وكيل الأزهر يستقبل وزير الشؤون الدينية بولاية صباح الماليزية لبحث سبل التعاون المشترك    ارتفاع إيرادات السياحة إلى 5.5 مليار دولار خلال الربع الأول من 2025-2026    4 رسائل مهمة من السيسي لترامب    أكسيوس: ترامب يجتمع مع زيلينسكي في دافوس الخميس    الزمالك يعلن تعافي دونجا وإيشو.. وجلسة خاصة ل معتمد مع اللاعبين    لقطات من تقديم النادي الأهلي ل مروان عثمان لاعب الفريق الجديد    إخماد حريق اندلع في مدخنة مطعم شهير بعين شمس    مسلسلات رمضان 2026، تعرف على القناة الناقلة لمسلسل فخر الدلتا    ترامب: الرئيس السيسي أحد ركائز ترسيخ السلام فى الشرق الأوسط    عرض مسلسل «فخر الدلتا» على on في رمضان 2026    وكيل قصر العيني: قسم طب العيون بالكلية يلعب دورا هاما في مجال زرع القرنية    لذيذة وتمنح الشعور بالدفء، طريقة عمل شوربة الحريرة    لاعبو مانشستر سيتي يردون ثمن التذاكر للجماهير بعد الخسارة من بودو جليمت    إحالة أوراق قاتل طفل البازار ببورسعيد للمفتى تمهيدًا للإعدام    تهديد إسرائيلي باستهداف مبان في بلدات قناريت والكفور وجرجوع في جنوب لبنان    محمد صلاح يتصدر التشكيلة المثالية لقارة أفريقيا 2025    جمارك التليفون المحمول.. هل ترتفع أسعارها فى الأسواق؟    «الحياة بعد سهام» يشارك في مئوية يوسف شاهين بمعهد العالم العربي    الشيخ خالد الجندى يوضح معنى «موبقًا» وأنواع العذاب فى مشاهد يوم القيامة    البنك المركزى: إيرادات مصر من السياحة ترتفع إلى 5.5 مليار دولار خلال 3 أشهر    سيراميكا يتقدم على الاتحاد السكندري 2-1 في الشوط الأول وأفشة يسجل أول أهدافه    بسبب الشغب.. 700 ألف يورو خسائر نهائي كأس الأمم الأفريقية    إعلان نتيجة الامتحان الإلكتروني لوظيفة معلم مساعد حاسب آلي بالأزهر الشريف    البورصة المصرية تختتم بربح 16 مليار جنيه    خروج 19 مصابًا في واقعة الإعياء الجماعي بقرية أدندان وتحويل حالة إلى دراو    سكك حديد مصر: إطلاق خدمة جديدة بعربات مختلطة بين والقاهرة وأسوان    جامعة المنوفية تحقق تقدمًا ملحوظًا في تصنيف Webometrics العالمي 2026    بلعمري يودع جماهير الرجاء بعد انضمامه إلى الأهلي: أغادر وأنا مرتاح الضمير    وصول الأنبا يوآنس مطران أسيوط إلى النمسا للاطمئنان على صحة البابا تواضروس    محافظ كفر الشيخ يعتمد مقترح تطوير شارعى الجيش وناجى شتلة    رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح المؤتمر العلمي السنوي لقسم الأمراض الجلدية    بحضور محافظ الدقهلية وبرعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام ناجح لتصفيات دوري مراكز شباب مصر    المقابلات الشخصية لراغبي القيد بالجدول العام للمحامين غدًا    القصبي: حقوق ذوي الإعاقة شهدت نقلة نوعية وتشريعية غير مسبوقة    تارا عبّود تنضم إلى فريق مسلسل صحاب الأرض في رمضان    "المهن فى الإسلام طريق العمران والإيمان معا".. موضوع خطبة الجمعة القادمة    مبدعون يكشفون أسرار "خيال الظل" وعلاقة الدمية بالهوية البصرية والقدرات العلاجية    «التموين»: ضبط مشغولات ذهبية وسبائك فضية مغشوشة وأدوات تقليد لأختام الدمغة    وزير العمل: الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم الإنسان ويعزز فرص العمل اللائق    الرئيس السيسي من دافوس: مصر تؤمن بعدم التدخل في شئوون الدول    تقييم متوسط ل مرمومش أمام بودو جليمت بدوري الأبطال    ما حكم الصيام تطوعًا في شهر شعبان؟ وما هى الأيام المنهى عن صيامها؟    