ارتفعت حصيلة قتلي العملية العسكرية في منطقة "جسر الشغور" بشمال غرب سوريا إلي 45 شخصا كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين دعا معارضون سوريون في بروكسل المجتمع الدولي الي زيادة الضغط علي الرئيس السوري بشار الاسد وأشاروا إلي عزمهم العمل الفوري علي نقل الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية. وأوضح المرصد السوري أن حصيلة القتلي في جسر الشغور منذ يوم السبت الماضي وصلت إلي 35 مدنيا وعشرة من عناصر الجيش والشرطة. وقال سكان ان عمليات القتل بدأت عندما اطلق قناصة وابلا من الاعيرة النارية علي جنازة لتشييع ستة محتجين قتلوا خلال مظاهرات الجمعة. وفي مدينة دير الزور الشرقية ارتفعت حصيلة القتلي بعد اضرام النار في مبنيين تابعين للحزب الحاكم إلي اربعة محتجين. وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، أشار نحو مائتي معارض سوري خلال مؤتمر "الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية" إلي أهمية فرض عزلة دبلوماسية علي النظام السوري وعدم السماح بتمثيله في المحافل الدولية. وأكدوا في البيان الختامي للمؤتمر سعيهم إلي تشكيل لجنة حقوقية للتعاطي مع الملف الحقوقي والقانوني والعمل الفوري علي نقل الملف السوري إلي المحكمة الجنائية الدولية. واعلنوا فتح مكتب للائتلاف الوطني في بروكسل. وتظاهر نحو 300 شخص مؤيد للرئيس السوري أمام مبني البورصة في بروكسل، كما تظاهر عشرات الشباب في دمشق عصر الأحد مرددين هتافات مؤيدة للأسد. من جهته، امر رئيس الحكومة السورية عادل سفر الاحد بتشكيل لجنة لاعداد وصياغة قانون جديد للاحزاب السياسية. وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان اللجنة سترفع "نتائج عملها إلي رئيس مجلس الوزراء خلال فترة لا تتجاوز شهرا من تاريخه" علي أن يعرض مشروع القانون بصيغته الاولية علي الرأي العام لتلقي الملاحظات حوله لاستكمال صياغته النهائية وعرضه علي مجلس الوزراء لاقرار المناسب بشأنه. وأعلن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ان السلطات افرجت عن اكثر من 450 معتقلا سياسيا بينهم اسلاميون واكراد منذ الاعلان عن عفو عام في سوريا قبل نحو أسبوع . في تطور اخر، اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته .