مسؤول في البيت الأبيض: ضغط هائل على ترامب لإنهاء حرب إيران    تشارلز الثالث يدعو إلى وحدة الناتو من منبر الكونجرس الأمريكي    ترامب ينتقد ميرتس: ليس لديه فكرة عما يتحدث    غارة إسرائيلية دامية على «جبشيت».. شهيدان و13 مصابًا جنوبي لبنان    عادل عقل: الحكم والVAR يحرما باريس من ركلة جزاء أمام البارين    المساعد السياسي لبحرية الحرس الثوري: سنوظف قدرات جبهة المقاومة في حال ارتكاب واشنطن عدوانا جديدا    مفاجأة فيلم «ضي».. كريم الشناوي يكشف سر مشاركة محمد منير وهيثم دبور: الفيلم اتبنى عليه    مكتبة الإسكندرية تُطلق منهج "كتاب وشاشة" لتعليم الكبار    رئيس مياه المنوفية يتابع مشروع الصرف الصحي بعزبة شعب شنوان بشبين الكوم    حماية المستهلك: توجيهات القيادة السياسية واضحة، لا تهاون مع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار على حساب المواطنين.    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    سحب منخفضة وارتفاع في درجات الحرارة، الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم الأربعاء    لاستمرار تعطل الإمدادات.. خبراء: تأثر أسعار النفط بانسحاب الإمارات من «أوبك» محدود على المدى القريب    استجابة عاجلة تنقذ مسنًا بلا مأوى بالإسكندرية وتوفر له رعاية كاملة    مصر دولة الارتكاز.. ملف العدد الجديد من مجلة أحوال مصرية الصادرة عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية    مشروب الزعتر البارد الأقوى لتهدئة الكحة والحساسية    محمود صلاح: لا نلعب من أجل التعادل.. وأفضل الاحتراف على الأهلي والزمالك    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي متحدثًا رئيسيًّا في افتتاح المؤتمر الدولي للجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    تعرض الإعلامية بسمة وهبة لحادث سير على طريق المحور    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    القبض على المتهم بابتزاز طليقته بمقاطع فيديو خاصة فى الطالبية    غلق كلي لطريق مصر أسوان الزراعى اتجاه العياط.. لمدة "10 أيام"    أخبار × 24 ساعة.. الحكومة: الدولة تمتلك أرصدة مطمئنة من السلع الاستراتيجية    وضع صورة ترامب على جوازات سفر أمريكية قريبا    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    ديمبيلي: باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ لا يترددان في تحقيق الفوز    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    الاعتداء على عضو نقابة المهن الموسيقية داخل شقة بالمنيرة الغربية    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    اتحاد منتجي الدواجن: زيادة الصادرات لن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    لطيفة تطرح اليوم أغنيتها الجديدة «سلمولي»    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    استشاري يكشف علامات تحسن مستوى السكر وأعراض ارتفاعه والتفرقة بينهما    مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يناقش التوسع الأكاديمي وخطط التطوير الإداري    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    وكيل "عربية النواب": توجيهات القيادة السياسية المحرك الأساسي لإنجاح التأمين الصحي الشامل    برلمانية: الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة لترسيخ قيم العدالة    رمال المجد    حضور جماهيري وتفاعل كبير لعروض اليوم الأول من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    جامعة العريش تستضيف ثانى عروض مشروع المواجهة والتجوال احتفاء بذكرى تحرير سيناء    الشوربجي: الفترة المقبلة ستشهد ثمارا لاستغلال الأصول المملوكة للمؤسسات الصحفية القومية    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    التأمين الصحي: 577 ألف منتفع بنسبة تغطية 71.3%... وتقديم آلاف الخدمات الطبية بالمحافظة    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجوم الساحرة المستديرة .. تحت الأضواء الأوروبية
