وزارة البيئة قررت دراسة الشريط الوراثى لأشجار المانجروف المصرية التى تشتهر عالمياً بقدرتها الهائلة على تحلية مياه البحروتهدف الدراسة إلى تحديد وفصل الجين المسؤول بالنبات عن تحلية مياه البحر ومن المتوقع أن تفتح هذه الدراسة الباب أمام استخدام هذا الجين فى إنتاج تكنولوجيا آمنة واقتصادية لتحلية مياه البحر. وقال الدكتور مصطفى فودة رئيس قطاع المحميات الطبيعية إنه تم الاتفاق مع علماء معهد الأبحاث الطبيعية والإنسانية باليابان على تنفيذ مشروع لاستغلال المانجروف فى التصدى لظاهرة الاحتباس الحرارى لافتاً إلى أن هذه الأشجار لها قدرة فائقة على امتصاص ثانى أكسيد الكربون وكذا السياحة البيئية وأثرها على بيئات المانجروف المصرى والدراسات التى تقوم بها مصر فى هذا المجال. التعاون المصري - الياباني : وأشار فودة إلى أن التعاون المصرى - اليابانى السابق فى مجال إكثار أشجار المانجروف أسفر عن قيام منظمة الغابات الاستوائية باليابان بتمويل استزراع 120 فداناً بأشجار المانجروف بالتعاون مع وزارتى الزراعة والبيئة وقد لاقت الدراسات المصرية لنبات المانجروف المحلى اهتماماً عالمياً واسع المستوى حيث قام العالم توهيكو كوجى مؤسس الجمعية الدولية لبيئة المانجروف بزيارة مصر وعقد اجتماع موسع مع قيادات قطاع حماية الطبيعة للاستفادة بجهود مصر فى هذا المجال.