رئيس جامعة المنيا يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة    الداخلية تُنظم ورشتي عمل لطلبة الجامعات والمؤسسات الأهلية لمواجهة مخططات إسقاط الدول    "البدوي": نرفض امتهان الكرامة العربية في الخطاب الأمريكي.. والعربي الحر يموت من أجل كرامته    جامعة أسيوط تطلق أولى محاضرات اللغة الروسية بمشاركة الدكتورة لينا فلاديميروفنا من جامعة بياتيجورسك لتعزيز التعاون الدولي    إعلان نتيجة التظلمات للمتقدمين لشغل 7576 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف    الزراعة: تجهيز لجان استلام القمح 2026 في كافة المواقع التخزينية    وزير الصناعة يناقش حوكمة منظومة طرح الأراضي وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين    استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 11 أبريل 2026 بعد آخر تراجع    تفاصيل طرح وحدات سكنية جديدة للموظفين بالعاصمة الإدارية.. الأسعار وموعد الاستلام    وزارة الزراعة تختتم برنامجا تدريبيا لتمكين ذوي الهمم بمشروع «وقاية النباتات»    أسعار الخردة والكتب القديمة في سوق المستعمل    تشميع 43 محلًا ومنشأة تجارية مخالفة لقرار الإغلاق بأسيوط    مسؤول: أمريكا لم توافق على إلغاء تجميد أصول إيرانية    هرمز على طاولة المفاوضات.. هل تدفع التجارة العالمية الثمن؟    هاتفيًا.. وزير الخارجية ونظيره الجنوب أفريقي بحثان التطورات الاقليمية    البيت الروسي بالقاهرة يزور وكالة الفضاء المصرية احتفالًا بيوم الفضاء العالمي والذكرى ال65 لأول رحلة بشرية للفضاء    صحة غزة: الاحتلال الإسرائيلي يعرقل سفر أكثر من 21 ألف و500 فلسطيني لتلقي العلاج    وزير «الصحة» يعلن الاستعداد لدعم الكويت وإرسال فرق طبية إلى لبنان    بعثة شباب بلوزداد تصل القاهرة الثلاثاء لمواجهة الزمالك    إبراهيم نور الدين: لم يتم تكليفي برئاسة لجنة الحكام وربنا يولي من يصلح    سلوت يكشف ملامح خطة ليفربول لتعويض رحيل صلاح وروبرتسون    مشاجرة بالأسلحة البيضاء تسفر عن إصابة 4 أشخاص فى الدقهلية    إحالة سائق سيارة للمحاكمة بتهمة قتل شاب بالخطأ في حدائق القبة    القبض على المتهم بالتحرش بطفلة في سيناء    تأجيل محاكمة "عريس البراجيل" المتهم بقتل الطفلة رقية    تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين بشأن حالة الطقس    دهسه وفر هاربا.. عرض السائق المتسبب في وفاة طفل النزهة على الطب الشرعي    تصريح بدفن جثة شاب أنهى حياته شنقًا داخل عشة زراعية بقليوب    محافظ الجيزة يكلّف برفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد القيامة المجيد وشم النسيم    وزيرة الثقافة تتابع الاستعدادات النهائية لحفلات وعروض أعياد الربيع وعيد القيامة بالمحافظات    فيلم برشامة يحتل المركز الثالث بقائمة الأفلام الأكثر تحقيقا للإيرادات    بعد إثارته للجدل، نقابة القراء تمنع التعامل مع هشام عنتر بسبب قرائته وأحكام التجويد    جامعة القاهرة تواصل فعاليات موسمها الثقافي بمحاضرة «مصر في عالم مضطرب إقليميا ودوليا»    وزيرة الثقافة تطمئن على صحة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة وتتابع حالته    حكم الحجاب مع ظهور الشعر والرقبة.. أمين الفتوى يوضح الرأي الشرعي الكامل    في 30 يومًا.. إقبال كبير على «100 مليون صحة» بسوهاج.. 150 ألف مستفيد    وزارة الصحة: تناول الفسيخ الفاسد قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي    نجاح إجراء أول حالة سحب جلطة حادة بالمخ بمستشفى طيبة التخصصي بإسنا    أهمها تشوش الذهن.. ماذا يحدث لجسمك عند النوم أكثر من اللازم؟    