تواصلت أعمال الترميم علي جانبي كوبري تحيا مصر علي قدم وساق من أجل رفع المخلفات والسلوكيات الخاطئة التي تركها الزوار خلفهم بالإضافة إلي انتشار العمال علي حافتي الكوبري لطلاء الجوانب وازالة العبارات من عليها.. في المقابل انتشرت الدوريات الأمنية بكثافة أعلي الكوبري لمنع انتشار العادات السيئة للزوار. »الأخبار» رصدت انتشار القوات والعمل المكثف للعاملين لتجديد وترميم ما أفسده البعض من خلال إلقاء القمامة علي جانبي الكوبري أو بالكتابة والتجريح في سور الكوبري بكشطه باستخدام بعض الأدوات الحادة مما يؤدي إلي إزالة الطلاء وتشويه المظهر الجمالي للكوبري .. كانت صور قد انتشرت لتراكم القمامة علي جانبي الكوبري والتي تركها بعض الزوار الذين لم يدركوا معني كلمة »ممتلكات عامة» في انها تخص جميع ابناء الشعب المصري ويحق لهم التمتع بها جميعا مع المحافظة عليها دون افسادها او تشويهها فضلا عن قيامهم بتشويه سور الكوبري بالكتابة علي جدرانه والذي لم يمض علي افتتاحه سوي شهر واحد ليخفف الزحام عن قلب القاهرة بالربط بين شرق القاهرة بغربها ويمتد ليصل العاصمة بمحافظات الجمهورية المختلفة وصولا الي محافظة مطروح في أقصي شمال غرب مصر مما أثار حالة من الغضب والاستنكار بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لتدهور حالة الكوبري الذي يضاف إلي مزارات مصر السياحية العالمية فسجل بموسوعة جينس للأرقام القياسية العالمية كأعرض كوبري في العالم.