نشر في أخبار مصر يوم 04 - 02 - 2008

دخل لاعبو منتخب مصرلكرة القدم دائرة الضوء العالمية بعد اعتلاء قمة المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة الأفريقية السادسة والعشرين فى غانا برصيد 7نقاط عقب أدائهم مباريات قوية دون هزيمة فضلا عن فوزهم على منتخب فهود أنجولا بهدفين نظير هدف واحد بعد مباراة مثيرة فى دور الثمانية ، حيث تزايد اهتمام السماسرة ووكلاء اللاعبين وخبراء الساحرة المستديرة الذين يتابعون البطولة باللاعبين المتميزين وبدأوا بالفعل في جمع المعلومات عنهم تمهيداً لبدء التفاوض على ضمهم لأندية أوربية كبرى، وجاء في مقدمة اللاعبين الذين لفتوا أنظار السماسرة ووكلاء اللاعبين ومراسلي وسائل الاعلام الاوروبية كل من محمد زيدان وحسني عبد ربه وسيد معوض وعمرو زكي حيث أكد مراسلو الصحف المتواجدون حاليا في غانا أن اللاعبين الاربعة مؤهلون للاحتراف في أكبر الاندية الاوروبية لتألقهم بمباريات البطولة واحرازهم أهداف رائعة .. وعلى حد تعبيرجونزالو بيريز مراسل صحيفة (سبورت) الاسبانية الرياضية ،فإن أبرز ما يميز المنتخب المصري هو اللعب الجماعي الذي ساعدهم كثيرا على الفوز في مباراة الكاميرون ولكن ذلك لا يخفي التفوق الواضح لبعض اللاعبين ومنهم هؤلاء اللاعبون الأربعة..مشيرا الى أن سيد معوض أرهق مدافعي المنتخب الكاميروني بتحركاته السريعة ونشاطه الملحوظ مؤكداً أن هذا اللاعب يستحق بالفعل اللعب لأي من ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين.. كما أكد الفرنسي جيرار هيرنز مراسل هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" في كوماسي أنه لم يكن يعلم أن منتخب مصر يضم هؤلاء اللاعبين البارزين.. معبرا عن إعجابه الشديد بمحمد زيدان ،قائلا أنه كان يعشق زين الدين زيدان نجم منتخب فرنسا سابقا وشعر بحزن شديد لاعتزاله في أعقاب كأس العالم 2006 بألمانيا لكنه شعر بارتياح بعدما شاهد «زيدان» آخر مصرى له بريق يقترب جداً من زيدان الفرنسي.. مشيراً إلى أنه لو شاهد زيدان ومعوض وعبد ربه مبكرا لرشحهم إلى المنتخب الفرنسي قبل انضمامهم لمنتخب مصر.
وفى الاطار نفسه ،ذكرت مجلة جون افريك الفرنسية أن فرنسا علي رأس الدول الأوروبية التي تحتضن المواهب الأفريقية، فاللاعبون الأفارقة يمثلون 46 في المائة من نحو 69 لاعباً أجنبياً محترفاً يلعبون في دوري الدرجة الأولي للمحترفين في فرنسا..لكن رغم ذلك من الملاحظ أن احتراف اللاعبين المصريين بفرنسا محدود نسبيا ..ومن هنا طرحت مجلة "ليكيب " كبرى الصحف الرياضية الفرنسية هذه التساؤلات :
لماذا لا تتجه فرنسا للكنوز الكروية المصرية بعد ان أبهر اللاعبون المصريون خبراء الكرة الفرنسية الذين يتابعون بطولة كأس الامم الافريقية السادسة والعشرين التى تجرى حاليا منافساتها فى غانا ؟...بل يطالب محللو المجلة الرياضية اليومية بالبحث عن الاسباب التى تعرقل استفادة الاندية الفرنسية من المواهب المصرية، ويتساءلون: كيف لا يلعب فى الدورى الممتاز الفرنسى أى لاعب مصرى فى وقت يمتلىء به الدورى الفرنسى بلاعبين من معظم الجنسيات الافريقية ؟.
