أستاذ طرق: كوبري الفردان المعدني المزدوج إنجاز هندسي عالمي بطول 640 مترًا    الفيوم تستضيف فعاليات رالي "رمال باها 2026" بصحراء الريان لتعزيز السياحة الرياضية والبيئية بالمحافظة    محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية    ضابط أمريكي سابق: واشنطن تفضل السيطرة الجزئية على مضيق هرمز بدلًا من فتحه بالكامل    استشهاد 3 فلسطينيين في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة    أتلتيكو مدريد ضد أتلتيك بيلباو.. التشكيل الرسمي لمواجهة الدوري الإسباني    فقرة فنية وبدنية للاعبي الزمالك البدلاء والمستبعدين من لقاء بيراميدز    مانشستر سيتي يتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب ساوثهامبتون بثنائية    وزير الشباب يبحث مع اتحاد الشراع خطة المرحلة المقبلة    أمن بني سويف يضبط مراهقًا دهس طفلًا ب«موتوسيكل» وفر هاربًا    مصرع شخصين وإصابة طفل في انقلاب توك توك بمصرف مائي ببني سويف    ضبط عاطلين بتهمة ترويج مخدر "البودر" في القليوبية    «الرصاص في عز النهار».. سقوط بلطجي القناطر الخيرية    مهرجان جمعية الفيلم يُسدل الستار بتتويج "ضي" و"البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو"    مدير أعمال شيرين عبدالوهاب: تبدأ مرحلة «نقطة ومن أول السطر» وألبوم كامل يعيدها بقوة    تكريم الكوادر الطبية في ختام المؤتمر الطبي بجامعة بنها الأهلية    هجوم روسي واسع على أوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويستهدف مدنا عدة بينها دنيبرو وكييف    انفراد.. أقطاي عبد الله مرشح الأهلي الأول في ميركاتو الصيف    مصرع طالب صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى كرداسة    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    الإفراج بالعفو عن 602 من النزلاء بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء 2026    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    الموانئ البرية والجافة: ميناء أكتوبر الجاف يمثل طفرة لوجستية عالمية    قوات أزواد تعلن سيطرتها على منطقة كيدال في مالي    القبض على المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    وادى دجلة يهزم حرس الحدود بهدف ويعقد موقفه فى جدول الدورى    «التعليم» تكشف حقيقة إجازة الأحد بالمدارس    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    جيهان زكي: الثقافة شريك رئيسي في تنمية سيناء وتعزيز الهوية الوطنية    مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.. الإثنين المقبل    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    رئيس جامعة قناة السويس يستقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    ليفاندوفسكي يقود تشكيل برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني    البابا تواضروس يصل إلى تركيا    رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: 39 منشأة صحية معتمدة بجنوب سيناء    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    اللواء خالد مجاور: سيناء لها أهمية استراتيجية بالغة وتشهد طفرة تنموية    برلمانيون: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء تؤكد ثوابت الدولة    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة    محافظ شمال سيناء: موقف مصر من غزة يعكس رؤية متزنة لحماية الأمن الإقليمي    حزب الوفد يواجه الحكومة بطلب إحاطة بسبب مناقشات القوانين    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    قرينة السيسي في ذكري تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مها بنت عزام و'الإخوان' في ضيافة أردوغان

في الثلاثين من يونيو 2013 خرج الملايين من أبناء شعب مصر ثائرين ضد نظام حكم 'الإخوان'، وتأكدت شرعية هذه الثورة بخروج أكثر من 20 مليوناً و600 ألف من الناخبين المصريين المقيدين في جداول الانتخابات البالغ عددهم أكثر من 53 مليوناً ليعلنوا رأيهم في الدستور الجديد، وقال الملايين منهم نعم لهذا الدستور بنسبة 98.1%، وكانت نعم هذه في هذا الاستفتاء تعني 'لا' وألف لا لحكم 'الإخوان'.. ثم جاءت الانتخابات الرئاسية وقال أكثر من 23 مليون ناخب نعم للرئيس عبد الفتاح السيسي.. لكن القيادي الإخواني التركي رجب طيب أردوغان أصابه الحول السياسي ونظر بعين رمداء إلي شخصيات يسمع المصريون لأول مرة عن أكثرهم، ودعاهم للمشاركة رسمياً في حفل تنصيبه رئيساً لتركيا ووصفهم بالممثل الشرعي الوحيد لشعب مصر!!!
