وزارة الشباب والرياضة تطرح وظائف جديدة في 3 محافظات.. تخصصات متنوعة ورواتب تنافسية    هام بشأن صرف تموين مايو 2026: زيادات في أسعار بعض السلع ومواعيد جديدة لتخفيف التكدس    هيئة البترول: البيانات ثروة قومية وتأمينها جوهر منظومة العمل البترولي    تقديرات أمريكية توضح حجم خسائر إيران في ظل استمرار الحصار    جيش الاحتلال يطالب بإخلاء 9 قرى في جنوب لبنان    جبهة تحرير أزواد ترفض وصمة "الإرهاب" وتتمسك بحق تقرير المصير في مالي    مواعيد مباريات الجولة السادسة لمجموعة التتويج بالدوري | تكافؤ الفرص    «ابن دكرنس يواصل كتابة التاريخ».. عبد اللطيف يحصد ذهب إفريقيا للمرة الثامنة    الداخلية تضبط 900 لتر سولار محجوبة عن التداول في أسوان    إيجابية عينة المخدرات ل 30 سائقًا وتحرير 99 ألف مخالفة مرورية    فيديو.. الأرصاد تحذر من انخفاض ملحوظ في الحرارة غدا    إصابة 24 من العمالة الزراعية إثر إنقلاب سيارة ربع نقل بطريق العدالة بالبحيرة    طالب جامعي يقتل عمه وزوجته لسرقتهما بالشرقية    اليوم.. حفل ختام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    عمرو دياب يحيي حفلًا أسطوريا بالجامعة الأمريكية .. ذكريات الهضبة في ليلة "الحكاية"    اندلاع حريق في لوكيشن تصوير مسلسل "بيت بابا 2".. اعرف التفاصيل    الحكومة تكشف حقيقة وجود طماطم مرشوشة بمادة «الإثيريل» في الأسواق    وزيرة الإسكان تشدد على بالالتزام بالجداول الزمنية لرفع كفاءة الطرق بالمدن الجديدة    محافظ المنيا: حصاد التوريد يتجاوز 109 آلاف طن قمح منذ بداية موسم 2026    عاجل نائب رئيس الوزراء: القطار الكهربائي السريع شريان تنموي يعزز الاقتصاد ويربط أنحاء الجمهورية    رويترز: ترامب يقترح تمديد حصار إيران لإجبارها على توقيع اتفاق    كامل أبو علي: لن أستمر مع المصري بدون ستاد.. وصرفنا 850 مليون جنيه    مانشيني: الفوز بالدوري القطري محطة مميزة في مسيرتي    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في انفجار أنبوبة أكسجين بمصنع في إمبابة    نيابة الجيزة تقرر حبس سيدة ألقت بطفلتها أمام مسجد بأوسيم    تأجيل محاكمة موظف بتهمة التربح في القطامية ل 13 مايو    باكستان تؤكد للكويت استمرار الجهود الداعمة للسلام بالمنطقة    رجال طائرة الأهلي يواجه البوليس الرواندي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    وزيرة الثقافة: مشاركة مصر في معرض الرباط للكتاب تعزز القوة الناعمة وترسخ الحضور العربي    الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد حصان: أستاذ الوقف والابتداء    للأمهات، كيف تحافظين على سلامك النفسي في موسم الامتحانات؟    قافلة سرابيوم الطبية.. نموذج رائد لجامعة القناة في تعزيز الشراكة المجتمعية    أطباء بنها الجامعي ينجحون في إجراء 3 عمليات بجراحات القلب والصدر    صلاح: أتمنى أن يحظى هندرسون بالوداع الذي يستحقه في ليفربول    تشكيل آرسنال المتوقع لمواجهة فولهام في البريميرليج    فليك يعلن قائمة برشلونة لمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني    بينها إسرائيل.. أمريكا توافق على صفقات تسليح لعدة دول    بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه.. إصدار مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر    محافظ البحيرة: توريد 32800 طن قمح.. ولجان متخصصة للفرز والاستلام لضمان الجودة    من داخل مركز السيطرة.. محافظ المنيا يتابع انطلاق الموجة 29 لإزالة التعديات    حوار| رئيس اتحاد عمال الجيزة: إطلاق ملتقيات للتوظيف.. وخطة لخفض البطالة    ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود