قالت مصادر مصرية داخل هيئة قناة السويس إن سبع قطع حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي دخلت قناة السويس -الخميس -في طريقها للسواحل الصومالية لمواجهة القراصنة. وقالت المصادر إن القطع الحربية المارة ضمت المدمرة الأمريكية "ذا سيليفانز" وحمولتها تسعة ألاف طن والفرقاطة الإنجليزية "سمبرلاند" وحمولتها خمسة ألاف طن. وعبرت القناة -أيضا- قطعتان حربيتان ألمانيتان ،الأولى الفرقاطة "كارلسروهه" وحمولتها أربعة ألاف طن وسفينة الدعم "رون" وحمولتها سبعة ألاف طن. وتابعت المصادرقائلة: إن القطع الحربية المارة ضمت أيضا الفرقاطة التركية "جوكوفا" وحمولتها خمسة آلاف طن والفرقاطة اليونانية "ميستوكليس" فيما عبرت القناة أيضا ضمن نفس القافلة المدمرة الإيطالية "ليجي جوراندل ديل" وحمولتها ستة ألاف طن. وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي -الأربعاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول- إن سفنا حربية من قوة مهام تابعة للحلف تعبر قناة السويس في طريقها للمساعدة في محاربة القرصنة وحماية شحنات المساعدات الإنسانية التي ترسلها الأممالمتحدة قبالة سواحل الصومال. وأشاع القراصنة الصوماليون الفوضى في واحدة من أكثر مناطق الملاحة التجارية نشاطا في العالم والتي تربط بين أوروبا وأسيا والشرق الأوسط. وحصل القراصنة على فدى تقدر بملايين الدولارات مما أدى إلى ارتفاع أسعار التأمين وتهديد إمدادات. واستجابة لطلب الأممالمتحدة كلف حلف الأطلسي سفنا من قوة مهام مكونة من مدمرتين وأربع فرقاطات وسفينة دعم من ست دول أعضاء في الحلف بالمشاركة في العمليات. وخطف قراصنة صوماليون أكثر من 30 سفينة منذ مطلع عام 2008 وحصلوا على فدى تتراوح بين 18 و30 مليون دولار مما جعل المياه قبالة الصومال أخطر الممرات البحرية في العالم. وفي أبرز جرائم الخطف في الصومال منذ أعوام لا تزال محادثات الفدية جارية لتحرير السفينة الاوكرانية "ام.في فاينا" التي تحمل على متنها 33 دبابة من طراز تي-72 وأسلحة أخرى. (رويترز)