وشارك وفد ما يسمي ب 'المجلس الثوري المصري' في حفل تنصيب أردوغان رئيساً لتركيا، يوم الخميس 28 أغسطس 2014، وكان الوفد يضم : 'الدكتورة مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري، والمستشار وليد شرابي أمين عام المجلس، وضم الوفد كلا من الدكتور عمرو دراج والمهندس ايهاب شيحة والدكتور جمال حشمت وسلمي أشرف'.
وحسب القواعد الدبلوماسية أرسلت الخارجية التركية دعوة للقائم بأعمال السفير المصري في تركيا إلا أن الإدارة المصرية رفضت حضور أية شخصية مصرية رسمية لهذا الاحتفال احتجاجًا علي تصريحات ومواقف أردوغان المسيئة لمصر.
وخرج المتحدث باسم ما يسمي 'المجلس الثوري' أحمد حسن الشرقاوي ليعلن أن مشاركة الوفد المصري بداية لانتصار الثورة المصرية – يقصد أن ما يحدث في الشارع المصري الآن من جرائم إخوانية ثورة - والاعتراف دولياً بهذا المسمي 'المجلس' كممثل لإرادة المصريين.. ولا ندري عن أية إرادة يتحدث هؤلاء.. ومن الذي اختارهم ليتحدثوا باسم مصر؟!!
وعند ظهور هؤلاء علي شاشات الفضائيات في حفل تنصيب أردوغان متحدثين باسم الشعب المصري.. كان السؤال : مين الناس دي؟!
وإليكم الإجابة :
السيدة الرئيسة د.مها عزام، أو رئيس ما يسمي ب 'المجلس الثوري المصري':
- قائدة مظاهرات لندن الداعمة لدويلة قطر، ولعلكم تذكرون هذه المظاهرات التي حشدت لها الأميرة إياها تابعيها في أوربا للتظاهر دعماً لحكام قطر في مواجهة قرارات دول مجلس التعاون الخليجي المعارضة لتدخل آل حمد في الشئون الداخلية لمصر ودول الجوار العربي.
- مها عزام بريطانية من أصل مصري.
- باحثة وخبيرة في قضايا الشرق الأوسط والإسلام السياسي.
- عملت باحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن خلال عامي 1990 و1991
- وعملت مديرة لبرنامج بحثي يُعني بالأمن والتنمية في الدول الإسلامية، بمعهد القوات الملكية المشتركة للدراسات الأمنية والعسكرية وذلك بين عامي 1995 و1999.
- عملت باحثة في معهد تشاتام هاوس 'Chatham House'، المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشئون الدولية في بريطانيا.
وهذا المعهد سبق له أن منح جائزة خاصة للأميرة موزة زوجة أمير قطر تقديراً لفضلها علي المعهد ومن فيه!!
أما المعاهد والمراكز التي تعمل بها سيادة الرئيسة - التي لم ينتخبها أحد أو يمنحها توكيلاً للحديث باسم شعب مصر - فلها ارتباطات معروفة بأجهزة أجنبية لا داعي لأن نتحدث عنها !!!
أما ثاني أعضاء الوفد فهو القاضي المفصول وليد شرابي :
- الاسم بالكامل : وليد محمد رشاد شرابي
- كان ضابطاً في الشرطة المصرية حتي عام 1995، وانتهي مشواره البوليسي في جهاز مباحث أمن الدولة حيث كان يعمل في مقر الجهاز بلاظوغلي بالقاهرة.
- خرج أو أخرجته الشرطة '!!!!!' ليتقدم للعمل بالنيابة العامة وتدرج في وظائف السلك القضائي حتي وصل إلي درجة رئيس محكمة من الفئة 'أ' بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية وتم عزله من القضاء بقرار من رئيس الجمهورية في 14 أغسطس 2014 لمخالفته لقواعد العمل في السلطة القضائية.
- ظهر وليد شرابي لأول مرة وبشكل مثير للتساؤلات بعد ثورة يناير 2011، وبالتحديد مع أحداث اقتحام المقر الرئيس لمباحث أمن الدولة بمدينة نصر حيث وصل لاستلام الملفات مع عدد من القضاة لتسلميها إلي الجيش.. ويومها سقط شباب الثورة في الفخ، وظنوه قاضياً ثورياً فسلموه أكثر ما وقع في أيديهم من ملفات توهموا أنها صيد ثمين !!