ويحلل كتاب مقالات مجلة "ليكيب" خطوط المنتخب المصرى، فيصفوا خط دفاعه بأنه يتميز بالصلابة و التماسك فيما يتفوق خط وسطه بتموين المهاجمين و الربط بين الدفاع و الهجوم أما مهاجميه ،فيتميزوا بالفعالية أمام المرمى ،واقتناص الفرص لتسجيل الاهداف الذهبية .
ويفسر روجيه ريكور مدير القطاع الرياضى بنادى نيس الفرنسى سبب غياب اللاعبين المصريين عن الدورى الفرنسى بالنجومية الفائقة التى يتمتع بها نجوم الكرة فى مصر..مشيرا الى انه من الصعب على سبيل المثال اقناع لاعب مصرى ذائع الصيت ، باللعب فى صفوف نادى فرنسى لايحظى فيه بالنصيب نفسه من الأضواء والشهرة مشيرا أيضا الى المقابل المادى المرتفع الذى يطالب به اللاعب المصرى للانتقال لاندية اوروبية.
بينما يرجع رشيد تاجموت أحد سماسرة كرة القدم المعتمدين لدى "الفيفا "عدم اهتمام اللاعبين المصريين المميزين بالاحتراف فى البطولات الاوروبية الى تنظيم مصر لبطولة محلية تحقق مكاسب جيدة للاعب المتميز داخل بلده ..فلاعب شهير فى الاهلى أو الزمالك مثل محمد ابو تريكة او عمرو زكى يمكن ان يحقق دخلا سنويا من اللعب لصالح ناديه يصل الى 300 الف يورو مقابل 70 الف يورو للتونسىو60 ألف يورو فقط للاعب المغربى .. ومن ثم، فالعائدات المادية التى يحصل عليها اللاعب المصرى فى بلده تصعب مهمة الاندية الفرنسية فضلا عن تحقيق اللاعبين المصريين عائدات مادية كبيرة من عائد الاعلانات.
أما هنرى ميشيل مدرب نادى الزمالك السابق و المدير الفنى الحالى لمنتخب المغرب ،فيرى ان العامل المادى ليس هو السبب الوحيد الذى يمنع انتقال اللاعبين المصريين الى نجوم الدورى الفرنسى مشيرا الى ان لاعبى الكرة المصريين يرفضون عادة الاغتراب عن مصر نظرا لشدة ارتباطهم ببلدهم ،علاوة على حب المصريين لارض الكنانة .. بل إنهم ينتمون لشعب يعشق لاعبيه. بينما أكد النجم محمد زيدان انه لا يعتزم الرجوع للعب في الدوري المصري في الفترة الحالية، مؤكدا انه متألق بشكل كبير في الدوري الألماني مع ماينز. وأكد انه يبلي بلاءا حسنا مع فريقه الحالي وينوي استكمال المسيرة معه.
فى حين أعلن اللاعب حسنى عبد ربه فى لقائه بمندوب ليكيب فى غانا أن اللاعبين المصريين بدأوا يهتمون بالاحتراف الخارجى منوها الى أن الخبرة التى اكتسبها فى فرنسا قد رفعت مهاراته بدرجة حازت اعجاب الجماهير معربا عن استعداده للعودة من جديد الى فرنسا أو الى اى دولة اوروبية متقدمة فى كرة القدم.ويلقى عبد ربه بمسئولية قلة عدد اللاعبين المصريين فى البطولات الاوروبية على عاتق الاندية المصرية التى ترفض احتراف لاعبها المتألق لاحتياج الفريق لجهوده وخبراته بسبب المنافسة الشرسة بين الاندية المصرية خاصة بين الاهلى و الزمالك و الاسماعيلى.ورغم ذلك أصبح هناك عدد متزايد من اللاعبين المصريين مستعدينً للدخول فى مواجهات مع أنديتهم لاجبارها على منحهم فرصة الاحتراف الخارجى معتبراً أن هذا يعد تحولا فى شخصية اللاعب المصرى الذى لم يكن مستعداً للمواجهة منذ سنوات قليلة مضت.
