من حين لآخر تخرج علينا الفنانة شيرين عبدالوهاب بتصريحات مثيرة للجدل، لا أحد بات يعرف متي تعود شيرين لتقديم الفن فقط وتبتعد عن تلك التصريحات التي تجلب لها الكثير والعديد من المشاكل، لم تنته حكايات شيرين رغم ما تتعرض له من إنتقادات وكأنها تتحدي الجمهور كل مرة ولا يسلم أحد منها، حتي كان الوطن أحدث ضحايا لسان شيرين هذه المرة خلال إحيائها حفلا فنيا في بيروت حيث طلبت منها إحدي المعجبات أن تقدم أغنية »مشربتش من نيلها» ليفاجأ جموع الحضور بتصريح شيرين الصادم الذي لم يعد غريبا علي شخصية تبحث عن إثارة الجدل كلما ابتعدت عنها الأضواء وكانها تقصد ذلك بقولها »هيجيلك بلهارسيا، اشربي مية إيفيان أحسن» في سخرية من نهر النيل الذي يمثل شريان الحياة للمصريين، لتظهر بقناع لا يعرف شيئا عن قيمة نهر النيل في إهانة صريحة للوطن لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي ويصب جمهور السوشيال ميديا غضبهم علي شيرين بسبب تلك التصريحات التي يجد فيها البعض إهانة للشعب المصري الذي يمثل نهر النيل له الحياة. ويبقي السؤال: متي تغادر شيرين كوكب الأزمات الذي باتت تعيش فيه وتعود من جديد لتقديم صوتها الذي يبحث عنه عشاقها والذي تاه وسط أزماتها المتكررة ؟ »أخبار الناس» تتساءل من يتصدي لسقطات شيرين عبدالوهاب وأين دور نقابة المهن الموسيقية والاتحاد العام للنقابات الفنية من تلك المهزلة ؟