إلى طبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز    رئيس الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية    7 آلاف متضرر، تحرك برلماني جديد بشأن تعيين أوائل خريجي الأزهر    ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن الفن الجميل فوق خشبة موازين    رئيس المتحف المصري الكبير: استضافة «التمكين بالفن» يؤكد مكانة مصر كمنارة ثقافية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    نجاح أول عملية لإصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بمجمع الفيروز الطبي في جنوب سيناء    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    بعد وقف إطلاق النار| ترامب يعلن انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    سلاح أبيض ومطاردة بالحجارة.. الداخلية تحسم الجدل حول فيديو مشاجرة حلوان    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نعيم: 'مرسي' كل تاريخه في الجهاد 6 شهور.. و'الطهطاوي' كان رجل القاعدة في الاتحادية
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 21 - 02 - 2014

صرح نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد في مصر ل'الأسبوع': فقهيًا 'السيسي' الأقرب للرئاسة لعلمه بالحرب وداعش' مؤامرة أمريكية والشاطر مسئول عن مذبحة رفح
الجماعة أهم عميل للأمريكان.. ومرشدهم الأول كان عميلًا
الإخوان رجعوا من أفغانستان مليونيرات من نهب أموال الإغاثة الإسلامية
جمال عبدالناصر خدم الإسلام أكثر من 'البنا' وإخوانه
اتهم القيادي السابق في تنظيم الجهاد المصري 'نبيل نعيم'، جماعة الإخوان الإرهابية بنهب أموال الإغاثة التي كانت مخصصة للإنفاق علي المجاهدين في أفغانستان، وكشف نعيم ل'الأسبوع' عن مخطط 'مرسي'، للتنازل عن 600 كيلو متر من أراضي سيناء لتهجير سكان قطاع غزة، وفق مخطط إسرائيلي تم وضعه منذ سنوات.
وقال نعيم: إن خيرت الشاطر قام بتمويل القيادي الجهادي محمد الظواهري 'شقيق زعيم تنظيم القاعدة' لتوحيد الفصائل الإرهابية في سيناء ضد الجيش المصري والترويج لعجز الجيش عن حفظ الأمن في سيناء، مؤكدًا أن مؤسس داعش 'إبراهيم عواد' عميل للمخابرات الأمريكية وأنه انضم للزرقاوي وقتله بعدها بشهر، وأوضح أن عمل داعش في مصر صعب لاختلاف الأوضاع عن العراق وسوريا..
* يتردد أن الإخوان يعدون مرشحًا جديدًا للانتخابات الرئاسية القادمة، هل هذا اعتراف منهم بالواقع الجديد وسقوط دولتهم بعد وهم عودة مرسي؟!.
** لقد سبق السيف العذل، إن الشعب يثق في قواته المسلحة ويثق في المشير السيسي الذي انتجته ثورة 30/6، فإذا قدم الإ خوان أحدًا واعترفوا بالواقع ام لا فلن يقدم ذلك شيئًا جديدًا لهم، ولكنهم لا يريدون انقطاع الدعم الأمريكي القطري الذي يأتي في حالتين: انتخابات رئاسية أو إنشاء الجيش الحر في مصر، وهم يريدون استنساخ أنفسهم من جديد من خلال تحالف دعم الشرعية ولا أدري أي شرعية؟، إن الشرعية أسقطها الشعب ولا شرعية إلا للشعب، ألم يقل مرسي ذلك؟!، أنا أري أن الإخوان أخذوا كل الفصائل الداعمة لهم إلي الجحيم والعاقل عليه أن يقرأ التاريخ.. إن الإخوان ينتقلون علي مدي تاريخهم من هزيمة إلي هزيمة ومن خزي إلي خزي ومن عار إلي عار.
* هل يدعم الإخوان الفريق سامي عنان؟!.
** الفريق عنان رجل لا يقرأ الواقع وهو فاكرها سبوبة، يأكل منها عيش ولا يري توجهات الجماهير، وأنا أطالب النيابة الإدارية بالتحقيق معه في تضخم ثروته وهو أول مطلب يجب أن ينفذه المشير السيسي وهو القضاء علي الفساد خاصة أصحاب القصور والمزارع والفيلات، لأن الفساد يأكل مجهود الأمة وهي أول مصداقية من المشير يقدمها للشعب..