عاجل- قوافل طبية مجانية تصل آلاف المواطنين.. الحكومة تكشف تفاصيل جهود اللجنة الطبية العليا في دعم القطاع الصحي    حسين عبد اللطيف يكشف قائمة ناشئي الفراعنة استعدادًا لنهائيات أمم أفريقيا بالمغرب    مكتبات مصر العامة تتجاوز نصف مليون زائر بالجيزة والمتنقلة تخدم قرابة مليون ونصف    "اتجوز واحدة بس".. محمد الحلو يحسم موقفه من الزواج المتعدد    في ذكراه.. كيف نجح محمود الجندي في تنويع أدواره الفنية؟    أربيلوا: نستحق ركلة جزاء أمام جيرونا.. وسنواصل المنافسة على الدوري    دعاء الفجر.. اللهم إنى وكلتك أمرى فأنت خير وكيل    شبح الدكة يطارد مصطفى محمد في مباراة أوكسير ضد نانت الليلة    السيسي يهنئ البابا تواضروس وأقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد    رفاهية أوروبية.. مواعيد قطار تالجو ومحطات الوقوف اليوم السبت 11-4-2026    اعتراض مسيّرة فى كريات شمونة وصفارات إنذار تدوى بالجليل الأعلى    الدوري الممتاز| الأهلي يواجه سموحة اليوم على استاد القاهرة    مواقيت الصلاه اليوم السبت 11ابريل 2026 بتوقيت محافظه المنيا    رغم محاولات إثيوبيا منع المياه عن مصر، شراقي: زيادة إيراد السد العالي    السبت العظيم.. استعدادات مكثفة في كنيسة القبر المقدس بانتظار النور المقدس    ميلان يسعى لمصالحة جماهيره ضد أودينيزي بالدوري الإيطالي    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    بمشاركة وزير الشباب والرياضة.. ختام مميز للنسخة 14 من بطولة الجونة للإسكواش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحياة صعبة علي المراة و الرجل
نشر في إيجي برس يوم 28 - 08 - 2011

نعم، الحياة صعبة .. وقد أكد الله سبحانه وتعالى على ذلك حين قال في كتابه الكريم "وخلقنا الإنسان في كبد" أي لا بد أن يعاني الشخص منذ ولادته وحتى مماته آلام الحياة وصعابها ويتحمل ما تلقي عليه من أعباء ثقيلة ولحظات حزينة، لكن كيف نستمر على هذا الحال بدون أن يكون هناك بصيص من الامل والنور ونسمة هواء صافية بين تلوث الحياة، الحل قد يكون بسيطا في مظهره إنما هو عميق المعنى والفائدة في جوهرة ألا وهو .. التفاؤل.
فالتفاؤل مفيد لك ولصحتك؛ لأنه قادر على تعزيز الصداقات والعلاقات المهنية وتحسين مهارات التواصل مع الآخرين، مع العلم أن التفاؤل لا يجب أن يتعلق أو يتم ربطه بالحالة الاقتصادية أو العوامل الخارجية الأخرى، إنما ينبغي أن ينبع من مواقف داخلية وردود أفعال إيجابية وفلسفية لما نستقبل من أخبار سيئة وتجارب مؤسفة، ومثل أي مهارة يتطلب الأمر بعض الوقت حتى ننميه بداخلنا ويصبح جزءا من شخصيتنا.
وفيما يلي بعض الطرق التي تعلمك كيف تصبح إنسانا متفائلا:-
تجنب منشطات الإحباط:
بالطبع ستتعجب من كلمة منشطات الإحباط، لكن هون عليك إنها كل ما يحيط بنا من وسائل ونوافذ لا تبث علينا إلا ما يحبط ويصيب بحالة من الاكتئاب، ويقول بعض الحكماء "إذا رغبت في تحطيم حالتك المعنوية وأخذ خبرة عن الأشياء المزعجة، عليك بمشاهدة الأخبار".
نعم، الأخبار التي نشاهدها يوميا على التلفاز ونقرأ عنها في الصحف المقروءة والمرئية لا تجلب علينا إلا الشعور بقلة الحيلة وخيبة الأمل، فعند مشاهدتها تهبط روحنا المعنوية للصفر ونشعر أن الدنيا سوداء من كل جانب، كما يسيطر علينا إحساس بالعجز لأننا غير قادرين على تغيير هذا الواقع المؤلم.
لذا إذا رغبت في تغيير حالتك النفسية إلى الأفضل اتبع الآتي:
- ابتعد تماما عن مشاهدة الأخبار المزعجة.