وفى محاولة للاجابة عن سؤال مهم ..هو هل ستتجه الاندية الفرنسية لاجتذاب اللاعب المصرى بعد المظهر الجيد الذى ظهر به رجال حسن شحاتة فى المونديال الافريقى ؟ أوضح جون - لوك بويزين مدير التسويق فى نادى ليل الفرنسى أن الامر يتعلق بدراسة مدى احتياج الاندية الفرنسية لطريقة لعب وأسلوب اللاعب المصرى الذى يتمتع بالقدرات الفنية والخططية ،وهى قدرات تتشابه مع قدرات اللاعبين الفرنسيين الذين يتخرجون حاليا من مدارس التدريب المختلفة .. مشيرا الى ان الاندية الفرنسية تتجه عادة لدول افريقيا السوداء للاستفادة من قوة البنيان والمهارة التى يتمتع بها اللاعب الافريقى.
وأضاف انه من أبرز الاسباب التى تعرقل انتقال اللاعب المصرى الى فرنسا ،صعوبة حصول الخبراء فى الاندية الفرنسية على ملفات ووثائق متكاملة عن المباريات التى يخوضها اللاعب المصرى المتميز فى الدورى المصرى لمدة موسمين أو ثلاثة خاصة شرائط الفيديو الخاصة بالمباريات ..فهل ينتهز خبراء الاندية الفرنسية الممتازة المتواجدين بكثرة فى غانا مشاركة نجوم المنتخب المصرى فى المونديال الافريقى فى غانا لعمل ملفات متكاملة عن كل لاعب مصرى حتى يمكن دراسة امكانية الاستفادة من اللاعب المتميز فى فرنسا ؟.
وقد طرحت المجلة الرياضية الفرنسية الشهيرة هذه التساؤلات بعد متابعتها التحليلية لأخبار المنتخب الوطنى خلال مباريات الدور الأول ،وهنا ذكرت المجلة على موقعها الالكترونى أن نجم هجوم منتخب مصر "عمرو زكى " سجل هدفا للفراعنة فى الدقيقة 15 من الشوط الاول لمباراته مع زامبيا مماعكس سير المباراة الذى كان يميل لصالح المنتخب الزامبى .ووصفت الصحيفة الفرنسية أسلوب لعب المنتخب المصرى بأنه غلب عليه الحذر لتحاشى الاسوأ مما أدى فى النهاية الى تحقيق الهدف ،وهو بقاء مصر على رأس المجموعة الثالثة ليكون بذلك منتخب مصر هو الفريق الوحيد الذى لم ينل أى هزيمة من بين منتخبات مجموعة كوماسى.
ورغم احتراف بعض اللاعبين المصريين الاأنهم لم يتغيبوا عن مساندة المنتخب فى كثيرمن البطولات، فعلى سبيل المثال اختارالجهاز الفنى للمنتخب بقيادة الكابتن حسن شحاته قائمة تضم 22 لاعبا للانضمام لصفوف منتخب مصر فى الدورة العربية للألعاب الرياضية ، منهم20 لاعبا من المحليين ، ولاعبين من المحترفين هما حسام غالى المحترف بنادى توتنهام هوتسبير الانجليزى ، وابراهيم سعيد المحترف بنادى أنقرة جودجو التركى .وتم اختيار سبعة لاعبين من المحترفين للانضمام الى معسكر المنتخب استعدادا للمباراة الودية الدولية أمام منتخب كوت ديفوار.وضمت قائمة اللاعبين المنضمين كلا من احمد حسن المحترف بنادى اندرلخت البلجيكى واحمد فتحى بنادى شيفلد الانجليزى واحمد ابومسلم بستراسبورج الفرنسى ومحمد زيدان بهامبورج الالمانى وحسام غالى بتوتنهام الانجليزى وشريف اكرامى بفينورد الهولندى وابراهيم سعيد بانقرة جودجو التركى.
