ضحايا ومصابون في انفجار فندق بوسط العاصمة الأفغانية كابول    استقبال ملكى لمنتخب المغرب بقصر الضيافة رغم خسارة كأس أمم أفريقيا    رئيس فنلندا: الاتحاد الأوروبي يملك إجبار أمريكا على سحب تهديداتها الجمركية    «رجال سلة الأهلي» يفوز على المصرية للاتصالات في دوري السوبر    ليلة الجائزة الكبرى    مؤتمر الشئون الإسلامية: لا فتوى شرعية عبر الذكاء الاصطناعي مهما تطوّر    وزير الخارجية يطمئن هاتفيًا على صحة البابا تواضروس.. ويهنئه بنجاح العملية الجراحية    أربيلوا يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة موناكو في دوري الأبطال    جامعة القاهرة تعزز ريادتها الوطنية في الذكاء الاصطناعي بخارطة طريق استراتيجية لعام 2026    المالية والاستثمار يوقعان بروتوكول تعاون بين «الجمارك والتمثيل التجارى»    الذهب يسجل أرقاما تاريخية غير مسبوقة مدفوعا بارتفاع الطلب على الملاذ الآمن    وزيرة التخطيط: الابتكار والاستثمار ركيزتان أساسيتان لبناء اقتصاد عربي مستدام    حبس المتهم بإنهاء حياة 3 أطفال من الراهب بالمنوفية 4 أيام    رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني    السيسي يهنئ نظيره الأوغندي هاتفيًا لإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة    تسليم 6 عقود تقنين أراضي أملاك دولة للمواطنين بكفر الشيخ    شراكة جديدة بين محافظة القليوبية وجامعة بنها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة    أمم إفريقيا - المغرب يتقدم باحتجاج رسمي ل كاف وفيفا بشأن أحداث النهائي    الجامعة المغربية تلجأ إلى فيفا وكاف بسبب أحداث نهائي أمم أفريقيا    بعد قرار منعه من الظهور الإعلامي.. ميدو يوضح حقيقة تصريحاته بشأن إنجازات منتخب مصر    أس: إصابة فيران توريس تبعده عن لقاء سلافيا براج    تفاصيل اجتماع نائب رئيس جامعة أسيوط مع مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية اليوم    ضبط سيدتين لممارستهما أعمالًا منافية للآداب بالإسكندرية    تأجيل محاكمة 20 متهما بالهيكل الإداري بأوسيم لجلسة 20 أبريل    تحريات حادث أتوبيس ال21 بالإسكندرية: السائق تعرض لغيبوبة سكر ونقل للمستشفى    الممثل والمنتج الأمريكي Odain Watson يزور مدينة الإنتاج الإعلامي    اللواء أبو بكر الجندي: «رحلة سمعان الخليوي» رواية حقيقية من صميم الواقع    «أشغال شقة جدًا» يحصد لقب أفضل مسلسل.. وأنغام تتوّج مطربة العام 2025    محافظ الأقصر يشهد بدء موسم عصير القصب بمصنع سكر أرمنت لعام 2026    رئيسة الوزراء اليابانية تدعو إلى انتخابات مبكرة لتعزيز نفوذ حزبها    طريقة عمل البفتيك من غير ما يفك في الزيت    ميرتس: تهديدات الرسوم الجمركية الجديدة ستضعف العلاقات بين ضفتي الأطلسي    وزيرة التخطيط تُكرم المدير القُطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية إيفاد    علماء الشريعة: وضع النبي صلى الله عليه وسلم دستورا للعمل يربط الدنيا بالآخرة    رمضان عبد المعز: جبر الخواطر أعظم عبادة والصراحة ليست مبرراً لإهانة الناس    خبير: اللجنة الفلسطينية الجديدة خطوة واقعية لترتيب البيت الداخلى فى غزة    المشدد 15 عامًا لمهرب مخدرات عبر شاطئ بورسعيد    الأربعاء.. افتتاح معرض «فنون العرائس المصرية والعربية» بمصاحبة عرض «رحالة» بالهناجر    السينما المصرية تستعد لعرض 3 أفلام تونسية بعد نجاحها في مهرجانات عالمية    منتخب مصر لليد يغادر إلى رواندا لخوض بطولة أفريقيا    وزير الأوقاف الجيبوتي: الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الإتقان وخدمة القيم الإنسانية    شيرى عادل إحدى الشخصيات الهامة فى مسلسل "فن الحرب"    الصحة: تقديم 14.7 مليون خدمة طبية بالمنشآت الطبية في الفيوم خلال 2025    ضبط مدير كيان تعليمي غير مرخص بالجيزة يتهم النصب والاحتيال على المواطنين    وكيل الأزهر: الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الضمير والرحمة ويجب أن يظل أداة لخدمة الإنسان    إيراد النهر يتراجع، باحث بحوض النيل: التدفق غير منتظم ومنسوب بحيرة سد النهضة ينخفض    الرقابة المالية تُصدر القواعد المنظمة لعمليات التأمين بالصندوق الحكومي ضد الأخطاء الطبية    طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض في درجات الحرارة ورياح نشطة.. فيديو    الصحة: تقديم 14.7 مليون خدمة طبية بالمنشآت الطبية بمحافظة الفيوم خلال 2025    نادي صيادلة مصر: قرار تنظيم التركيبات الصيدلانية تعامل مع الصيدليات باعتبارها وحدات تصنيع دوائي صناعي    وصول الوفود الماليزية والروسية للمشاركة في المؤتمر ال36 للأعلى للشئون الإسلامية    تذكرتي تعلن نفاد تذاكر مباراة الزمالك والمصري فى الكونفدرالية الأفريقية    وزير الصحة يوفد قيادات المستشفيات التعليمية إلى تركيا لتبادل الخبرات    حماس: الأسرى في سجون الاحتلال يعانون ظروفًا غير إنسانية وتعذيبًا ممنهجًا    تأجيل زيارة الشرع إلى برلين    مترو الأنفاق يعلن مواعيد التشغيل الجديدة خلال شهر رمضان 2026    ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات فى تشيلى إلى 18 قتيلا    الخميس 29 يناير إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسائل نصية منسوبة لمرسي وقيادات الإخوان تكشف التحريض والتخابر
نشر في إيجي برس يوم 22 - 10 - 2013


