أين يذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'أبو مازن' بعد ضبطه متلبسًا في فضيحة 'تقرير جولدستون'؟.. لقد أطبقت من حوله الأدلة، وسقط سقوطًا مذريًا، وبات بين فكي الرحي.. المسئولون الصهاينة.. الذين هددوه بإخراج المستخبي إذا لم يطلب إرجاء مناقشة تقرير الحرب الإسرائيلية علي غزة، وأبناء الشعب الفلسطيني الذين يسري الغضب في عروقهم احتجاجًا علي ما تكشف حول دور تآمري لعبه ابو مازن خلال الحرب علي غزة حين طلب هو وكبار مساعديه من وزير الدفاع آنذاك 'ايهود باراك' ووزيرة الخارجية" تسيبي ليفني" ان يواصلا شن الحرب علي غزة ومهما كان عدد الضحايا للتخلص من سلطة حماس في القطاع. اضطر ابو مازن مرغمًا الاستجابة لمطلب الصهاينة وقرر طلب ارجاء بحث التقرير بعد أن هددوه بإظهار الشرائط المسجلة والتي تثبت بشكل قاطع دوره في المؤامرة علي شعبنا الفلسطيني في غزة وبعد ان تكشفت المؤامرة لم يعد امام ابو مازن الا الهروب الي الامام عبر اعلانه الغريب عن تشكيل لجنة للتحقيق في القرار الذي أدي لإرجاء مناقشة التقرير الذي هو صاحبه بالأساس. مأزق هوي اليه ابو مازن بفعلته الشنعاء.. ولعل أرادة الله أرادت ان تكشف تواطؤه وتآمره لينال جزاءه العادل من كل فرد من ابناء شعبنا الفلسطيني الصابر علي عصابة عباس ودحلان وغيرهم.