حالة عن طريق مستشفى الحميات التابع لها المريض.
• كيف يتم تقسيم الدواء حسب الحالات؟
•• هناك 3 خطوط للعلاج وهى: الخط الأول وهذا ما نبدأ به مع المريض المصاب ويعتبر الأكثر كفاءة والأقل فى الاثار الجانبية ويحصل عليه 95% من المرضى وإذا حدث أى فشل أو قاوم الفيروس هذا العلاج يتم صرف الخط الثانى حتى الخط الثالث والذى يطلق عليه الخط المتميز وهو آخر علاج يحصل عليه المريض.
• تعنى بهذا أن هناك تفرقة بين المرضى بحسب الحالات؟
•• يتم ذلك عن طريق التحاليل التى يتم إجرؤئها للمريض كل 6 شهور، حيث يتم تقييم الحالة الاكلينيكية ونسبة الفيروس والجهاز المناعى، وهناك تحليل إضافى وهو الذى يوضح مدى مقاومة الفيروس ويتم تشغيله حاليًا بشكل تجريبى وسيتم تنفيذه قريبًا.
• ... والآثار الجانبية للدواء؟
•• هناك بعض الاعراض والتى تظهر أول 15 يومًا من الدواء منها الحساسية واضطرابات فى الجهاز الهضمى ولكن لو تفاقمت الآثار الجانبية يتم نقل المريض على الخط الثانى فى العلاج.
• مريض الإيدز هل علاجه بمستشفيات الحميات فقط؟
•• مريض الإيدز من حقه العلاج فى أى مكان وعلاقة مريض الإيدز بمستشفى الحميات هى صرف الدواء والمتابعة الشهرية وإجراء التحاليل اللازمة وإذا حدث أى أعراض نتيجة الدواء فيتم حجزه بالمستشفى لحين اختفاء هذه الأعراض.
• لكن بعض الحالات يرفض الأطباء علاجها!!
•• هذا هو دور البرنامج الذى يناشد الأطباء التعامل مع مريض الإيدز كمريض فيروس سى، بل على العكس فيروس نقص المناعة اضعف من فيروس سى وb ومعرف طرق العدوى به، كما ان البرنامج لديه وقاية ما بعد التعرض وهذا عبارة عن دواء يتم صرفه للطبيب او التمريض لمنع حدوث العدوى وهذا امن 100% ولا ينقل العدوى.
• هل يوجد شفاء من مرض الإيدز؟
•• حتى الآن لا يوجد شفاء تام من مرض الإيدز عالميًا ونتمنى أن يحدث معه كما حدث مع فيروس سى وأن يتم اختراع دواء يقضى عليه تمامًا.
.....................................................
أطباء مصابون يرفضون الإفصاح.. وسيدة تخفى المرض عن أبنائها
حكايات الإيدز فى مصر
كانت تعيش حياتها بشكل طبيعى تذهب بأطفالها إلى المدرسة, وتعود إلى المنزل للقيام بالأعمال المنزلية, كأى زوجة وأم, حتى يعود أبناؤها من المدرسة ومساعداتهم بالقيام بالواجبات المدرسية.
تحكى «نادية» عن بداية معرفتها بأنها مصابة، تقول: شعرت بإعياء شديد للغاية وإسهال مستمر وطفح جلدى على الوجه وارتفاع مستمر فى درجة الحرارة.
وأضافت ل«الأسبوع»: «وقلت فى نفسى ممكن يكون دور برد عادى وهاخد اى مخفض للحرارة أو أى دواء بالثلاجة للبرد، لكن الحالة لم تتحسن بل زادت وذهبت إلى أحد مستشفيات الحميات, لكن الطبيب طلب منى عدم مغادرة المستشفى قبل أن يتم إظهار نتائج التحاليل التى اجريت لها».
وبالفعل أظهرت النتائج بأنها تحمل فيروس نقص المناعة «الإيدز»: وهنا بدأت حياة جديدة تختلف عما كنت عليه.. تمنيت الموت وأصيبت بحالة هيستيرية بدأت تدور فى ذهنى أسئلة كثيرة لماذا وكيف اتحمل ذنبا لم ارتكبه وكيف سينظر لى المجتمع، لكن بعد ذلك تحملت وبدأت اتقبل الوضع عشان ولادى اللى ملهمش حد غيرى وكل شهر أذهب لمستشفى الحميات للمتابعة وإجراء التحاليل».
ترفض نادية الإفصاح عن أسباب انتقال الفيروس وتقول: «دى أسرار لا أريد الخوض فيها»، وتضيف: «أنا أم لطفلين أحدهما فى المرحلة الإعدادية والآخر فى المرحلة الثانوية ولا يعلمان شيئًا عن مرضى لأنى خايفة أنهم يظنوا في ظن السوء ولكن منذ أن ظهر المرض وأنا دايمًا بشتكى من المعدة والعظام والانفلونزا ودرجة الحرارة المرتفعة والعلاج بدون نتيجة».
