قال الدكتور سعد الدين إبراهيم أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز ابن خلدون ان الدولة الحديثة هي التي يتم وضع قواعد للسير عليها من الرئيس والمواطنين وهي دولة المؤسسات التي يجب بناؤها والثورات تشبه البراكين التي تشعل كل شيء ثم تأتي بالخير الذي يساعدك علي البناء ولفت النظر إلي ان أغلب مؤسسات الدولة تم كسرها بسبب الثورة وحاليا نري محاولات إعادة البناء. وأشار الدكتور سعد الدين إلي ان الدولة المصرية قائمة بالفعل وستظل موجودة وهي أكبر من أي حزب والدولة حاليا ليست بالكفاءة المطلوبة وقت الأزمات. وأضاف قائلا: ان التظاهر السلمي حق دستوري لكن حق العمال ان يتظاهروا أمام الوزارة التابعة لهم وليس أمام القصر الجمهوري وأوضح ان الإخوان المسلمين لديهم قيادات وكوادر قادرة علي قيادة الدولة الحديثة والتي هي التي يمكنها ان تتغير والرئيس هو شخصية طيبة. وأكد علي انه يوجد في جماعة الإخوان المسلمين كوادر كفء والإخوان وكوادرهم 057 ألف فرد قادرون علي قيادة 5.6 مليون مواطن يعمل داخل دولاب الدولة.. وتابع قائلا اعتقد ان المعركة القادمة بين الرئيس والمجلس العسكري لكنها ستكون سلمية جاء ذلك خلال حواره لبرنامج القاهرة اليوم.