ذكر زين العابدين الماجد أن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله في حارة السعدية في القدس القديمة، فجر يوم الخميس الماضي، بهدف اعتقال طفله محمد '4' سنوات. وأضاف الماجد أن العائلة صدمت بقرار شرطة الاحتلال، عندما سألوا عن محمد وطلبوا إيقاظه فورا، مشيرا إلي أنهم لم يقتنعوا أنه لم يكمل عامه الخامس إلا بعد إيقاظه. وبين الماجد أنه قال لجنود الاحتلال مستهزأ، 'لا يوجد مشكلة باعتقاله ولكن سأرفق معه الحليب والحفاظات لتعتنوا به'، مضيفا أنهم وبعد رؤيتهم والتأكد أن عمره أربعة أعوام، أخضعوا الوالد للتحقيق وطرحوا عليهم مجموعة من الأسئلة حول محمد وأين كان متواجد يوم الأربعاء وماذا كان يفعل ومتي كان في المنزل ومن كان في رفقته. وأكد الماجد أن جنود الاحتلال أخبروه أنهم سيعودون لاعتقاله إذا ثبتت تهمة مضايقة المستوطنين عليه وسيتصلون علي العائلة لتسليمه، مشيرا إلي أنهم اقتحموا منازل خمسة أطفال يبلغ أكبرهم '11' عاما واعتقلوهم وأفرجوا عنهم بعد ساعات من التحقيق بشرط التوقيع علي تعهدات وكفالات، ما عدا طفل واحد تم تمديد اعتقاله. والأطفال الذين تم اعتقالهم هم: محمد حزينة، فادي غفاري وشقيقه، وعبد الرحمن حجازي، وأحمد دحبور. وبين أن أطفال الحي يتعرضون لحمة من الاعتقالات، كان آخرها قبل شهر حيث اعتقلت قوات الاحتلال سبعة أطفال أكبرهم يبلغ '15' عاما وأفرجت عنهم بعد أيام من اعتقالهم بشرط الحبس المنزلي ودفع كفالة لكل واحد بقيمة ألفين شيكل.