وقد تألق محمد زيدان مع منتخب بلده أمام موريتانيا في المباراة التي انتهت بفوز مصر بثلاثة أهداف نظيفة، في إطار مباريات الجولة الثالثة بالمجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2008 وأحرز زيدان أولى أهداف المباراة. كما واصل النجم المصري حسام غالي تألقه في الملاعب، مع منتخب مصر في مباراته أمام نظيره الموريتاني. وتمكن غالي من إحراز هدف المباراة الثالث من ضربة خلفية جميلة،وأثنى الموقع الرسمي لنادي توتنهام الإنجليزي على أداء غالي في المباراة تحت عنوان "لاعبينا أحرزوا الأهداف في المباريات الدولية"، في إشارة إلى مشاركة لاعبي النادي الإنجليزي مع منتخبات بلادهم سواء في التصفيات الأوروبية أو الأفريقية.كذلك شارك أحمد حسن كابتن منتخب مصر المحترف في صفوف نادي اندرلخت البلجيكى في المباراة نفسها,بينما لم تكن هناك أي مباريات لاندرلخت نظرا لإقامة تصفيات أوروبا. كما شهدت الفترة الأخيرة تألقا غير عاديا للاعب أحمد حسن مع الفريق البلجيكي، إلا أن الصقر المصري يفكر في العودة للعب بالدوري المصري. ويتسابق قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك على التعاقد معه .
أقدام لاعبى أفريقيا من ذهب :
يبدو أن لاعبي كرة القدم الأفارقة أصبحوا ثروة تمتلكها القارة السمراء بدليل المبالغ الخيالية المعروضة فى بورصة اللاعبين الأفارقة بهذه البطولة لشراء النجوم الأفارقة أمثال محمد زيدان نجم المنتخب ولاعب هامبورج الألماني وحسني عبدربه لاعب الإسماعيلي وعماد متعب مهاجم الأهلي.
هذا غيرالمبالغ الخرافية التي دفعتها الأندية الأوروبية لضم أهم 10 لاعبين محترفين يلعبون الآن في صفوفها حيث يقدرها الخبراء الكرويون بأكثر من 235 مليون يورو أي ما يقرب من 2 مليار جنيه مصري، وهذا مبلغ يشير إلي أن المهارات الأفريقية أصبحت تمثل سوقاً رائجة تدر المليارات على اقتصاديات القارة خاصة إذا تم انتهاج الأسلوب العلمي ووضع تشريعات تنظم عملية الاحتراف الخارجي ..فعلى سبيل المثال ..انتقل مايكل إيسيان الغاني الذي يترأس قائمة أغلي عشر صفقات أفريقية لتشيلسي الإنجليزي بنحو 38 مليون يورو بينما انتقل محمدو ديارا المالي لريال مدريد الإسباني ب 28 مليون يورو أما صامويل إيتو الكاميروني فذهب لبرشلونة نظير 24 مليون يورو.
وبهذا الشأن ،كشف البروفسير الإيطالي رفائيل بولي استاذ الجغرافيا في دراسة حديثةعن أماكن جذب المواهب الأفريقية أن كل عام يشهد انتقال أكثر من 3500 لاعب أفريقي للاحتراف الخارجي في صفقات تقدر بالمليارات ولكن ذلك لا يعني أن كل هؤلاء اللاعبين يحققون النجاح المطلوب، فخلال السنوات العشر الماضية ارتفع عدد المحترفين الأجانب في البطولات الأوروبية الخمس الكبري (إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا) من نحو463 لاعبا إلي 998 لاعباً معظمهم من الأفارقة.
وتكشف الدراسة أيضا أن أندية هذه الدول الأوروبية الخمسة انفقت ما يزيد علي 2 مليار يورو في عام 2007 لشراء لاعبين محترفين أجانب ، نصيب أفريقيا منها 300 مليون يورو (2.5 مليار جنيه)، ذهبت لأندية ولاعبين ووكلاء لاعبين وسماسرة ورؤساء أنديةن، ويمثل اللاعبون الأفارقة نسبة 18 في المائة من إجمالي عدد اللاعبين في 73 بطولة يلعب بها المحترفون في الدول الأوروبية.