* التمويلات المالية الكبيرة التي يحصل عليها الإخوان من أمريكا وقطر وتركيا هل تدخل في عملية تمويل مرشحهم المرتقب للرئاسة وما مكاسب الأطراف الممولة؟
** الإخوان هم أداة أمريكا وأزلامها في المنطقة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، وهم بطبيعتهم منذ أن أسسهم حسن البنا وهم عملاء حتي أن حسن البنا نفسه كان عميلًا للانجليز، وأول لقاء تم بين البنا والسفير الأمريكي 'إيرلان' سنة 1947 كان في الزمالك وكان المترجم محمود عساف.. قال السفير الأمريكي للبنا: نحن أمام جهاد موحد وهو جهاد اليساريين وانتشار الفكر الاشتراكي في العالم، أنت بالرجال والمنابر ونحن بالمال، يعني الإخوان طول عمرهم عملاء، وقضية التخابر التي أدين فيها الشاطر والعريان مع السفير الأمريكي فرانسسكو وأخذ كل واحد منهم '5' سنوات ما هي إلا قضية تجسس علي البلد، وقبل انتخاب مرسي تم استدعاء مدير المخابرات الأمريكية لجلسة سرية في الكونجرس وقالوا له: نحن في مشروعنا دعم جماعة الإخوان في مصر فهل في هذا الدعم تكون أمريكا قد دعمت جماعة إرهابية؟!، فقال: لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال ولكن ما أعرفه أنني ومنذ 10 سنوات أن الإخوان تريد التمكين لنفسها في مصر ولديهم تنازلات مبهرة في الصراع العربي - الاسرائيلي، إذن الإخوان لا يهمهم وطن أو أرض أو شعب، هم يريدون السيطرة علي الحكم بأي ثمن.
* ما تعليقك علي دعووة تحالف دعم مرسي لمصالحة شاملة سماها الفرصة الأخيرة؟!.
** هذا هروب من الواقع والمصير الأسود الذي واجههم وسيواجههم بعد أن التفوا حول الجماعة الإرهابية وأصبح تحالفًا حقيرًا والكلام عن المصالحة الآن هو الجديد من التعليمات الأمريكية التي جاءت في
ال'DHL' بعد الضربات القاصمة التي تلقتها الجماعة من الشعب المصري، هذا التحالف يريد استنساخ الإخوان من جديد ولكن الشعب واعٍ ولن يسمح بذلك مرة أخري بعد أن خرج في ثورته يهتف 'يسقط حكم المرشد'..
* علي ذكر التمويل من يمول الجماعات الإرهابية في سيناء؟
** سيناء بها 8 فصائل جميعهم يحصلون علي التمويل من قطر بعد أن وحدهم محمد الظواهري، وقد اعترف أنه حصل علي 25 مليون دولار من خيرت الشاطر لقتال الجيش المصري، وكان عندهم خطة لنسف كوبري السلام وتفجير نفق الشهيد أحمد حمدي وعزل سيناء وإعلانها إمارة إسلامية بعد مواجهة الجيش المصري في سيناء..
* ومن يمول 'داعش' التي تقول إن مصر ستكون محطتها المقبلة؟
** إبراهيم عواد، مؤسس داعش كان معتقلا في السجون الأمريكية في العراق وفي مفاجأه غير متوقعة تم الإفراج عنه ثم انضم إلي أبو مصعب الزرقاوي وبعدها بشهر قتل الزرقاوي، وتم تأسيس تنظيم 'داعش' حيث انفق '10' ملايين دولار أمريكي علي إنشاء التنظيم وقد وجه تنظيم داعش ضربات مؤلمة للقاعدة وقضي عليها في العراق ولكن الظواهري اكتشف ذلك بعد أن انتهت القاعدة، إذن زعيم داعش أمريكي ينفذ أغراضها في العراق وما حولها، أما عن دخول داعش مصر فهذا تصور بعيد لأن من عوامل نجاح الحروب هي الجغرافيا، وقد جاءني ذات يوم وجلس مكانك المستشار الأول لأوباما وكان قد أرسله لي الدكتور سعد الدين إبراهيم، فقلت له إنكم ستخسرون الحرب في أفغانستان فقال: كيف؟ قلت: لأن الجغرافيا تقاتل مع الأفغان لأنه لا أحد ينتصر علي الجغرافيا، كذلك في سيناء ممكن القيام ببعض العمليات من الموجودين فيها ولكن الجيش سوف يقضي عليهم..
* كلامك ينقلنا لمحطة العلاقات الأمريكية للإخوان.