- بدأ يظهر دوره كهمزة وصل بين 'الإخوان' والقضاة المشاركين في الثورة ومعهم قاض آخر كان يعمل أيضاً داخل جهاز مباحث أمن الدولة بصفته مستشاراً منتدباً من هيئة قضائية.. لكنه كان أكثر براعة ومهارة فتسلل بين مقاعد 'الإخوان' حتي صار بين ظهرانيهم في قصر الرئاسة!!
- شارك في تاسيس حركة 'قضاة من أجل الإخوان' المعروفة باسم 'قضاة من أجل مصر'، واسند إليه 'الإخوان' مهمة المتحدث باسم الحركة ليعلن نتيجة الانتخابات الرئاسية في يونيو 2012 مغتصباً مهمة اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.. فمنحه 'الإخوان' مكافأة علي هذا الدور، وقاموا بنقله من منصة القضاء إلي وزارة العدل ليعمل في مكتب مساعد أول الوزير ثم يتم ندبه في وظيفة مستشار قانوني بوزارة المالية ليتقاضي راتباً شهرياً 16 ألف جنيه شهريا و12 ألف جنيه إضافي شهريا، وأسند 'الإخوان' له مهمة الإشراف علي مشروعات وزارة المالية التي تشارك فيها المعونة الأمريكية، كما تولي الإشراف علي الملفات المتصلة بالجمارك، وكلها أعمال مرتبطة باستثمارات 'الإخوان'، واستمر في هذا العمل حتي خرج 'الإخوان' من نعيم السلطة إلي ناصية إشارة مرور مسجد 'رابعة العدوية'، فانضم إلي غرفة عمليات 'رابعة' الشهيرة.. وما أدراك ما 'رابعة' وغرفة عملياتها !!
- خلال فترة التحقيق في تجاوزاته تسلل إلي خارج البلاد متنقلاً بين قطر وتركيا، ولندن، ليشارك كقيادي في تحالف دعم 'الإخوان'، ثم يشارك في تأسيس ما يسمي ب 'التجمع المصري'، لكن هذا التجمع مات قبل أن يولد، وسرعان ما سيطر سن اليأس علي تحالف دعم 'الإخوان' واصابهم العقم والشيخوخة المبكرة، فانتقل سريعاً إلي 'المجلس الثوري المصري'!!
أما العنصر النسائي الثاني والمهم في هذا المسمي بالمجلس الثوري فهي سلمي أشرف :
ونلاحظ أنه عندما يتحدثون عن سلمي أشرف لا يقدمون لنا اسمها الثلاثي أو يذكرون تعريفاً عنها !!
- هي سلمي أشرف محمد عبد الحليم عبد الغفار، ابنة الدكتور أشرف عبد الغفار القيادي بجماعة 'الإخوان'، والأمين العام السابق لنقابة أطباء مصر، والذي أدين بحكم قضائي في غسيل أموال و تمويل تنظيم 'الإخوان'، وقد أحالته النيابة متهماً في القضية رقم 41 لسنة 2010 جنايات أمن دولة عليا، وصدر حكم بسجنه خمس سنوات، فلجأ إلي تركيا حتي وصل 'الإخوان' إلي الحكم وأصدر مندوب الجماعة في قصر الرئاسة محمد مرسي عفواً عنه !!
وكعادة الكثيرين من قيادات 'الإخوان' عاش أولاد أشرف عبد الغفار في بريطانيا.. أكبرهم أسماء، ودرست القانون في بريطانيا، ومحمد دراسات عليا في إدارة الأعمال، أما سلمي فكانت دراستها العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة لندن، ثم عبد الرحمن وعمل مذيعًا بقناة تليفزيونية بلندن.
عملت سلمي أشرف عبد الغفار في منظمة 'الكرامة لحقوق الإنسان'، وهي المنظمة القطرية المعروفة التي تأسست في الدوحة وانتقلت بعدها إلي سويسرا، و'الكرامة' وما أدراك ما 'الكرامة' أسسها عبد الرحمن النعيمي أستاذ التاريخ بجامعة الدوحة والصديق المقرب للأمير حمد بن خليفة.. و'النعيمي' وما أدراك ما 'النعيمي' فهذا النعيمي هو الذي أدرجته الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب العالمي بعد إدانته بتلقي تبرعات وتحويل أموال إلي التنظيمات الإرهابية ومنها تنظيم القاعدة، ويضم مجلس أمناء 'الكرامة' مجموعة من المتهمين رسمياً في جرائم إرهابية في الجزائر.