وقد أدي نجاح العديد من اللاعبين الأفارقة في البطولات الأوروبية خاصة دروجبا الذي أصبح أحد أعمدة تشيلسي الرئيسية وإيتو في برشلونة إلي تشجيع المهارات الأفريقية علي الهجرة في أعمار مبكرة لا تزيد علي 18 عاماً خاصة أن القوانين الأفريقية لاتزال عاجزة عن حماية حقوق الأندية التي نشأ فيها اللاعب المتميز الذي أصبح عملة نادرة الآن..فلاعب مثل الغاني مايكل إسيان انتقل وهو ابن 18 ربيعاً من نادي ليبرتي أكرا الغاني إلي نادي باستيا الفرنسي بدون مقابل ليبيعه باستيا بعد ثلاث سنوات إلي نادي ليون الفرنسي بنحو 11 مليونا و750 ألف يورو ليعيد نادي ليون بيعه مرة ثانية إلي تشيلسي في عام 2005 ب 38 مليون يورو ليصبح إسيان أغلي لاعب أفريقي في الوقت الحالى. لكن المشكلة الحقيقية التي تواجهها الأندية الأفريقية صاحبة الفضل في ظهور هذه المواهب وتنميتها هي قلة العائد المادي للاعبين من صغار السن بسبب غياب تشريعات وقوانين محلية تنظم عمليات بيع هذه المواهب. وقد تنبه بعض رؤساء الأندية المصرية إلي أهمية اكتشاف المواهب ،فعهد النادي الأهلي إلي خبير أجنبي بمسئولية مدرسة الكرة بالنادي غير أن الأهلي واصل سياسة شراء اللاعبين من الخارج.
مشاركة المحترفين فى البطولات الأفريقية :
شكلت قضية اللاعبين الأفارقة المحترفين, أحد مظاهر التطور المتواصل الذي تشهده بطولة كأس الأمم الأفريقية, باعتبارها واحدة من أقوى المهرجانات الكروية على الصعيدين الإقليمى والدولي .
وظلت هذه النقطة مثار نقاشات ساخنة داخل أروقة الإتحاد الإفريقي,حتى حسمها الأثيوبي الراحل يدنيكاتشو تسيما بصفة نهائية .. ففي البداية لم يكن يسمح بالمشاركة في الأدوار النهائية للبطولة إلا للاعبين الممارسين في البطولات المحلية, وتم بالتالي حرمان بعض المنتخبات من خدمات لاعبيها المحترفين, ثم عقد اجتماع بالقاهرة عام 1967 تم خلاله الترخيص لكل منتخب بإشراك لاعبين محترفين اثنين كحد أقصى. وكان أكبر مستفيد من هذا الإجراء الجديد منتخب الكونغو برازافيل, الذي فاز بكأس البطولة الأفريقية سنة1972 بالكاميرون بفضل الثنائي المرعب مبيلي وبلكيتا. وبعد عشر سنوات , أصبح كل لاعب بموجب الفصل الثالث من القانون الجديد للإتحاد الدولي لكرة القدم وبمقتضى قوانين البلد المنتمي إليه مؤهلا للعب في صفوف الفريق الوطني لبلده. وهكذا فتح الباب على مصراعيه أمام المحترفين الأفارقة ليلعبوا بمنتخبات بلدانهم, بل إن بعض المنتخبات أصبحت تلعب بتشكيلات محترفة مائة في المائة, واتضح بشكل عملى العطاء الوافر للاعبين المحترفين ومساهماتهم الفعالة في النتائج الطيبة التي تحققها منتخبات بلدانهم. ولم تعد الاستفادة من خدمات اللاعبين المحترفين مقتصرة على مجموعة من المنتخبات دون غيرها,حيث إن معظم المنتخبات الإفريقية إن لم تكن جميعها تستعين بخدمات لاعبيها المحترفين الذي يشكلون قوتها الضاربة للمنافسة على كأس البطولات الاقليمية والدولية .
4/2/2008


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.