** حسني مبارك كان رجلًا خاضعًا ومنبطحًا للسياسة الأمريكية ويكفي أن إيران التي بدأت معنا الآن تصنع أسلحتها ودخلت الحقل النووي ونحن نستورد الإبرة من الصين، أما عن الإخوان والأمريكان فإن أمريكا كانت تعد الإخوان لتولي الأمور بعد مبارك لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد وساعدهم مبارك الذي صعَّد الإخوان وأقصي القوي السياسية ومكَّن الإخوان من النقابات والهيئات ونشر الفقر فاستطاع الإخوان النفاذ للشعب من خلال تقديم المساعدات الغذائية، وهم لديهم قوة علي الحشد بالكذب والزور.
* دعا المشير السيسي في منتصف العام الماضي الدكتور سعد الكتاتني إلي لقاء للقوي السياسية ولكنه لم يحضر وكانت المفاجأة حضور الدكتور محمد البرادعي بدلا من الإخوان، ماذا يعني ذلك؟!!.
** الإخوان والبرادعي جمعهم حب أمريكا، وتلاقت الأهداف والمصالح، والإخوان والبرادعي وغيرهم أدوات أمريكا في المنطقة. وللتاريخ، فإن البرادعي هذا كان جاسوس المخابرات الأمريكية علي السادات في مفاوضات السلام في كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل لأن الأمريكان كانوا يريدون معرفة ما يدبره السادات في الغرف المغلقة فلم يجدوا غير البرادعي، ومناصبه الدولية هي مكافأة الخدمة التي قدمها للأمريكان..
* لماذا يتهم الإخوان خصومهم بالعمالة للأمن، لاسيما: الدكتور ياسر برهامي ونادر بكار؟!.
** إذا كانوا عملاء للأمن فهم أفضل من الإخوان عملاء الامريكان، والحقيقة أن الدكتور برهامي لم يكن عميلا لأمن الدولة بل كان دوره كرجل إصلاحي دعوي وأن الأمن يحتاج إليه في حل بعض المشاكل وليس لكي يشي علي الناس، وبرهامي لم يكن في خصومة مع النظام ولم يدعُ للقتال كي يتم ترويضهم، نحن كنا في السجون كان الأمن يحتاج لنا لفض الاعتصامات والتمرد في السجون وذات مرة خطف السجناء مأمور السجن والمفاتيح فاستدعاني الأمن وقالوا ستحدث مجزرة إذا لم يتم حل المشكلة فتدخلت وأنهيت المشكلة وتم الافراج عن مأمور السجن، هل أكون عميلًا للأمن؟!!، إن الإخوان هم الذين كانوا يرشدون الأمن ويسجنون الناس واليوم هم عملاء لأمريكا وحلفائها..
* ما حقيقة علاقة خيرت الشاطر بالجماعات الإرهابية؟!!.. وما دور رفاعة الطهطاوي في الاتحادية؟
** الشاطر هو المسئول عن كل ما يحدث في مصر من مذابح من أول مذبحة رفح الأولي وأرادوا من ذلك الإطاحة بقيادات الجيش وكان الهدف إظهار الجيش بالفاشل في حفظ الأمن في سيناء لكي يأتي الإخوان بقادة موالين لهم لكنهم فشلوا لأنهم لا يعرفون عقيدة الجيش المصري وقد كان موضوع إنشاء المجلس الوطني الذي كان سيرأسه محمد البلتاجي هو الذي سيكون منه الحرس الثوري الإخواني، والغريب أن المسئولين عن مذابح رفح الأولي والثانية وغيرها لم يقدم أحد منهم للعدالة، وكذلك محاسبة مرسي علي مقولة الحفاظ علي الخاطفين والمخطوفين لأن في هذا دليل إدانة له أنه يعرف الخاطفين مثل المخطوفين، أيضًا كان رفاعة الطهطاوي مندوبًا عن القاعدة في قصر مرسي وهو رضي لنفسه بذلك وهو الذي اتصل بالدكتور أيمن الظواهري من تليفونه الشخصي واعطي مرسي الهاتف ليكلم الظواهري!..
* ما قصة سيناء ومرسي وحماس؟!!..