وانتقلت سلمي أشرف من 'الكرامة' إلي منظمة 'هيومن رايتس مونيتور' وهي تختلف عن 'هيومن رايتس وتش'، لأن الأولي 'دكان حقوقي' أسسه 'الإخوان' في لندن ومنحوا القاضي المفصول وليد شرابي سلطانية رئاسته.. ورغم أن الدكان صغير.. إلا أنهم حشروا في جوانبه مها عزام وسلمي أشرف وعدد من أعضاء ما يسمي بالمجلس الثوري !!!
ونأتي للدكتور عمرو دراج:
وعند عمرو دراج لا نحتاج لإثبات صلات البيزنس التي جمعته بدويلة قطر حيث يوجد نشاط لشركة الاستشارات الهندسية التي شارك في تأسيسها وكان عضواً في مجلس إدارتها قبل أن يختاره 'الإخوان' في منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة السكرتير الدكتور هشام قنديل، وكان هذا الاختيار مفروضاً من خيرت الشاطر لأن الشركة إياها كانت كلمة السر في جميع المناصب المهمة بعد صعود 'الإخوان' للحكم، فمنها تم اختيار قيادات حملة الشاطر الرئاسية التي تسلمت سكرتيره محمد مرسي لتصنع منه رئيساً، ومن أعضاء مجلس إدارتها تم اختيار الدكتور مصطفي مسعد وزيراً للتعليم العالي، والدكتور رشاد المتيني وزيراً للنقل.. لكنه خرج مكرهاً من الوزارة بعد كارثة قطار منفلوط الذي راح ضحيته أبناء الأزهر حفظة القرآن الكريم.
وفي التعديل الوزاري التالي في حكومة هشام قنديل جاء عمرو دراج وكان عضواً في مجلس إدارة نفس الشركة التي جمعت مصالح قطر مع مصالح شركات خيرت الشاطر، وحسن مالك، وكان ينقصهم فقط أن يذهب عمرو دراج إلي تركيا حيث الشركات الأم التي يتعامل معها 'الإخوان'.. وكله بيزنس في بيزنس وباسم مصر!!
ومن بين أعضاء الوفد الدكتور محمد جمال حشمت.. القيادي في جماعة 'الإخوان' والنائب في مجلس الشعب في عهد مبارك ثم مجلس الشوري في عهد 'الإخوان'، أستاذ بكلية الطب ومدير أحد المستشفيات التابعة للجمعية الطبية الإسلامية الإخوانية.
ولا ندري كيف تجتمع مها عزام مع الدكتور جمال حشمت القيادي الإخواني في تحالف ثوري واحد، مع أن الدكتور حشمت كان له رأي في أمثالها من أصحاب النشاط السياسي المرتبط بدول أوربية حيث وصف ناشطات حركة 6 أبريل بأنهن سيئات السمعة، وكان سبب الاتهام أنهن خرجن في مظاهرة ضد 'الإخوان' واعتدي عليهن أعضاء التنظيم في ذلك الوقت، ويومها قال جمال حشمت علي قناة الجزيرة مباشر مصر إن الناشطات المعتدي عليهن نساء سيئات السمعة!!!
وعلي ذكر الالتزام و'الإخوان' أتذكر التنظيم الإخواني يوم أن أصدر قراراً بفصل شاب من عضوية الجماعة لأنه تزوج فتاة ترتدي غطاء رأس قصير 'مش خمار'.. أما الإخواني الذي يتزوج متبرجة فكان يستحق الويل والثبور وعظائم الأمور، ويوم أن يوقع عقد زواجه يتسلم قرار طرده من الجماعة.. أما الآن فالسادة 'الإخوان' يجلسون جنباً إلي جنب مع مها عزام 'المتبرجة'، وليس هذا فحسب بل يختارونها رئيسة لهم.. طيب فين يا 'إخوان' دولة الإسلام والشرعية والشريعة اللي هتضيع من غير مرسي؟!!