- قلل تعاملك مع الأشخاص المتشائمين.
- حاول اختيار نوع واحد تفضله من وسائل الإعلام وعود نفسك على مشاهدته، ويجب أن يكون من النوع الذي يدعو للتفاؤل مثل الاكتشافات العلمية، العقول العبقرية والأخبار المفرحة بكل أنواعها بدلا من القفز من موقع إلى آخر ومن قصة إلى قصة؛ لأن ذلك يربطك بقوة بالمشكلات الفظيعة التي تعتبر تربة خصبة لنمو التشاؤم والاكتئاب.
اجعل الابتسامة التعبير الغالب على وجهك:
قد ينظر البعض للابتسامة على أنها شيء غير فعال، لكنها في الحقيقة ومن الناحية العلمية من العوامل التي تعزز جانب التفاؤل لدى الإنسان، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات والأبحاث العلمية التي تعرضت لبعض الاعتبارات العلمية الخطيرة وأوضحت بأن مجرد رسم الابتسامة على الوجه يؤثر على الحالة الجسمانية والنفسية على حد سواء.
توقع أفضل النتائج الممكنة:
بكل بساطة اعتبر مفهوم نصف الزجاجة الكامل هو السبيل الذي تنظر إلى الأمور من خلاله، ومن هنا يصبح عليك اتباع الخطوات التالية :
- عند وقوع أحداث معينة حاول أن تتوقع أفضل النتائج الممكنة.
- على الأقل ركز على الجوانب التي تمنحك الأمل الأكثر.
- وهذا لن يجعل منك شخصا خياليا لا يعيش الواقع، إنما ستمدك بتوقعات متجددة.
يقول الخبراء: إن الإنسان المتفائل لا يتعامل مع الخيالات، إنما يخلق حقائق متسلحة بالآراء والتطلعات والانتماءات.
بينما يصبح من المهم مواجهة الحقائق، ومن المهم أيضا الوصول لها والتعامل معها بطرق خلاقة تناسبها.
تعلم الاستجابة البناءة:
بالطبع لكل موضوع جوانبه الإيجابية والسلبية ويكون الفرق واضحا جدا إذا طغى تأثير أحدها على الآخر، ولكي تستجيب لها بطرق بناءة تعلم ما يلي :
- بدلا من الاعتماد الكبير على أسوأ الجوانب، اسعَ إلى الإيجابيات وخاصة عند التحدث مع الأصدقاء عن الموضوعات المهنية والشخصية.
- لا تتوقف عن المحاولة بشكل يائس وغير محسوب واتخذ نحو هدفك خطوات فعالة بدلا من الاستسلام السلبي للعقبات.
- اتبع نفس الخطوات مع الأشخاص المقربين منك، فعندما يفقد أحدهم شيئا قيما أو وظيفة هامة، عليك مواساتهم لكن ذكرهم بما لديهم من سمات إيجابية وما حققوه فيما مضى من انتصارات ونجاحات لتكون دافعا لهم للإلهام المتفائل والتعويض عما فاتهم.
- لا تتحدث بطريقة وردية، ولكن اتبع أسلوب التفكير الإيجابي الواقعي.
اعلم أن الحياة مستمرة لا يمكن إيقافها:
هناك عدة مباديء .. لكي تكون متفائلا، عليك أن تؤمن بها لتكون وجهة لك بالحياة مهما واجهت من مشكلات أو صعاب وهي :
- افهم أن الحياة مستمرة لا يمكن لأحد أن يوقف مسارها.
- غدا سيكون يوم جديد حيث يمكنك تحقيق شيء جديد.
- مهما غربت الشمس في المساء سوف تشرق مرة أخرى.
- من غير المنطقي الاعتقاد بأن سوق المال ستظل في حالة هبوط للأبد.
- مادام هناك نزول لابد أن يوجد صعود، ومثلما يوجد اللون الأسود بالطبع هناك لون أبيض.
- المتفائل يعيد دائما تقييم مؤهلاته وقراراته وكيف يمكن له الاستفادة منها سواء الآن أو على المدى الطويل.
- يتعلم أن الأزمات والكوارث بما تحتوي عليه من خسارة وإحباطات تحمل في طياتها دروسا غالية لا تقدر بثمن ليتعلم منها (أي أن بكل محنة منحة).