** هو كان يرد لهم جميل تهريبه من السجون وتنفيذًا لتعليمات أمريكا لأن خطة سيناء كانت موضوعة من عام 1998 وقد عرضت علي مبارك بأن تقوم أمريكا بسداد ديون مصر ويعطوا مبارك 80 مليار دولار ولكن مبارك رفض، وقد كان دعم الأمريكان للإخوان عندما ادركوا استعداد الإخواweqaن لتقديم هذا التنازل وهو اعطاء 600 كيلو متر من سيناء لحماس حيث إن قرار الأمم المتحدة قضي بإنشاء دولة فلسطين علي أرض '1967' وهي تمثل 22% من فلسطين، وقد قامت إسرائيل بالتهام 12% من هذه الأرض فأصبح المتبقي 10% فقط ولا يستطيع أي رئيس إسرائيلي أن يتنازل عن أي شبر من 12% التي بنت عليها إسرائيل المستوطنات وسكنت فيها 180 ألف يهودي فقالوا إن 12% تساوي 600 كيلو متر تقتطع من سيناء التي اطلقوا عليها 'أرض بلا شعب' وأخذ مساحة 20 كيلو مترًآ علي البحر و30 في العمق وإقامة ميناء ومليون وحدة سكنية لأهالي غزة، وكانت هذه صفقة دخول الإخوان الاتحادية مثل صفقة حلايب وشلاتين حيث اتفق مرسي مع البشير علي عودتها للسودان مقابل إنشاء معسكرات في السودان لتدريب الميليشيات الإخوانية وامدادهم بالسلاح.
* حدثنا عن الدور الفعلي للإخوان خلال المعارك الجهادية في افغانستان منذ نهاية السبعينيات..
** الإخوان لم يشاركو في أي معارك حربية في أفغانستان، كان دورهم مقتصرًا علي عمليات الإغاثة، فقد كانوا دائمًا يضعون أنفسهم في الأماكن التي تجلب لهم المنافع وتدر عليهم الارباح.. لأنهم كانوا يتولون شئون هيئات الإغاثة والسيطرة علي اماكن الخدمات مثل التعليم والصحة وأعمال البني التحتية من إنارة ورصف شوارع، وكانت هذه الأماكن تدر عليهم ملايين الدولارات لأن الحرب استمرت 14 سنة وعدد اللاجئين تخطي 6 ملايين والمصابون كانوا بالآلاف، فكان التمويل يأتي من الخارج بالمليارات وكان الإخوان يقومون بصرف العشر ويضعون في جيوبهم التسعة أعشار..
* كيف؟!!.
** انشأوا هيئة إعمار أفغانستان، فكان عندنا مجموعة من أصحاب الإعاقات بسبب الحرب وظفناهم للمشاركة في عمليات الإغاثة مع الإخوان فكشفوا لنا أن الإخوان ينهبون أموال الإغاثة ويسجلون في الدفاتر اعداد عمالة غير منتظمة أو قطع غيار المعدات والسيارات ولم يكونوا سددوا المبالغ ويأخذونها لأنفسهم..
* ما أهم الشخصيات الإخوانية التي حاربت معكم في أفغانستان؟
** مفيش حد حارب، هما كانوا في رحلات للبزنس مثل شخص ذهب لدول الخليج لجمع الاموال، الإخوان لم يشاركوا في قتال ولم يصلوا إلي الصفوف الأمامية نهائيًا، والوحيد الذي شارك فعليًا وكان أيضًا في هيئة الإغاثة هو القيادي الفلسطيني عبد لله عزام، وكان مسئولًا عن جمع الأموال من الشيخ أسامة بن لادن والإنفاق علي المجاهدين وقد حدث أن بعض الإخوة العاملين في السفارة السعودية أخبرونا أن هناك شخصًا اسمه 'أبو مازن'، وكان ضابط مخابرات سعوديًا، هو المسئول عن إنهاء أي مشاكل لنا في أي سفارة في العالم، فقمنا بعمل تعارف بينه وبين عبد لله عزام، فكان أبو مازن يأخذ صور جوازات السفر للمجاهدين ويضعها في السفارة السعودية فاعترضنا فقالوا لنا: إذا كانت السعودية هي التي تقوم بالإنفاق علينا فلم الاعتراض؟! وأراد إخواننا من العراقيين والليبيين قتل عبد لله عزام، وتدخلنا أنا والدكتور أيمن الظواهري والدكتور سيد إمام وأنهينا المشكلة، وقد أصر عبد لله عزام علي رفض الإنفاق علي المجاهدين العرب، فأرسلني الظواهري للشيخ أسامة بن لادن في السعودية، وشرحت له الموقف فأرسل لعبد لله عزام لكي يعطينا النفقة ولكنه أصر علي منعها، فقال لنا الشيخ أسامة إن النفقة سيرسلها هو إلي الدكتور أيمن مباشرة، وكان ذلك سبب ظهور الشيخ أسامة بعد أن تبني الإنفاق علي القاعدة التي كانت موجودة من قبل بعد أن أسسها ضابط صاعقة مصري اسمه 'سيد موسي' وكان قد شارك في حرب أكتوبر وحصل علي وسام البطولة، ومن هنا بايع المجاهدون العرب الشيخ أسامة أميرًا للعرب في أفغانستان، وكان قبل أن يستقر في أفغانستان يشارك معنا في بعض العمليات القتالية ثم يرجع إلي السعودية..