السعودية تمنع بث الصلوات عبر الوسائل الإعلامية خلال رمضان    قبل بلوغه سن التكليف | هل يثاب الطفل على الطاعات والعبادات؟    فرص الاستثمار والسلام والتنمية.. رسائل الرئيس السيسي للعالم خلال جلسة دافوس    الداخلية: زيارة استثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة عيد الشرطة ال74    تموين برج العرب بالإسكندرية تضبط سلعا غذائية منتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر    الأونروا تفند مزاعم إسرائيل بامتلاك عقار يضم مجمعا للوكالة بالقدس    لمهادى «العنيف»!    تداول صور امتحان مادة العلوم لطلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة    السجن 23 عامًا لرئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق بتهمة التمرد    انفراجة مرتقبة لأزمة بنتايج مع الزمالك.. تفاصيل جديدة    غدا انطلاق المؤتمر الدولي السنوي الثامن عشر لمعهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة    جامعة القاهرة تطلق برنامج القوافل التنموية الشاملة لعام 2026    91 شابا من محافظة قنا يجتازون اختبارات العمل بمشروع «الضبعة النووية»    خروج قطار ركاب عن القضبان بالقرب من برشلونة ومقتل السائق    الأكاديمية الوطنية للتدريب تطلق اليوم برنامجا لتأهيل النواب الجدد    أسعار البيض اليوم الأربعاء 21 يناير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار محمود الخضيري: العدالة الاجتماعية حق وليست منحة
الانتخابات البرلمانية القادمة هي انتخابات رئاسية مبگرة
نشر في الأخبار يوم 18 - 02 - 2013

علي هامش مؤتمر مستقبل العدالة الاجتماعية في مصر الذي نظمته الهيئة الانجيلية بالعين السخنة التقت "الأخبار" بالمستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل.. كان المستشار الخضيري قد شارك في المؤتمر بمحاضرة حول الضمانات الدستوروية لتحقيق العدالة الاجتماعية اكد خلالها ان العدالة الاجتماعية حق وليست منحة وان مصر لم تحقق العدالة الاجتماعية حتي الآن.. وقال انه مع تغيير الحكومة لفشلها في التعامل مع الاحداث ولا مانع من تشكيل حكومة انقاذ، فإلي نص الحوار:
قلت ان العدالة الاجتماعية لم تتحقق حتي الآن.. ما هو السبب من وجهة نظرك؟
العدالة حق وليست منحة من الحاكم.. الحقوق مكفولة من الناحية الدينية حيث نص عليها الاسلام ونجد الزكاة وهي احد اركان الاسلام الخمسة هي العمود الاساسي في العدالة الاجتماعية , ومن الناحية الدستورية نجد ان نص المادة السادسة من الدستور اكد علي حق المسكن الملائم والمياة النظيفة والغذاء الصحي والحقوق هي المحرك الاساسي لكل ثورات العالم كما حدث في مصر وكانت العدالة هي احد اهم مطالب الثورة بعد رحلة قمت بها الي ايران منذ فترة ورأيت العدالة الاجتماعية هناك رجعت وقلت للرئيس مرسي عليك بالعدالة الاجتماعية والنهوض بالاقتصاد ودعك من اي هجوم عليك ولو كان الرئيس اتخذ قرارا بوضع الحد الادني والاقصي للاجور لما كان الحال كما هو الان واتمني ان يتخذ الرئيس والحكومة قرارات تحقق بعضا من العدالة الاجتماعية.
ما الذي منع حدوث ذلك؟
كان يجب علي مستشاري الرئيس ان ينصحوه بذلك بدلا من وضع برنامج مكون من 5 محاور لمشاكل معقدة تعهد بحلها في 100 يوم ومع ذلك لم تنته اي مشكلة منها واتحدي ان تحل اكثر من واحدة او اثتين منها طوال ال 4 سنوات فترة حكم الرئيس واتمني ان تحل مشكلة القمامة او المرور والاستفادة من تجارب الدول الاخري وان نبدأ في التعامل مع المشاكل الاجتماعية مثل التعليم والمسكن والصحة والخبز.