القاهرة – (الأناضول)

كشفت شخصيات سياسية مصرية، عما قالت إنها تسريبات ل'وثائق' اعتبروها، تدين الرئيس السابق محمد مرسي، وإعضاء من الجماعة كانوا يعملون معه بمكتب الرئاسة قبل عزله، إلى جانب عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وتنوعت هذه الوثائق بين رسائل نصية، وأخرى خطية، وعكست اتهامات لمرسي والجماعة ب'التحريض على استخدام العنف والتخابر مه جهات أجنبية'.

وقال عبد الرحيم علي، المحلل السياسي المصري ورئيس تحرير موقع 'البوابة نيوز' الإخباري، إنه تم رصد 600 رسالة نصية (هاتفية أو بريد الكتروني) بين قيادات من جماعة الإخوان، وبشكل خاص أعضاء سكرتارية مرسي- وفي مقدمتهم مدير مكتبه أحمد عبد العاطي - وبين شخصيات أخرى، في الأيام التي سبقت وتلت مظاهرات 30 يونيو الماضي التي أفضت لعزل مرسي، كاشفا عن تفاصيل عدد من هذه الرسائل.

ولم يوضح علي مصدر هذه الرسائل.ولفت، خلال حوار مع فضائية 'التحرير' المصرية الخاصة أمس، إلى رسائل التي تبادلها مدير مكتب مرسي، أحمد عبد العاطي، بالتزامن مع أحداث 30 يونيو الماضي، والتي كان من بينها 3 رسائل، الأولى من عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة، والثانية من عمرو دراج، مسؤول العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الإخوان، والثالث من شخصية مجهولة.'

العاقل الوحيد'واعتبر علي أن العريان هو الوحيد، الذي كان 'عاقلاً' من بين قيادات الإخوان، حيث جاءت رسالته للرئاسة قبيل مظاهرات 30 يونيو الماضي 'نقعد دلوقتي (نجلس الآن)، والوزارة تتشال (يتم تغيير الوزارة) ، ويتم تعديل وزاري حالاً، ونقبل بالاستفتاء (الاستفتاء على بقاء مرسي)'.