- أما الأخ والداعية السلفي المتشدد إيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة، وعضو وفد المجلس الثوري في حفل تنصيب أدروغان فقد كان جالساً كتفاً بكتف مع الدكتورة مها عزام 'المتبرجة'.. رغم أن الشيخ شيحة السلفي ينتمي لجماعة تقدس غطاء الرأس للرجال – يعني الشال أو الطاقية، وكان بعضهم يختلف حول طبيعة هذا الغطاء هل يكون أبيضاً أم يكون سعودياً خليجيا !! ولا تزال نيران القصف السلفي تطول رقاب كل من يتجرأ ويعارض القول بفرضية النقاب.. لكنه التطور الطبيعي للحاجة الساقعة.. وقد تطور الشيخ شيحة إلي المهندس إيهاب شيحة، وتبرأ من الجلباب الأبيض وغطاء الرأس، واستغرق في البدع وارتدي بدلة، وكمان ارتدي الكرافتة أم البدع.. وأخيراً تطور إلي ما هو أكثر من ذلك ووافق أن يكون تحت رئاسة امرأة، ومش أي امرأة لأ.. كمان حسب قولهم متبرجة سافرة.. وكمان وافق علي إن سيدة متبرجة تمثل دولة مصر التي يرأسها من وجهة نظرهم الرئيس الرباني الإسلامي الداعية محمد مرسي !!
وللتذكرة فإن الأخ إيهاب شيحة مهندس معماري ظهر بعد ثورة يناير والتقي مع إخواننا المشايخ واجتمعوا مع الأخ بتاع التحالف الإخواني والثوري فيما بعد المهندس محمود فتحي، وانضمت إليهم مجموعة من دعاة السلفية، واتفقوا علي تأسيس حزب 'الفضيلة'.. ومفيش كام يوم وقامت خناقة علي التورتة قبل ما تتعمل.. وتبادلوا الاتهامات مبكراً وانقسموا إلي فريقين أحدهم برئاسة محمود فتحي وتأسس بهم حزب 'الفضيلة'، وذهب إيهاب شيحة مع اللواء عادل عبد المقصود عفيفي وزمرة من المشايخ وأسسوا حزب 'الأصالة'، ثم تحالفوا مع حازم صلاح أبو إسماعيل في مشوار كان يستهدف الإطاحة بجماعة 'الإخوان' في أول انتخابات برلمانية لتكون لهم الأغلبية ومن ثم تكون حكومتهم سلفية، والعين بعد ذلك كانت علي الرئاسة.. لكن جاءت رياح ثورة 30 يونيو بما لا تشتهي السفن، وانضم شيحة للتحالف الإخواني في 'رابعة'، وهرب معهم إلي تركيا بعد فض الاعتصام!!!
أما المتحدث الرسمي باسم ما يسمي 'المجلس الثوري المصري' والذي أعلن البيان الصادر عن المجلس باعتراف تركيا بهم كممثلين شرعيين عن الشعب المصري.. فهو الصحفي أحمد حسن الشرقاوي.. وللتذكرة فإن أحمد حسن الشرقاوي هو صاحب شائعة مقتل السيسي، وقد ظهر علي شاشة الجزيرة وأقسم علي أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي تم اغتياله في 17 أكتوبر 2013 مؤكداً أن الذي يظهر بعد هذا التاريخ هو دوبلير يقوم بتمثيل دور وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية '!!'.. وقال الشرقاوي في صفحته علي الفيس بوك يوم 26 ديسمبر 2013 إنه 'إذا ظهر السيسي بشحمه ولحمه وتحدث للناس وتأكدنا من ذلك بظهوره بالصوت والصورة وعلي الهواء مباشرة فإنني سوف أعتذر للناس جميعا بكل شجاعة'.. لكنه لم ولن يعتذر ولذلك اختاره 'الإخوان' متحدثاً باسم المجلس الثوري أو حسب تعبيره متحدثاً باسم الشعب المصري والثورة المصرية !!
ونكتفي بهذا القدر من الحديث عن ممثلي شعب مصر لدي الخليفة الإخواني الإسلامي رجب طيب أردوغان.. ولا أدري كيف يتجرأ علي التمسح في صفة الإسلامي مع أنه رئيس لدولة تمنح التراخيص الرسمية لبيوت الدعارة؟!!!
