قرر الرئيس الامريكي باراك أوباما تشكيل قوة عمل حكومية للاشراف على اعادة هيكلة صناعة السيارات الامريكية المتعثرة متخليا عن فكرة ايكال المهمة الى مسؤول كبير يتمتع بسلطات شاملة. وكان اوباما قد رشح وزير الخزانة تيموثي جيثنر للاشراف على قروض الانقاذ لصناعة السيارات وكرئيس مشارك للجنة الجديدة الرفيعة المستوى الى جانب لورنس سمرز المستشار الاقتصادي للبيت الابيض . ويكابد صناع السيارات صعوبات جمة مع تدهور مبيعات السيارات الامريكية وسط ركود اقتصادي عميق خلفته ازمة الائتمان العالمية، وضرب مبيعات السيارات في مقتل. وهوت مبيعات السيارات الامريكية خلال يناير/ كانون الثاني 2009 الى أدنى مستوى في 27 عاما، مما اضطر عمالقة السيارات لتخفيض الوظائف في محاولة لتقليص النفقات. وتمنح الحكومة شركتي "جنرال موتورز" و"كرايسلر" مهلة لتقديم خطة اعادة هيكلة لنشاطها الى الحكومة في موعد اقصاه 17 من فبراير/ شباط 2009، وهو ما اضطر الاولى لبحث خيار اشهار افلاسها وتأسيس شركة جديدة لصعوبة توفيق أوضاعها مع وسط أزمة مالية طاحنة. ونجح اوباما الذي تولى الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني 2009 في الفوز بتأييد الكونجرس لخطة شاملة للتحفيز الاقتصادي. (رويترز، أ ف ب)