أما الرسالة الثانية، فكانت ل'عمرو دراج'، حيث قال علي 'أول رسالة وصلت لأحمد عبد العاطي (مدير مكتب الرئيس)، كانت من عمرو دراج'، الذي يقود المشهد التصالحي حالياً في مصر.

ونصت الرسالة على 'قول للرئيس (أخبر الرئيس)، يرفض ما حدث، ويقاوم، ونحن سنقاوم وراءه بالسلاح'، في إشارة إلى أحداث 30 يونيو.

وجاءت الرسالة الثالثة التي لم يكشف عن مرسلها، لكن 'عبد الرحيم علي' أوضح أنه داخل مكتب الرئاسة، أنه 'بعد 306 ، لازم يبقأ فيه سياسة أخرى (يجب أن يكون هناك سياسية أخرى في التعامل) مع الإعلام، والقضاء، والجيش، والشرطة .. دول لازم يتربوا (هؤلاء يجب إعادة تربيتهم'.'

النسر الكبير'ولم تكن جميع الوثائق المسربة ذات إدانة سياسية، فمنها ما يحمل إدانة قانونية، بحسب عبد الرحيم علي الذي تحدث عن رسالة خطية، تم العثور عليها في مفكرة وزير التموين السابق باسم عودة، المنتمي للإخوان، بها تفاصيل قال إنها لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في 5 سبتمبر الماضي، جاء فيها ' تتولى مجموعة عبد الرؤوف المبحوح، ومروان عيسى (قيادات فلسطينية إسلامية) مدينة نصر(شرق القاهرة) ، وافتتاح مسرح مصطفى النحاس، واصطياد النسر الكبير (وزير الداخلية محمد ابراهيم الذي تعرض لمحاولة اغتيال قرب شارع مصطفى النحاس) تحت إشراف السيد عادل سليمان'.

وأضاف علي: المقصود ب'النسر الكبير' وزير الداخلية.ونصت رسالة أخرى على أن 'مجموعة الإخوان يتناوبون على نقل 100 – 120 من مادة تي إن تي (متفجرات) ، والاستعانة في ذلك ب'الأخوات الوافدات'، وقصد منها سوريات وعراقيات، بحسب علي.

وتحدث علي أيضا عن معلومات عن 35 مجموعة، قال إن الإخوان شكلوها بعد الإطاحة بمرسي 'لتدمير الدولة'، وتم التوصل إليها من خلال الرسائل النصية.

ومن بين هذه المجموعات، 'مجموعة محمد مقبل، ومجموعة قناة الجزيرة (الفضائية القطرية) وائل قنديل، وايهاب الخراط (كاتبين صحفيين)، ومجموعة السفارة البلغارية، ومجموعة رائد العطار ومجموعة السوريين في منطقة 6 أكتوبر بقيادة إخواني، يدعى أحمد سمير، غير مقبوض عليه حتى الآن، ومجموعة العراقيين التي يقودها القيادي بالجماعة الإسلامية (المصرية) صفوت عبد الغني، ومجموعة النهضة، التي يقودها القياديان الإخوانيان، حمدي حسن وباسم عودة'، بحد قوله.'

مجموعات سيناء'كما تناول 'عبد الرحيم علي' رسالة نصية، اعتبرها قد تكون إدانة قانونية ضد الداعية الإسلامي صفوت حجازي، حيث أرسل رسالة إلى أحمد عبد العاطي، يطلب فيها 'موعد مع الرئيس'، فجاءه الرد من عبد العاطي 'الرئيس مشغول جدا، وأنا أحاول، لكن إذا كان الموضوع حول مجموعات سيناء، أقابلك حالاً'.

وربط علي بين هذه الرسالة، وبين تصريحات القيادي الإخواني، محمد البلتاجي بعد أيام من عزل مرسي حيث قال فيها 'ما يحدث في سيناء (من هجمات مسلحة)، ردا على هذا الانقلاب العسكري، يتوقف في الثانية ، التي يعلن فيها عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع المصري)، تراجعه عن هذا الانقلاب، وإعادة الرئيس إلى سلطاته'.