حاول التخلص من فكرة أن العالم يقف ضدك، أو أنك ولدت وفوق رأسك سحابة سوداء:
اعلم أن وضع الافتراضات التشاؤمية ليس له أساس علمي ولا منطقي ولا ديني، فهي مجرد تخيلات مريضة داخل عقل الإنسان يلهمه بها شيطانه، أو قد يكتسبها الفرد من والديه وطريقتهم السلبية في النظر للأمور.
لذا عندما تشعر بالتشاؤم، فاعلم أن هذا بسبب مجموعة من الظروف المحيطة بك أنت والتي لا تمثل العالم بأكمله، وبهذا يصبح من السهل تغييرها من خلال تغيير المنظور الخاص بك.
اعلم أن المستقبل لن يكون نسخة من الماضي:
من غير المنطقي أن ما قاسيت من تجارب مؤلمة أو خيبة أمل في ماضيك يضمن أن البداية المحزنة لابد لها من نهاية مثلها، أي لا تسمح بالبداية المؤسفة بالسيطرة عليك وعلى نبوءاتك المستقبلية.
انظر إلى نفسك كسبب وليس كتأثير:
لكن كيف يتم هذا ؟
- أولا لايجب أن تكون نتيجة أو ضحية لظروفك.
- توقف عن التفكير في ما يحدث لك، وفكر فيما سوف تحقق.
- إذا لم تكن سعيدا بحياتك الآن، عليك وضع الأهداف والتحرك للأمام لتحقيقها.
- استخدم خبرات الماضي السلبية لبناء شخصية قادرة على اتخاذ قرارات إيجابية.
- اعلم أن الحياة حتما ستتضمن مخاطر نمر بها يوميا، ومنطقيا لن تنتهي جميعها بالصورة الوردية التي ترضينا.
- ادرك أن بعض الأعمال سوف تؤدي إلى نتائج جيدة، ومن الأفضل أن تتضمن أعمالنا مزيجا من النجاح والفشل بدلا من أن تكون فارغة لا تحتوي على شيء.
استخدم مفاتيح التحفيز:
حاول تدوين بعض الجمل القصيرة التي تذكرك بما تحاول تغييره في طريقتك التي ترى العالم من خلالها، وضعها في أماكن تتردد كثيرا عليها كل يوم مثل مرآة الحمام، داخل دولاب ملابسك، فوق كمبيوترك الخاص أو حتى على حائط غرفة نومك ومن الجمل المحفزة التي يجب أن تبدأ بها ما يلي :
- كل شيء ممكن.
- الظروف لا تصنع الإنسان، إنما الإنسان هو من يصنع الظروف.
- الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم به هو نظرتي وموقفي من الحياة.
- دائما أمامي فرصة الاختيار.
- أنا سأختار جانبي الإيجابي من الحياة.
تذكر أن الحياة قصيرة:
عندما تشعر أن التشاؤم يخيم على حياتك وتبدأ في الشعور المظلم نحو المستقبل، تذكر أن الحياة قصيرة وكل دقيقة تمر عليك تخصم من عمرك ولن تعود مرة ثانية، وأن التشاؤم ما هو إلا التفكير فيما سيأتي وهو شيء غير مضمون ومضيعة للوقت وإعاقة لما قد تحققه بالحياة.نعم، الحياة صعبة .. وقد أكد الله سبحانه وتعالى على ذلك حين قال في كتابه الكريم "وخلقنا الإنسان في كبد" أي لا بد أن يعاني الشخص منذ ولادته وحتى مماته آلام الحياة وصعابها ويتحمل ما تلقي عليه من أعباء ثقيلة ولحظات حزينة، لكن كيف نستمر على هذا الحال بدون أن يكون هناك بصيص من الامل والنور ونسمة هواء صافية بين تلوث الحياة، الحل قد يكون بسيطا في مظهره إنما هو عميق المعنى والفائدة في جوهرة ألا وهو .. التفاؤل.
فالتفاؤل مفيد لك ولصحتك؛ لأنه قادر على تعزيز الصداقات والعلاقات المهنية وتحسين مهارات التواصل مع الآخرين، مع العلم أن التفاؤل لا يجب أن يتعلق أو يتم ربطه بالحالة الاقتصادية أو العوامل الخارجية الأخرى، إنما ينبغي أن ينبع من مواقف داخلية وردود أفعال إيجابية وفلسفية لما نستقبل من أخبار سيئة وتجارب مؤسفة، ومثل أي مهارة يتطلب الأمر بعض الوقت حتى ننميه بداخلنا ويصبح جزءا من شخصيتنا.