قلت انك تؤيد تشكيل حكومة انقاذ.. ماهو رأيك في حكومة هشام قنديل؟
الحكومة لم تحقق اي شيء من العدالة الاجتماعية وعليها خلاف كبير ولم تنجح في احتواء المشاكل بين اطياف المجتمع ولا مانع من تغييرها وتشكيل حكومة انقاذ بديلة حتي تستقر الامور.
زويل وحمزة
من هي الشخصيات التي كنت تتمناها في الحكومة؟
كنت اتمني ان يكون د. احمد زويل مسئولا عن ملف التعليم لخبرته الكبيرة في هذا المجال ولحاجتنا الي تعليم متطور.. كذلك كنت اتمني اسناد ملف الاسكان للمهندس ممدوح حمزة لاني أراه عبقريا في الهندسة ويمكن ان يحقق العدالة الاجتماعية في هذا القطاع ولا انظر علي انهما يمثلان النظام السابق او الي اي اتجاه ينتميان فالمهم مصلحة مصر ومن يحقق النجاح لان الفشل نجني ثماره جميعا اما النجاح فينسب للحكومة اولا.
التوريث في القضاء
ذكرت واقعة فساد في وزارة العدل نريد معرفة تفاصيلها؟
قال طلبت من وزير العدل فرصة عمل لشاب من مدينة الاسكندرية للعمل في الجهاز الاداري للنيابة او قطاعات الوزارة فأعتذر لعدم وجود درجات خالية وعندما استحلفته قال توجد 80 درجة كلها محجوزة لابناء المستشارين والعاملين بالوزارة ومعني ذلك ان التوريث ما زال قائما وان التغيير لم يحدث بعد الثورة
دولة صديقة
ماذا تمثل لك زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لمصر؟
أري أنها زيارة طبيعية فإيران بلد من المفروض ان تكون صديقة لمصر وبيننا اوجه تعاون كثيرة.. لقد سمعت من الرئيس نجاد في احدي زياراتي لطهران ما يدل علي حبه لمصر وللمصريين اكثر من غيره وقد سمعته يقول انه يريد زيارة مصر ويتمني ان يصافح كل فرد فيها كما قال ان مرور طائرتي في اجواء مصر احب لي من زيارة امريكا عشرات المرات واقسم انه يريد ان يستشهد في سبيل القضية الفلسطينية وهذا يدل علي انتمائه وحبه للعرب وانا شخصيا احبه واحرص علي لقائه.
لكن كان هناك اعتراض من البعض علي زيارتة لمصر؟
كان اهم اعتراض عليه هو مساعدته للحكومة السورية ضد الثوار.
لم يكن هذا فقط ولكن كان هناك تخوف من بعض التيارات الاسلامية من نشر المذهب الشيعي؟
رغم ان الشيعة ترجع الي الدولة الفاطمية فان المذهب السني في مصر قوي ومتمكن حافظ علي هويته ولا اخشي علي الشعب المصري من التشيع.
الشعارات لا تكفي
انتقدت شعار النهضة وقلت انه مثل شعار الاسلام هو الحل.. ماذا تقصد من ذلك؟
الشعار في حد ذاته جميل لكن الشعارات لا تحقق العدالة وأعترض عليها لانه لا يوجد بها خطة او جدول زمني لحل المشكلات واذا أراد الرئيس ان يكمل مدته عليه ان يضع جدولا زمنيا لتحقيق العدالة الاجتماعية يلتزم فيه امام المواطنين ووقتها يكون قد نجح فعلا.
سمعنا عن انضمامك لجبهة الضمير الوطني مؤخرا ما رأيك في انشاء مثل هذه الجبهة في الوقت الحالي وهل تضم تيارا بعينه؟
عندما تم عرض امر الانضمام علي وافقت علي الفور لاني رأيت اننا بحاجة الي الضمير اكثر من اي وقت مضي وان الشعب المصري في حاجة الي ان يصحو ضميره ونعود للعمل والانتاج وتعويض ما فات وهذه الجبهة ليست ضد احد ومفتوحة للجميع للعمل فيها بضمير .
