فى حادثة تعد بالغة الخطورة، استولى عدد من البلطجية على مركز الطاهرة للأشعة بمنطقة السيدة زينب، بسبب نزاع على الملكية بين صاحب المركز وأحفاد مالك العقار، مما يعرض حياة أهالى المنطقة للخطر فى ظل تهديدات البلطجبة الذين استأجرهم المالك بإتلاف وتدمير المركز، دون تدخل الشرطة من المسئولين لانقاذحياة الأبرياء المهددة بما يحتويه المركز من إشعاعات نووية ونظائر قد تسفرعن خسائر فادحة . من جانبه قال الدكتورعصام الشيخ، أستاذ الأشعة والطب بالقصر العينى، ورئيس مجلس إدارة مركز الطاهرة للأشعة المستولي عليه ، أن عدد من البلطجية استأجرهم احفاد مالك العقار للاستيلاء على مركز الطاهرة للأشعة بمنطقة السيدة زينب، وقاموا بفصل أجهزة المراقبة الموجودة داخل المركز مساء يوم الأربعاء الماضى، مشيرا إلى إمكانية حدوث خسائر فادحة فى الأرواح بسبب جهل البلطجية بخطورة ما يحتويه المركز من أشعة ونظائر نووية. وأضاف الشيخ فى تصريحات ل (الأسبوع)، أن العبث بالأجهزة الموجودة بالمركز دون علم قد يؤدى إلى إنفجار ضخم يهدد حياة الأهالى الموجودين بالمنطقة ، موضحا أنه قد يحدث تسريب إشعاعى يتسبب فى إصابة الأشخاص المحيطين بالمركز بعدد من الأمراض السرطانية أو العقم ، وربما يسوء الأمر ليصل إلى الوفاة سواء للبلطجية الموجودين بالمركز أو الأهالى. وأشار الشيخ، إلى أن جهاز "جاما كاميرا" الموجود بالمركز به نظائر مشعة وله معمل "حار" خاص به ولابد من مراقبته من قبل مختص ، مضيفا أنه قام بإبلاغ الجهات المختصة بالوقاية من الإشعاع تخوفا من خطورة النظائر المشعة ، بالإضافة إلى أن جهاز الرنين المغناطيسى يتم تبريده بغاز الهيليوم ويشكل هذا الغاز خطراً كبيرا، حيث أن الإستخدام الخاطئ قد يؤدى إلى الإنفجار ، لأن له طريقة تبريد معينة . وأكد الشيخ، أنه تقدم ببلاغات لقسم السيدة زينب، وكان رد نائب مأمور القسم بأنهم ليسوا جهة إختصاص وأن الفيصل فى هذه الواقعة هى النيابة ، مضيفا أنه قام بإرسال تليغرافات إلى جميع المسئولين بخطورة الأمر على حياة المواطنين وسط تهديد البلطجية بتدمير الأجهزة والذى سيسفر عن انهيار العقار والعقارات المحيطة به، قائلا أنه توجه إلى المحامى العام بجنوب القاهرة أمس الخميس لمناشدته بسرعة إتخاذ القرار وتوضيح خطورة الوضع وأنه ليس مجرد خلاف حول شقة سكنية، وإنما كارثة تهدد الحى بأكمله. وتابع رئيس المركز، أن الطابق الموجود به المركز هو ملك له حصل على نصفه بمزاد علنى وبحكم من المحكمة ، والنصف الآخر إشتراه من مالك العقار بعقود لها صحة بيع ونفاذ مشيرا إلى أن البلطجية المستولين على المركز لايدركون خطورة ما يفعلوه وكل ما يشغل بالهم الحصول على المال مقابل سيطرتهم على المركز، موضحا أن الفرع الذى استولى عليه البلطجية هو الفرع الرئيسى للمركز، مناشدا المسئولين بالتحرك قبل وقوع كارثة وانفجار .