وفيما يلي بعض الطرق التي تعلمك كيف تصبح إنسانا متفائلا:-
تجنب منشطات الإحباط:
بالطبع ستتعجب من كلمة منشطات الإحباط، لكن هون عليك إنها كل ما يحيط بنا من وسائل ونوافذ لا تبث علينا إلا ما يحبط ويصيب بحالة من الاكتئاب، ويقول بعض الحكماء "إذا رغبت في تحطيم حالتك المعنوية وأخذ خبرة عن الأشياء المزعجة، عليك بمشاهدة الأخبار".
نعم، الأخبار التي نشاهدها يوميا على التلفاز ونقرأ عنها في الصحف المقروءة والمرئية لا تجلب علينا إلا الشعور بقلة الحيلة وخيبة الأمل، فعند مشاهدتها تهبط روحنا المعنوية للصفر ونشعر أن الدنيا سوداء من كل جانب، كما يسيطر علينا إحساس بالعجز لأننا غير قادرين على تغيير هذا الواقع المؤلم.
لذا إذا رغبت في تغيير حالتك النفسية إلى الأفضل اتبع الآتي:
- ابتعد تماما عن مشاهدة الأخبار المزعجة.
- قلل تعاملك مع الأشخاص المتشائمين.
- حاول اختيار نوع واحد تفضله من وسائل الإعلام وعود نفسك على مشاهدته، ويجب أن يكون من النوع الذي يدعو للتفاؤل مثل الاكتشافات العلمية، العقول العبقرية والأخبار المفرحة بكل أنواعها بدلا من القفز من موقع إلى آخر ومن قصة إلى قصة؛ لأن ذلك يربطك بقوة بالمشكلات الفظيعة التي تعتبر تربة خصبة لنمو التشاؤم والاكتئاب.
اجعل الابتسامة التعبير الغالب على وجهك:
قد ينظر البعض للابتسامة على أنها شيء غير فعال، لكنها في الحقيقة ومن الناحية العلمية من العوامل التي تعزز جانب التفاؤل لدى الإنسان، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات والأبحاث العلمية التي تعرضت لبعض الاعتبارات العلمية الخطيرة وأوضحت بأن مجرد رسم الابتسامة على الوجه يؤثر على الحالة الجسمانية والنفسية على حد سواء.
توقع أفضل النتائج الممكنة:
بكل بساطة اعتبر مفهوم نصف الزجاجة الكامل هو السبيل الذي تنظر إلى الأمور من خلاله، ومن هنا يصبح عليك اتباع الخطوات التالية :
- عند وقوع أحداث معينة حاول أن تتوقع أفضل النتائج الممكنة.
- على الأقل ركز على الجوانب التي تمنحك الأمل الأكثر.
- وهذا لن يجعل منك شخصا خياليا لا يعيش الواقع، إنما ستمدك بتوقعات متجددة.
يقول الخبراء: إن الإنسان المتفائل لا يتعامل مع الخيالات، إنما يخلق حقائق متسلحة بالآراء والتطلعات والانتماءات.
بينما يصبح من المهم مواجهة الحقائق، ومن المهم أيضا الوصول لها والتعامل معها بطرق خلاقة تناسبها.
تعلم الاستجابة البناءة:
بالطبع لكل موضوع جوانبه الإيجابية والسلبية ويكون الفرق واضحا جدا إذا طغى تأثير أحدها على الآخر، ولكي تستجيب لها بطرق بناءة تعلم ما يلي :
- بدلا من الاعتماد الكبير على أسوأ الجوانب، اسعَ إلى الإيجابيات وخاصة عند التحدث مع الأصدقاء عن الموضوعات المهنية والشخصية.
- لا تتوقف عن المحاولة بشكل يائس وغير محسوب واتخذ نحو هدفك خطوات فعالة بدلا من الاستسلام السلبي للعقبات.
- اتبع نفس الخطوات مع الأشخاص المقربين منك، فعندما يفقد أحدهم شيئا قيما أو وظيفة هامة، عليك مواساتهم لكن ذكرهم بما لديهم من سمات إيجابية وما حققوه فيما مضى من انتصارات ونجاحات لتكون دافعا لهم للإلهام المتفائل والتعويض عما فاتهم.
- لا تتحدث بطريقة وردية، ولكن اتبع أسلوب التفكير الإيجابي الواقعي.