كما تحدث علي عن شخصية سياسية كانت تساعد الإخوان في تركيب 'أجهزة تنصت ألمانية' في مكتب النائب العام، حيث قرأ رسالة نصية تقول 'يتم استبدال أجهزة التنصت التركية بالوزارات، ومكتب النائب العام بالمجموعة الألمانية، التي وصلت إلى السفارة عن طريق د. (كذا) (لم يذكر اسمه) (ألماني) .. والتي تم تسليمها لدكتور (ع . ح) سياسي شهير، ومحاولة إعادة تركيبها بمكتب النائب العام، وذلك من خلال التنسيق مع رجال المستشار طلعت عبد الله (النائب العام السابق)، ورجالنا بجميع الوزارات الأخرى'.

وتابع أن معظم الاتصالات، كان يتم تمريرها بمعرفة وزير الاستثمار السابق، يحيى حامد (المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين)، الذي كان يتولى منصبا بأحد شركات الاتصالات، 'وقام باستغلال منصبه في تمرير الاتصالات بين الرئاسة، وبين التنظيم الدولي، حتى لا يتم مراقبتها، ورصدها'.

كما نصت رسالة من يحيى حامد، وهو في منصب وزير الاستثمار إلى مرسي يوم 28 يونيو، يقول فيها 'سأغلق قناة سي بي سي' (الخاصة)، ليأتيه الرد من عبد العاطي: 'انتظر'.

أما بخصوص الإعلام، فقال علي إنه 'كان هناك اتصالات مباشرة بين عبد العاطي، وحامد بن ثامر رئيس مجلس إدارة مجموعة الجزيرة'، وكشف عن رسالة نصية لأيمن هدهد، أحد سكرتارية مرسي، يطلب فيها منه عبد العاطي أن 'يتصل بالجزيرة مباشر، ويظهر أعداد من يحبوا الرئيس (يؤيدوه)، 20 ألف بينما من يقولوا ارحل عددهم ألفين'، ليأتي الرد من ثامر 'تؤمر'.

اتصالات الإخوان بأمريكاعلى نفس الصعيد، رصد الكاتب الصحفي المصري، عبد العظيم حماد، ما قال إنها 'اتصالات أمريكية ببعض قيادات الإخوان'، وهو تحدث عنه أيضا القيادي السابق بالجماعة، والكاتب الصحفي، مختار نوح، عبر مقالتين متتابعتين في جريدة 'الوطن' على مدى اليومين الماضيين.

وظهر نوح مساء أمس أيضا على إحدى الفضائيات، للحديث عن 'اتصالات صهيونية بإدارة الإخوان في العالم، ومصر، تم رصدها عام 2007، والتي توضح العلاقة بين مرسي وأمريكا'.

من جانبها نددت مني المصري، زوجة د. احمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس السابق محمد مرسي باقحام زوجها في أحداث وصفتها بانها 'لا تعقل'.

وقالت في تصريح خاص لمراسل الاناضول :' ما تم ترديده كلام غير صحيح ولا يمكن تصدقيه ولا يعقل اصلا '.

واوضحت المصري ان زوجها المحبوس حاليا على ذمة تحقيقات معه في عدة قضايا بينها 'التخابر والتحريض على قتل متظاهرين'، اقحم في ثلاثة قضايا وصفتها بانها جميعا 'ملفقة'.

وقالت :'جميعنا يعلم أنها قضايا سياسية أصلا بما يعني ان من يريد ان يتكلم يتكلم كما يشاء ويضع من الاتهامات ما يشاء وتبقى كلها غير صحيحة'.

واستنكرت ان 'تستمر الاتهامات الباطلة بحق زوجها وهو رهن الاسر من جانب سلطات الانقلاب'، مضيفة: 'الانقلاب اطاح بارواح ونفوس وسفك وسجن ثم تسألنى عن هذه الاتهامات التي تقال بينما زوجي في الأسر وبلا حق الدفاع عن نفسه'.

وأكدت أن من أطاح برئيس دولة وحقوقه يستطيع ان يلفق عشرات الاتهامات غير الصحيحة والمنافية للحقيقة وسط اسر جميع من يتهمونهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.