قال روبرت أونيل جندي البحرية الأمريكية والذي قال أنه أطلق النار علي ' بن لادن' بأن قيمة مشاركة تفاصيل المهمة مع عائلات ضحايا 11 سبتمبر2001، والجنود الذي قتلوا في الحرب اللاحقة جعلت روايته للقصة تستحق المخاطرة. وأضاف 'أعتقد بأنني قمت بذلك بطريقة لا تنتهك أي تكتيكات أو قواعد' وذلك في مقابلة مع جاك تابر في برنامج ' The Lead' الذي تبثه CNN. وأوضح بأنه سيخاطب المحكمة في حال تمت مقاضاته. وأوضح أونيل بأنه استوعب تأثير قصته عندما تحدث مع مجموعة تضم نحو 20 شخصا من عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، وقال بأنها كانت تلك المرة الأولي التي يتحدث فيها ن المهمة وبأن الرجال والنساء الحاضرين بكوا وأخبروه بأن القصة مقتصرة عليهم. وأنه في تلك اللحظة أدلك أهمية مشاركة قصته، وبأنه يجب أن يجد طريقة لذلك مع 'أخذ التكتيكات وسلامة الجنود وما يخص وزارة الدفاع بعين الاعتبار.' وردا علي انتقاده من قبل مسؤولين سابقين وعسكريين حاليين بأنه ما كان عليه أن يتكلم للعامة قال أونيل 'أعتقد بأنه من المهم تاريخيا أن تخرج هذه القصة' وأضاف 'لقد كنا في نهاية مرحلة من الحزن الطويل' وقال بأنه يشعر بالفخر أنه تمكن من الذهاب إلي هناك ليكون جزءا من العملية. وروي أونيل في المقابلة تفاصيل الترتيبات التي سبقت ذهابه، وقال بأنه 'كان هناك احتمال بنسبة 90% بأن لا أعود' نظرا للتهديدات المتوقعة من الجيش الباكستاني، الذين لم يخطروا بالعملية، حيث يمكن أن يسقطوا المروحيات، وكذلك بيت بن لادن قد يكون مفخخا بالمتفجرات، وربما يكون الآخرون في المنزل يرتدون أحزمة ناسفة. 'المنزل يمكن أن يتم تفجيره، احتمال إصابتي بالرصاص، اشخاص انتحاريون، وكذلك القلق من إطلاق غاز.. فرصة عدم عودتنا كانت أكبر بكثير من احتمال العودة.' وأوضح أونيل بأنه اتصل بعائلته قبل الذهاب في المهمة، ولم يعملهم بتفاصيل ما هو بصدده، ولكنه كان يعلم بأنه سيعرفون لاحقا بغض النظر عما تنتهي إليه المهمة، كما قام بكتابة رسالة لأطفاله الصغار، لكي يتم تسليمها لهم في حال لم ينج في أوقات لاحقة، فعلي سبيل المثال لن يكون هناك عند زواجهم. بعد بدء العملية وصف أونيل كيف تم الهبوط خارج مجمع بن لادن علي متن واحده من المروحيتين، بعد أن سقطت الطائرة الأولي، وقال بأنه كان الشخص الثامن في الطابور في وحدة SEAL، حيث تحركوا من الطابق الأرضي للمجمع إلي الطابق الثاني. في ذلك الطابق، ستة جنود كانوا أمامه تفرقوا لكي يأخذوا أبناء بن لادن، وتطهير باقي الغرف وتحديد أي تهديد محتمل، فأصبح الثاني في الطابور وتوجه إلي الطابق الثالث، حيث من المتوقع العثور علي بن لادن. وأوضح أونيل بأنه عندما حدد العقل المدبر في تنظيم القاعدة 'أطلقت عليه رصاصتين في الرأس، وسقط علي الأرض.. أطلقت عليه رصاصة أخري، وقتلته.'