هبطت عائدات قناة السويس خلال شهر ابريل/ نيسان 2009 بنحو 22.7 % لتصل الى 346.9 مليون دولار مقابل 448.9 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام السابق تأثرا بتراجع معدلات التصدير جراء الازمة المالية العالمية والقرصنة. كما تراجع اجمالي عدد السفن المارة بالقناة في ابريل - مسؤول بهيئة قناة السويس- الى 1482 سفينة، مقابل 1712 سفينة في عام 2008 بتراجع 230 سفينة. وتعتبر ايرادات قناة السويس معيار ينتظره الاقتصاديون لرصد اي أثر لعمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال والكساد في الاقتصادات الكبرى المتوقع أن يخفض أحجام التبادل التجاري بين أوروبا واسيا. وكان الدكتور مجدي راضي المتحدث بإسم مجلس الوزراء صرح بان الملاحة البحرية تواجه عدة تحديات منها نقص السلع المنقولة بشكل عام، وتراجع حجم البضائع المنقولة بالحاويات بشكل خاص، وفي المقابل زيادة عدد المعروض من السفن عما تحتاجه السوق العالمية مما أدى إلى إنخفاض نولون الشحن وأسعار التأجير مما أثر سلبا فى اقتصاديات الشحن البحرى مما حدا بعض الخطوط إلى إعادة النظر فى شكل الخطوط البحرية واتجاهاتها إلى جانب توقف مايزيد عن 500 سفينة فى العالم مع إيقاف 17% تقريبا من السفن، وتحول بعض السفن بنسبة 1% عن بعض الخطوط . وابقت الهيئة رسوم العبور دون تغيير في عام 2009 رغم توقعاتها بأن تخفض الازمة المالية العالمية حركة المرور. وتعد قناة السويس مصدر رئيسي للعملة الصعبة لمصر الى جانب السياحة والنفط والغاز وتحويلات العاملين بالخارج. يذكر ان القناة حققت في عام 2008 أعلي عائدات في تاريخها اذ بلغت نحو 5.4 مليار دولار بزيادة 16.7 % عن العام 2007 في حين بلغ اجمالي عدد السفن المارة 21420 سفينة بزيادة 5.1 % واجمالي الحمولات المارة 910 ملايين طن بزيادة 7.3 %. ( رويترز)