يقول «رجب» أحد المرضى المصابين بمرض الإيدز: «إنه لم يكن يعلم بإصابته وأنه اكتشف إصابته بالصدفة عندما قام بإجراء عدد من التحاليل اللازمة للسفر للخارج وعقب قيامه بإجراء هذه التحاليل اتصل بى شخص من المعامل المركزية بالصحة وأخبرنى بأننى لازم الحضور لاحد المراكز الطبية».
أضاف: «ذهبت للمركز اكتشفت إصابتى بالفيروس منذ أكثر من 5 سنين لأن الفيروس قام بتدمير جهازى المناعى»، منتقدًا المستشفى قائلًا: «عند عمل تحليل «البى سى ار», أو , «السى بى 4» المستشفى مش بتدينى نتيجة التحليل واللى على أساسه يحدد نوع العلاج أو الأدوية اللى هصرفها».. ليس ذلك فقط بل إن الأدوية التى يتم صرفها أدوية قديمة وخطوط إنتاجها انتهت وهناك أدوية حديثة أقل فى الآثار الجانبية.
وقال: «القائمون على برنامج مكافحة الإيدز حاليًا قاموا بالعديد من الإيجابيات حيث قاموا بتقسيم المرضى كل مجموعة حسب السكن وتم تخصيص طبيب حميات لمتابعة الحالات وتخصيص قسم لمرضى نقص المناعة وصرف الأدوية.
وأشار إلى أنه ظل 9 سنوات يتعاطى دواء غلط حتى أصيب بجلطة, وعقب إصابته تم تغيير نوع الدواء, وانتقاله إلى المرحلة الثانية من العلاج, لافتًا إلى أن هناك 3 خطوط للعلاج وكل مريض يحصل على الدواء المناسب لحالته عقب تحليل يتم إجراؤه كل 6 أشهر.
وأوضح أن الخط الأول هو أول دواء يتم صرفه للمريض, ثم ينتقل المريض للخط الثانى لو وجد عدم تحسن فى حالته وأدوية الخط الثانى أعراضها الجانبية كبيرة جدًا كالجلطات والسكر، أما الخط الأخير وهو الخط المتميز ليس له أى أعراض جانبية سوى الصداع أو المغص. وأن هناك 3 تحاليل يتم إجراؤها هي: الخلايا المناعية ونسبة الفيروس وتحليل الأدوية».
وأكد أن تحليل الأدوية لم تقم وزارة الصحة بإجرائه على المرضى وتقوم بصرف الأدوية عشوائيًا رغم أن هذا التحليل هو أهم تحليل لأن معه يتم خفض نسبة الآثار الجانبية للأدوية، وأن أغلب الأدوية والتى يتم صرفها منتهية الصلاحية ليس ذلك فقط، بل إنها دائمًا ما تتأخر وتصرف للمرضى بعد شهرين أو ثلاثة أشهر.
أما عن معاناته مع المرض وكيف تعامل المجتمع معه فقال: «المجتمع رافض فكرة تقبل مريض الإيدز, فعندما ذهبت لطبيب الأسنان، حيث اننى كنت بعانى من الآلام أخبرت الطبيب المعالج بأننى أحمل فيروس نقص المناعة .. الدكتور طردنى من العيادة وكاد ان يعتدى علي وهذا ما دعانى إلى ذهاب لطبيب آخر ولم أخبر بحقيقة مرضى وأخبرته بأننى أعانى من فيروس سى حتى يقوم بعلاجى».
وأضاف: «الأطباء جعلوا مرضى الإيدز يرفضون الإفصاح عن مرضهم أثناء إجراء أى عملية جراحية لأنهم يرفضون التعامل مع مريض نقص المناعة»، أن حل أزمة مرضى الإيدز هو توعية المجتمع لتقبل مريض الإيدز كأى مريض آخر حتى نستطيع أن نتعايش معهم، لافتًا أن مرضى الإيدز يتم علاجهم بمستشفيات الحميات وأن هناك قسما خاصا لهم لإجراء العمليات الجراحية لهم بمستشفى أم المصريين.
وقال الدكتور أشرف عبد العظيم استشارى الحميات بمستشفى حميات إمبابة أن 95% من مرضى الإيدز يتم اكتشافهم بالصدفة.
وأشار إلي أن الطبيب يلاحظ ان هناك اعراضا للمرض ظاهرة وهى طفح جلدى وارتفاع فى درجة الحرارة واسهال متواصل والتهاب رئوى يتم حجز المريض وإجراء عدة تحاليل له منها الدرن والإيدز بمعمل المستشفى.
وبين أنه عقب ظهور النتيجة واكتشاف ان المريض مصاب بالإيدز يتم إرسال عينة أخرى لمعامل وزارة الصحة للتأكد من الإصابة وعندما يتم التأكد عن طريق الصحة يتم حجز المريض فى قسم الإيدز بالمستشفى والذى تم إنشاؤه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وعلاجه.
وأوضح أنه عقب تمام شفائه من الاعراض يتم تخصيص كارت له يحمل رقم تسلسل واسمه حتى يقوم بصرف العلاج شهريا واجراء التحاليل الخاصة به, لافتا ان مستشفى حميات العباسية ومستشفى ام المصريين لديهما قسم رعاية مركزة لمرضى الإيدز ووحدة غسيل كلوى وغرفة عمليات، اما مستشفى حميات امبابة فيقتصر دوره على صرف الدواء واجراء التحاليل اللازمة للمرضى وعلاج الاعراض الجانبية.