****
من أخبار أدروغان:
كشف ضابط بالجيش الليبي عن قيام مقاتلات تركية بتنفيذ عدة غارات، الأسبوع الماضي، علي طرابلس وضواحيها، وذلك دعماً لميليشيات ما تسمي بقوات 'فجر ليبيا' التابعة لتنظيم 'الإخوان'، وذلك لفرض السيطرة الكاملة علي طرابلس.
ونقلت صحيفة الدستور المصرية عن الرائد مسعود أبوبكر، بالقوات الخاصة الليبية، قوله إن 'طائرات حربية تركية هبطت في مطار معيتيقة الليبي، والذي يقع خارج سيطرة الدولة، وتسيطر عليه جماعة 'الإخوان' وتنظيم 'أنصار الشريعة'، بزعم نقل عمال أتراك إلي إسطنبول.
وكشف الضابط الليبي أن هذه الطائرات عسكرية عمودية من نوع أتاك تي 129 الهجومية، وتقوم بالدفع بعناصر من التنظيمات الإرهابية إلي ليبيا، كما نفذت عدة هجمات علي طرابلس.
وأكد بيان صادر عن القوات الجوية الليبية، الأربعاء الماضي، أن طائرة خاصّة من طراز Beech300 غادرت مطار معيتيقة منتصف ليل الأربعاء باتجاه إسطنبول، وعادت تمام الساعة 10 : 40 دقيقة صباحاً إلي مطار معيتيقة، دون أن يعرف أحد ماذا تحمل هذه الطائرة؟ ومن هم الأشخاص الذين حملتهم إلي إسطنبول أو جاءت بهم إلي طرابلس عبر قاعدة معيتيقة.
****
صوامع باسم عودة :
هذه حكاية صوامع وزير تموين 'الإخوان' باسم عودة والتي تحدث عنها عقب الحكم عليه بالمؤبد في القضية المعروفة إعلامياً بأحداث 'مسجد الاستقامة' حيث قال بكل فخر إنه '.. في عهد مرسي تمكن من ضخ ما يقارب مليار جنيه ونصف المليار نتيجة إنشاء 9 صوامع للغلال الزراعية'..
ولمن صفقوا وهللوا علي غير علم لهذا الكلام الفارغ أقول:
في عام 2000 م أصدر حسني مبارك قراراً جمهورياً رقم 150 لسنة 2000، بإنشاء صوامع جديدة، وبلغ عدد الصوامع منذ صدور القرار الجمهوري 17 صومعة بطاقة تخزينية قدرها 510 ألف طن، بمتوسط 5.1 صومعة سنوياً.
أما الصوامع التي دخلت الخدمة خلال ستة أشهر قضاها باسم عودة في وزارة التموين فكانت 8 صوامع انتهي تصنيع العدد الأكبر منها قبل وصول 'الإخوان' للحكم لكن باسم عودة نسبها لنفسه ووضعها في قائمة ما أسماه بإنجازات 'الإخوان' !!
وبعد أن ترك باسم عودة الوزارة، جاء اللواء محمد أبو شادي وزيراً للتموين وأعلن عن مشروع إنشاء 10 صوامع لتخزين القمح بسعة تخزينية 300 ألف طن، وباستثمارات قدرها 800 مليون جنيه، وهي المرحلة الثانية ضمن المشروع القومي لإنشاء 50 صومعة معدنية علي مستوي الجمهورية لتخزين القمح، وبالفعل بدأت الوزارة في تنفيذ مشروع يستهدف بناء 100 صومعة، وهو ما يعادل ضعف الصوامع الموجودة في مصر منذ عشرات السنين.
وفي 17 مايو 2014 قام الدكتور خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية، بافتتاح المرحلة الأولي من مجمع صوامع برج العرب، والتي تشمل 6 خلايا تخزينية سعة الخلية 5000 طن بإجمالي سعة تخزينية 30000 طن.
وتشارك في تنفيذ مشروع الصوامع الهيئة العربية للتصنيع بالتعاون مع الإمارات التي تعهدت بتنفيذ 25 صومعة قمح في المجمل بسعة تخزينية 1.5 مليون طن خلال 18 شهراً.
هذا قليل من كثير عن أكاذيب باسم عودة الأكذوبة التي صنعها 'الإخوان'!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.