اعلم أن الحياة مستمرة لا يمكن إيقافها:
هناك عدة مباديء .. لكي تكون متفائلا، عليك أن تؤمن بها لتكون وجهة لك بالحياة مهما واجهت من مشكلات أو صعاب وهي :
- افهم أن الحياة مستمرة لا يمكن لأحد أن يوقف مسارها.
- غدا سيكون يوم جديد حيث يمكنك تحقيق شيء جديد.
- مهما غربت الشمس في المساء سوف تشرق مرة أخرى.
- من غير المنطقي الاعتقاد بأن سوق المال ستظل في حالة هبوط للأبد.
- مادام هناك نزول لابد أن يوجد صعود، ومثلما يوجد اللون الأسود بالطبع هناك لون أبيض.
- المتفائل يعيد دائما تقييم مؤهلاته وقراراته وكيف يمكن له الاستفادة منها سواء الآن أو على المدى الطويل.
- يتعلم أن الأزمات والكوارث بما تحتوي عليه من خسارة وإحباطات تحمل في طياتها دروسا غالية لا تقدر بثمن ليتعلم منها (أي أن بكل محنة منحة).
حاول التخلص من فكرة أن العالم يقف ضدك، أو أنك ولدت وفوق رأسك سحابة سوداء:
اعلم أن وضع الافتراضات التشاؤمية ليس له أساس علمي ولا منطقي ولا ديني، فهي مجرد تخيلات مريضة داخل عقل الإنسان يلهمه بها شيطانه، أو قد يكتسبها الفرد من والديه وطريقتهم السلبية في النظر للأمور.
لذا عندما تشعر بالتشاؤم، فاعلم أن هذا بسبب مجموعة من الظروف المحيطة بك أنت والتي لا تمثل العالم بأكمله، وبهذا يصبح من السهل تغييرها من خلال تغيير المنظور الخاص بك.
اعلم أن المستقبل لن يكون نسخة من الماضي:
من غير المنطقي أن ما قاسيت من تجارب مؤلمة أو خيبة أمل في ماضيك يضمن أن البداية المحزنة لابد لها من نهاية مثلها، أي لا تسمح بالبداية المؤسفة بالسيطرة عليك وعلى نبوءاتك المستقبلية.
انظر إلى نفسك كسبب وليس كتأثير:
لكن كيف يتم هذا ؟
- أولا لايجب أن تكون نتيجة أو ضحية لظروفك.
- توقف عن التفكير في ما يحدث لك، وفكر فيما سوف تحقق.
- إذا لم تكن سعيدا بحياتك الآن، عليك وضع الأهداف والتحرك للأمام لتحقيقها.
- استخدم خبرات الماضي السلبية لبناء شخصية قادرة على اتخاذ قرارات إيجابية.
- اعلم أن الحياة حتما ستتضمن مخاطر نمر بها يوميا، ومنطقيا لن تنتهي جميعها بالصورة الوردية التي ترضينا.
- ادرك أن بعض الأعمال سوف تؤدي إلى نتائج جيدة، ومن الأفضل أن تتضمن أعمالنا مزيجا من النجاح والفشل بدلا من أن تكون فارغة لا تحتوي على شيء.
استخدم مفاتيح التحفيز:
حاول تدوين بعض الجمل القصيرة التي تذكرك بما تحاول تغييره في طريقتك التي ترى العالم من خلالها، وضعها في أماكن تتردد كثيرا عليها كل يوم مثل مرآة الحمام، داخل دولاب ملابسك، فوق كمبيوترك الخاص أو حتى على حائط غرفة نومك ومن الجمل المحفزة التي يجب أن تبدأ بها ما يلي :
- كل شيء ممكن.
- الظروف لا تصنع الإنسان، إنما الإنسان هو من يصنع الظروف.
- الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم به هو نظرتي وموقفي من الحياة.
- دائما أمامي فرصة الاختيار.
- أنا سأختار جانبي الإيجابي من الحياة.
تذكر أن الحياة قصيرة:
عندما تشعر أن التشاؤم يخيم على حياتك وتبدأ في الشعور المظلم نحو المستقبل، تذكر أن الحياة قصيرة وكل دقيقة تمر عليك تخصم من عمرك ولن تعود مرة ثانية، وأن التشاؤم ما هو إلا التفكير فيما سيأتي وهو شيء غير مضمون ومضيعة للوقت وإعاقة لما قد تحققه بالحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.