وأكد الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الشئون الوقائية والمتوطنة أن الإيدز لا ينتقل عن طريق المعايشة اليومية مع المصابين مثل المصافحة ومشاركة الطعام ومشاركة الملابس، وأماكن العمل، وحمامات السباحة ودورات المياه والمواصلات والعرق والعناق والتقبيل، ولا ينتقل عن طريق لدغ الحشرات، ولا يوجد أى داع لعزل المصابين بالإيدز بدون مبرر طبى.

وتابع: يعتبر مرض نقص المناعة الإيدز من الأمراض التى يمكن ان تنتقل عن طريق الدم أو الجنس ويأتى كنتيجة للعدوى بفيروس نقص المناعة البشرى، وتتلخص طرق العدوى فى العلاقات الجنسية مع شخص مصاب بالفيروس، وتبادل الدم الملوث بالفيروس أو مشاركة الأدوات والمحاقن الملوثة بالفيروس، كذلك نقل العدوى من الأم المصابة بالعدوى إلى الجنين أو الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية.
لافتًا أن القطاع الوقائى بوزارة الصحة قام بتعميم العديد من المنشورات والتنبيه المشدد على جميع المنشآت الصحية بضرورة تقديم كافة الخدمات الطبية التى يحتاجها المصابون بفيروس نقص المناعة البشرى «الإيدز» الذين يترددون على تلك المنشآت فى إطار من السرية والمساواة مع باقى المرضى للحفاظ على صحة وحياة المصابين بالفيروس ومنع حدوث مضاعفات أو وفاة نتيجة للتقاعس عن تقديم الخدمة لهم وضرورة الالتزام التام بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى طبقًا للدليل القومى فى هذا الشأن حيث أن حق الحصول على الرعاية والعلاج مكفول قانونا لكل المواطنين طبقا لنص المادة «18» من الدستور المصرى بدون تمييز لأى سبب ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة، ولا يوجد نص قانونى أو لائحة تحول بين وصول المصابين بالإيدز لجميع الخدمات الصحية المتاحة بالوزارة.
أعلن الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء أن هناك أطباء نُقلت إليهم الإصابة أثناء العمل مع مرضى الإيدز ولديهم مشاكل فى العلاج ويخجلون من الإباحة بها خوفًا من نظرة المجتمع إليهم.. وأوضح أن السبب الأول فى الاصابة بمرض الإيدز هو السرنجات الملوثة التى تستخدم فى تعاطى المخدرات وليس ممارسة الجنس كما هو مشاع والذى يكون السبب الثالث بعد نقل الدم.
وأضاف: «نؤمن نحن أن المرض أيًا كان طبيعته ليس وصمة للمريض تجعله يتوارى خجلًا من المجتمع ويتبرأ أهله منه».
...........................................................
الأمم المتحدة تحذر من التمييز
الإيدز يهاجم 36 مليون مريض بالعالم
أوضحت آخر إحصائية للأمم المتحدة أن هناك 36 مليون شخص مصابون بمرض الإيدز فى العالم منهم 17 مليونا فوق 15 سنة و2.1 مليون أقل من 15 سنة.
وأوضحت الإحصائية أن العدد المعلن عنه هو رقم تقديرى وليس الرقم الحقيقى لأعداد المصابين وأظهرت الإحصائية أن عدد الوفيات بلغ خلال عام مليون حالة، فيما حذر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك من الوصمة والتمييز ضد المرضى.
وأشار التقرير إلى أن التمييز والوصمة يخلقان حواجز أمام حصول الأشخاص المصابين بفيروس «الإيدز» على خدمات الوقاية والاختبار والعلاج، بما يعرضهم ومجتمعاتهم للخطر.
وأكد أن الأشخاص المصابين بالإيدز والذين يعانون مستويات عالية من الوصمة المرتبطة بالفيروس أكثر عرضة مرتين لتأخر طلبهم للرعاية الطبية بالمقارنة مع نظرائهم الذين لا يعانون تلك الوصمة.
وأضاف: وكثيرًا ما يتجنب الأشخاص المصابون بالإيدز الذهاب إلى العيادات خشية أن يكشفوا عن وضعهم أو أن يعانوا مزيدا من الوصمة والتمييز على أساس إصابتهم.
ويشير التقرير إلى أنه وفقًا لبيانات 19 دولة فإن هناك شخصا من بين كل خمسة أشخاص مصابين بالإيدز يرفضون اللجوء إلى الرعاية الطبية خشية الوصمة أو التمييز المتصلين بالفيروس. وعندما ينتظر المصابون إلى أن يصبحوا مرضى قبل طلب المساعدة، يكونون أقل استجابة للعلاج.
ويبرز التقرير أنه من أجل الوصول إلى جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو المعرضين لخطر الإصابة به وتوفير خدمات الوقاية والعلاج لهم، يجب على العالم أن يتخذ خطوات نحو مواجهة التمييز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.