مهنئا عمال مصر بعيدهم، أمين البحوث الإسلامية: بجهودكم يتعزز الاستقرار ومسيرة البناء    بنك القاهرة يشارك في فعاليات اليوم العربي للشمول المالي    وزير «التموين» يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة في 13 محافظة    محافظ القليوبية يفتتح أعمال تطوير المركز التكنولوجي بقرية "ميت حلفا" بقليوب    بحث إنشاء مركز مصري روسي للدراسات البحرية    رئيس هيئة الأركان الأمريكى: يجب أن يكون جيشنا مستعداً للردع    مسئول لبنانى: إسرائيل تستهدف الجيش اللبنانى أثناء إنقاذه مواطنين على الحدود    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية الأوضاع في غزة    توروب يفضل محمد الشناوي على شوبير في مباراة القمة    الحلقة السادسة|فيفا في مرمى السياسة.. من يحدد مصير مشاركة المنتخبات في زمن الأزمات؟    مصرع شخصين وإصابة ثالث فى مشاجرة بجرجا سوهاج    مصرع وإصابة 4 أشخاص في اصطدام ميكروباص بعمود إنارة بالفيوم    تأجيل محاكمة المتهم بقتل مهندس كرموز في الإسكندرية ل24 مايو لفحص تقرير اللجنة الثلاثية    تحرك فوري لدرء خطورة مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر: «العمران ثلث الدين»    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عم (على) " حكاية "!?    محافظ الدقهلية ومحافظ الشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    عبدالرحيم علي: الاقتصاد الإيراني يخضع لحصار بحري مضاعف منذ تصعيد 2025    سعر الذهب اليوم الخميس 30-4-2026.. تحديث لحظة بلحظة    16 صورة ترصد حفل عيد العمال وتكريم السيسي للقيادات النقابية    كامل الوزير: 1.7 مليار يورو تكلفة المرحلة الأولى ل مترو الإسكندرية    الإسكندرية الدولى للفيلم القصير من فعالية فنية إلى ظاهرة ثقافية    طريقة عمل كبدة الفراخ لغداء سريع التحضير واقتصادي آخر الشهر    القبض على عاملين بتهمة التعدى على ربة منزل ووالدتها بكفر الشيخ    مصطفى الشهدي يجري جراحة الرباط الصليبي الاثنين المقبل    فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم بالأزهر    مايو المقبل.. انطلاق مهرجان «البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة» بالقاهرة    سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك الخرطوم المركزي اليوم الخميس    وزير التعليم العالي: تحقيق إنجاز علمي بنشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني    فيلم إذما يطرح إعلانه الرسمي    رياضة مطروح تبحث تطوير الأنشطة وتنمية الموارد    الطقس غدا.. ارتفاع جديد فى الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    خالد الجندى: اختيار الأفضل فى الطاعات واجب شرعى    بتهمة التزوير.. تأجيل محاكمة موظفى الشهر العقارى بالبحيرة لجلسة 23 يونيو    «صناع الحاضر وبناة المستقبل».. السيسي يشاهد فيلم تسجيلي في حفل عيد العمال    محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية المجانية بمركز شباب بردين    «الأعلى للإعلام»: اعتماد قرارات إدارة «صدى البلد» بشأن إحدى فقرات «أنا وهو وهي»    ليفربول يطلق تصويتًا لاختيار أفضل 10 أهداف في مسيرة محمد صلاح قبل وداعه المرتقب    غذاء وأدوية.. الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة مساعدات جديدة إلى غزة    ضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمكافحة التلاعب بأسعار الخبز    عبدالعاطي يشدد على جهود دعم ثوابت السياسة الخارجية المصرية    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026.. الحسابات الفلكية تكشف التفاصيل الكاملة    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    "لا يوجد مكان آمن".. تقرير أممي: أزمة النزوح في لبنان كارثية    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    انطلاق الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط بالدوري الأحد.. وصراع مشتعل للهروب من القاع    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    المركز القومي للمسرح ينعى الموسيقار الراحل علي سعد    وزير «التخطيط» يبحث مع البنك الدولي تطورات إعداد استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر    جيش الاحتلال: توقيف 21 سفينة من أصل 58 في الأسطول المتجه إلى غزة    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    جدول امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السلام والتنمية هل يتحققان فى دافوس ؟
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 05 - 2008

تحت شعار"التعلم من المستقبل" يفتتح الرئيس حسنى مبارك الاجتماع الإقليمى للمنتدى الاقتصادي العالمي المعروف باسم "منتدى دافوس" الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ الأحد المقبل .
