أكدت التقارير الفنية والهندسية لمركز هندسة الآثار والبيئة عدم وجود خطورة علي تمثال أبي الهول أو المنشآت المعمارية الأثرية الموجودة أمام أبي الهول من المياه الجوفية بالمنطقة . وصرح الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار أن الدراسة العلمية التي قام بها المركز أثبتت نقاء المياه الجوفية الموجودة علي عمق أربعة أمتار وثمانين سنتيمترا من أي عناصر ملوثة وأنها صالحة للشرب وأن أثار المياه ومصادرها الموجودة أمام أبي الهول سوف تنتهي تماما خلال شهرين من الآن مشيرا الى أنه تم تكليف مركز هندسة الآثار بتنفيذ مشروع متكامل يتكلف مليوني جنية فقط. وأضاف الدكتور حواس أن نتائج الدراسة أكدت عدم صحة ما أدعاه غير المتخصصين من وجود خطر علي تمثال أبي الهول نتيجة المياه الجوفية الآمر الذي أثار جدلا في وسائل الإعلام العام الماضي وهو مانفاه المجلس الأعلي للآثار آنذاك. وأوضح أمين المجلس الأعلى للأثار أنه سيتم إعداد دراسة متكاملة تستغرق عاما للوقوف علي جميع مصادر المياه بالمنطقة والتي تشمل ترعة المنصورية والمناطق التي يتم ريها بالمياه للتعامل معها. من جانبه، قال الدكتور حافظ عبد العظيم مدير مركز هندسة الآثار والبيئة بكلية الهندسة جامعة القاهرة إن حركة ومنسوب المياه الجوفية مستقره تماما أسفل معبد الوادي وتمثال أبي الهول وأنه تم حفر سبعة أبار اختبارية بالمنطقة الأثرية أمام وحول أبي الهول لدراسة معدلات حركة المياه الجوفية وأنه يتم سحب 260 مترا مكعبا من المياه التي ترد للمنطقة كل ساعة وصرفها في أنابيب الصرف وأن المياه بدأت تنحسر أمام معبد الوادي في حدود 70%. وأشار عبد العظيم أن أربعة من الآبار الاختبارية تعمل علي مدار الساعة بالتبادل مع الآبار الثلاثة الأخري مضيفا أنه تم وضع ثلاث وثلاثين نقطة رصد لتتبع حركة العناصر المعمارية الأثرية الموجودة بالمنطقة وتمثال أبي الهول بما في ذلك عشر نقاط للرصد فوق مباني الصوت والضوء وأن نتائج الرصد علي امتداد ثلاثين يوما أكدت عدم وجود آية تحركات لكافة المنشآت الأثرية والمنشآت الجديدة بالمنطقة. (أ ش أ)