قالت شبكة سي.إن.إن التلفزيونية يوم أمس الأربعاء، إن وزارة العدل الأمريكية تستعد لمقاضاة إدارة شرطة فيرجسون بولاية ميزوري بشأن مزاعم بممارسات تنطوي علي تمييز عرقي ما لم توافق شرطة البلدة علي إجراء تغييرات. ونقلت الشبكة التلفزيونية عن مصادر قولها أن وزارة العدل لن توجه اتهامات إلي دارن ويلسون الضابط الأبيض بشرطة فيرجسون الذي تورط في إطلاق الرصاص الذي أودي بحياة الفتي الأسود الأعزل مايكل براون لكن من المتوقع أن تحدد اتهامات بانتهاج شرطة فيرجسون أساليب تنطوي علي تمييز ضد الأقليات. وقالت سي.إن.إن إن وزارة العدل ستقيم دعوي قضائية إذا لم توافق شرطة فيرجسون علي مراجعة وتغيير تلك الأساليب. وأدي إطلاق الرصاص علي براون إلي أشهر من الاحتجاجات اتسم بعضها بالعنف في فيرجسون واستقطب المنتقدين لمعاملة الشرطة، ونظام العدالة الجنائية الأمريكي للسود وجماعات الأقليات الأخري. وقررت هيئة محلفين عليا في مقاطعة سانت لويس العام الماضي عدم توجيه اتهامات الي ويلسون الذي ترك شرطة فيرجسون منذ ذلك الحين، وتجري وزارة العدل تحقيقات في حادث اطلاق الرصاص وعمليات شرطة فيرجسون، وامتنع بيتر كار المتحدث باسم وزارة العدل عن التعقيب علي تقرير سي.إن.إن. وفي وقت سابق هذا الشهر قال وزير العدل الامريكي اريك هولدر -الذي يستعد لترك منصبه- انه يأمل بإتمام تحقيق الحريات المدنية في حادث اطلاق الرصاص قبل ان يتنحي. وقالت سي.إن.إن ان الدعوي القضائية المحتملة لوزارة العدل قد تتضمن اتهامات بأن الشرطة تستهدف الاقليات في إصدار مخالفات مرورية صغيرة ثم تسجنهم إذا لم يتمكنوا من دفع الغرامة المالية. وأضافت أن الوزارة ستطلب إشرافا قضائيا علي التغييرات التي تتخذها شرطة فيرجسون لتحسين معاملاتها مع الاقليات.