الإعلان عن انخفاض الصادرات 21٪ اصاب كل المتعاملين في النشاط الاقتصادي بالصدمة.. فالتصدير هو حجر الزاوية لتحقيق زيادة في الانتاج وفتح الاسواق لمنتجاتنا في الخارج اضافة إلي ما يحققه من زيادة في العمالة المباشرة وغير المباشرة. وقد رفعنا شعار التصدير أو الموت وهو شعار يكتسب معناه في ضخ الحياة في شرايين الاقتصاد الوطني ولكن للاسف فإن البعض يحلو له اصدار اوامر بوقف تصدير بعض المنتجات بما يؤثر سلبا في التصدير وايضا توقف بعض المصانع التي خصصت منتجاتها للتصدير وعدم السعي لفتح اسواق جديدة لمنتجاتنا وخفض دعم الصادرات كل ذلك اثر سلبا علي التصدير وأدي إلي انخفاض الصادرات بهذه النسبة المرتفعة التي تؤثر دون شك علي الاقتصاد الوطني وحصيلة العملات الاجنبية في وقت نمتلك فيه مزايا عديدة في منتجاتنا للتصدير. اننا للاسف نفرح بتصدير الخامات دون اي اضافة اقتصادية لها فالقطن نصدره خاما بدلا من تحويله علي الاقل إلي غزول متميزة والفوسفات تصدر خاما ايضا الرمل والرخام وغيرها في وقت نحن احوج ما نكون للتوسع في الصناعة علي خاماتنا لتحقيق قيمة مضافة لها.. كل ذلك لعدم الاهتمام بالجودة في التصنيع عدا بعض المنتجات التي يقوم القطاع الخاص بالاهتمام بالجودة وأصبحت مطلوبة في الاسواق العالمية.. اضافة إلي تراجع تصدير المنتجات الحرفية وعدم التوسع في اقامة المعارض الخارجية للترويج للمنتجات المصرية. نحن فعلا في حاجة ماسة لزيادة الصادرات المصرية للخارج إلي كل الاسواق الافريقية والعربية والاوربية والامريكية واي اسواق اخري جديدة.