فتاوي التحريض
تابعت فتوي إهدار الدم.. ما رأيك في مثل هذه الفتاوي؟
مثل هذا الكلام فارغ واعتقد ان ذلك يدخل ضمن التحريض ويجب ان يحاسب عليه.. في المقابل هناك تحريض ضد الاخوان لدرجة ان احد المذيعين حرض علي حرق منازل قيادات الاخوان علي الهواء وقال كلا الطرفين مخطيء لان من يلجأ الي العنف لفرض رأيه دليل علي الافلاس الفكري ورأيه يفتقر الي الحجة التي تقنع الآخرين.
ما رأيك في خلط الدين بالسياسة واتهام المخالف في الرأي والفكر بالكفر؟
الاخوان لم يقولوا مثل هذا الكلام واذا كان قد صدر من بعض التيارات الاخري فان ذلك لا يصح لان الليبراليين والعلمانيين ليسوا كفارا.
كان التيار الاسلامي يعارض فكرة قرض صندوق النقد الدولي اثناء حكومة الدكتور الجنزوري والآن يسعون الي الحصول علي القرض كيف تري ذلك؟
مجلس الشعب السابق ايام حكومة الجنزوري الذي كان الاخوان يمثلون الغالبية فيه لم يعارض وقد عارضه السلفيون ورد وقتها الشيخ عسكر قائلا ان الضرورات تبيح المحظورات واصبحت الحاجة الي القرض ملحة.
ماذا تمثل لك تجربة الانتخابات وهل ستخوض التجربة في الانتخابات القادمة؟
كانت تجربة مفيدة بدأت خلالها حياة جديدة من الألف للياء وكنت سعيدا بها وكان لدي طموح في ان اراجع جميع التشريعات واشكل لجانا من خارج المجلس من أساتذة الجامعة والخبراء في جميع المجالات لمراجعة القوانين لبناء مصر بما يتواكب مع المرحلة القادمة.
ضمانات كافية
هل انت مع اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها؟ وماذا تقول للمتخوفين من تزويرها؟
اعتقد ان اجراء الانتخابات في موعدها مهم لانها تعد خطوة نحو الاستقرار وستكون مؤشرا حقيقيا لشكل الحكم في السنوات القادمة وأري انها ستكون انتخابات رئاسية مبكرة وأدعو الاحزاب السياسية للاستعداد لهذه الانتخابات والمشاركة فيها واقترح وضع الضمانات الكافية لنزاهتها وأؤيد وجود رقابة دولية عليها حتي نمنع القيل والقال واقول لهم ان الحساب قادم في الانتخابات ومع كل هذه الاجراءات لانتوقع ان نحصل علي سلطة تشريعية نزيهة 100٪.
هل تري ضرورة تخصيص مقاعد او "كوتة "لبعض الفئات والاقليات في الانتخابات مثل الاقباط والعمال والفلاحين والمرأة وغيرهم؟
أنا ضد الكوتة لأي مواطن سواء فلاحا او عاملا او قبطيا او غيره كما اعترض علي اعتبار الاقباط اقلية في وطنهم فلا توجد اقلية في بلدي وانه لإحساس مرير يجب ان نتخلص منه ويجب ان يكون الاختيار في الانتخابات علي اساس معيار الكفاءة فقط ولا يتم علي أساس الانتماء الحزبي او الديني والطائفي.
ما رأيك فيما يقال ان الدستور الجديد جاء مشوها ويغتال العدالة الاجتماعية؟
لا تسمع لهذا الكلام الذي يقال واعتقد ان الدستور مثل اي عمل بشري به اخطاء وعيوب يمكن تداركها وقال ان دستور 71 لم يكن سيئا ولكن العيب في التطبيق والدستور الحالي يمكن ان يحقق طموحات المصريين اذا تم اجراء بعض التعديلات وهناك ادوات فيه تقر امكانية اجراء هذه التعديلات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.