عزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عددا من كبار الضباط في قوات الأمن، من بينهم قائد أمن الرئاسة، ومدير الأمن الداخلي ، وفق ما نقلت 'رويترز' عن مصادر أمنية، الخميس. وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة جاءت للحد من نفوذ جهاز المخابرات العسكرية، الذي طالما أثر علي الحياة السياسة من الكواليس. وكان الاثنان يعملان تحت قيادة رئيس جهاز المخابرات العسكرية الفريق محمد مدين. وقالت المصادر إن مهام المسؤولين الذين عُزلوا أُسندت إلي رئيس الأركان، ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، وهو من أقرب حلفاء بوتفليقة. وقال مصدر أمني هذا الشهر، إنه تم حل وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للمخابرات العسكرية، وإن أفرادها أصبحوا تحت قيادة الجيش. وفي خطوة أخري، اعتقلت السلطات هذا الشهر عبد القادر آيت واعرابي، وهو القائد السابق لوحدة مكافحة الإرهاب. وقالت المصادر إنه لم يتم الكشف عن الاتهامات الموجهة له، لكنه محتجز في سجن عسكري في البليدة. وكان الرجل مديرا علي مدي عقد لمركز مكافحة الإرهاب المسؤول عن محاربة الجماعات المسلحة في الجزائر.