* في رأيك هل تم تطبيق المشروع الإسلامي في أفغانستان؟ وماذا عن المشروع الإسلامي الإخواني؟!!
** لم يتم تطبيق أي مشروع في أفغانستان، أما مشروع الإخوان فهو 'الشرق الأوسط الجديد' وليس المشروع الإسلامي وليس لديهم مشاريع إسلامية، كلامهم للاستهلاك والضحك علي العوام لحشد المؤيدين..
وجهة نظرك
* ماذا قدم 'حسن البنا' للإسلام؟!.
** جمال عبد الناصر قدم للإسلام ما لم يقدمه البنا والإخوان جميعهم، عبد الناصر أنشأ إذاعة القرآن الكريم التي اسلم بسببها ملايين البشر، وأنشأ مدينة البعوث الإسلامية وجمع الطلاب الفقراء من كل بلدان العالم للتفقه في أمور دينهم وصاروا علماء ينشرون الإسلام في شتي بقاع الأرض، فماذا قدم البنا؟!!، قدم التنظيم السري وقتل علي ماهر والنقراشي وغيرهما..
*ذكرياتك مع الدكتور مرسي.. هل التقيتم في السجن؟
** الدكتور مرسي كل عمره في الجهاد 6 شهور.. يعني كانت زيارة.. ومرسي لم يكن له اي صوت في السجن مثل السجناء ولم يكن يعرفة احد مثل الشاطر والعريان الذين كانوا فعلا معروفين.. والمرة التي قابلت فيها مرسي كنا منقولين الي مستشفي قصر العيني للكشف الطبي وتلاقينا في سيارة الترحيلات و كانت المرة الوحيدة.
* قبل تفجير مديرية امن القاهرة بيوم ظهر الشيخ حازم أبواسماعيل في جلسة المحكمة بالعمامة السوداء مذكرا بهيئة النبي يوم الفتح حين دخل مكة.. هل تعد هذه إشارة منه لتنفيذ العملية؟
** حازم ابو اسماعيل اقل من ذلك.. وليس لة الظهير الذي ينفذ مثل هذه العمليات بل انة لم يشترا مسواكا ليجاهد به في سبيل الله علي مدي تاريخة.. لقد ظل ابو اسماعيل 30 سنة هي عهد مبارك يعيش تحت الارض لم يسمع له صوت.. وسواء ظهر بعمامة سوداء او بيضاء لن يعلي هذا من شأنه شئا.. بالعربي هذا شخص تافه استخف قومة فاطعوة.. ومخدش قفا في سبيل لله
* موقفك من ترشح المشير السيسي للرئاسة ..
* المشير السيسي هو الرجل المؤهل لحكم مصر لاكثر من سبب.. لانة الوحيد الذي ينطبق عليه رأي وإجماع الفقهاء لمن يتصدر للإمامة العظمي وهي الحكم والرئاسة بأنة لابد من ان يكون علي علم بالسياسة والحرب معا.. وهو رجل دولة قادر علي اتخاذ القرار وتنفيذه ولا يتبع فصيلا معينا علي حساب باقي الفصائل الاخري بل هو مطلوب ومحبوب من جميع فئات الشعب
*البعض يشبة المشير السيسي بالرئيس الروسي بوتن.. هل ثمة تشابة بينهما.. هل في التقارب بينهما مصلحة لمصر؟
*
* التشابة بينهما كبير فبوتن رجل مخابرات استطاع الخروج بروسيا من التبعية الامريكية في المحافل الدولية واصبح لروسيا قرارها ووجود دولي اقتصادي وعسكري وسياسي وعادت لدورها الاقليمي في الشرق الوسط والظروف متوافرة ايضا فالمشير السيسي هو رجل مخابرات عندة من المعلومات الكثير و قاد ثورة اصلاح في 30/6 استطاع بها إنهاء حكم الاخوان وضرب التنظيم الدولي لهم في مقتل واستطاع مواجهة الضغوط الامريكية بمنعها صفقات السلاح لمصر بحكمة واجهض مخطط الهيمنة الامريكية علي القرار المصري.. والتقارب بين بوتن والسيسي سيغير وجه منطقة الشرق الاوسط وسيقضي علي الهيمنة الامريكية علي المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.