ويلقى الرئيس مبارك كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى..كما يتحدث أمام هذه الجلسة الرئيس الأمريكي جورج بوش والعاهل الأردني الملك عبدا لله الثاني وكارل شواب مؤسس المنتدى حول مستقبل السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط .
وتعقد أعمال المنتدى الاقتصادي العالمية بالمركز الدولي للمؤتمرات بشرم الشيخ على مدى ثلاثة أيام تحت شعار"التعلم من المستقبل"وبمشاركة أكثر من 1500 شخصية بارزة من 55 دولة من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية رائدة وقادة مجتمع مدني وممثلون عن وسائل الإعلام العالمية.
الجانب المصري
يشارك من الجانب المصري في اجتماعات المنتدى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية والسيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية والدكتور طارق كامل وزيرالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة والسيد زهير جرانة وزير السياحة وعدد من الوزراء .
كما يشارك في الندوات السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي وعدد من رجال الأعمال والخبراء والمتخصصين.
المسئولون المشاركون
من بين كبار المسئولين الذي سيشاركون في أعمال المنتدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس كازاخستان نور سلطان نزار باييف ورئيس لاتفيا فالديس زابلر ورئيس سلوفينيا دانيلوترك والرئيس الأفغاني حامد قرضاى والرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز.
ومن الشخصيات البارزة المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ تونى بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط والدكتور محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.
ويشارك العراق بوفد يضم برهم صالح نائب رئيس الوزراء وحسين الشهريستانى وزير النفط وهوشيار زيبارى وزير خارجية والسيد نادر الدهبى رئيس وزراء الأردن والشيخ احمد بن محمد آل خليفة وزير مالية البحرين وعبدالله احمد زينل رضا وزير التجارة والصناعة السعودي .
كما يشارك في جلسات المنتدى السيدة تسيبى ليفنى نائب رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الإسرائيلية وجوزيت شيران المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة واشيم ستانير المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والكساندر سلطانوف المبعوث الخاص لوزير خارجية روسيا للشرق الأوسط وباسكال لامى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية وعلى بابكان وزير الخارجية التركي ومحمد بن ظاعن الهاملى وزير الطاقة بدولة الإمارات وسوزان شواب الممثل التجاري الامريكى وروبرت زوليك رئيس البنك الدولي والدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية .
ويشارك في رئاسة اجتماعات المنتدى كل من خالد عبدالله الجناحي رئيس اللجنة التنفيذية لمصرف الشامل بالبحرين ومحمد الشايع رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع بالكويت والسيدة يوريكو كويكى عضو مجلس النواب الياباني وباول رايس الرئيس التنفيذي لشركة ترانس فير بالولايات المتحدة ورجل الأعمال المجتمعي جيمي ويلز المؤسس والرئيس لفخرى لمؤسسة/ويكيا/الخيرية الأمريكية والقيادي العالمي دوق يورك الأمير اندرو الممثل الخاص لبريطانيا لشئون التجارة الدولية والاستثمار .
جدول الأعمال
سيتم مناقشة عدد من السيناريوهات حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط في ظل أجواء تتسم بدرجة عالية من التفاعل والتعاون مع قيادات عالمية بارزة, وستتاح للمشاركين في الجلسات والندوات فرصة التواصل مع نخبة من المبدعين والمثقفين, والتعلم اكتساب المعرفة من خلال تبادل الأفكار والتجارب العملية والخبرات.
الخبراء المشاركون سيطرحون وجهات نظرهم وأفكارهم حول التوجهات العالمية وانعكاساتها في الشرق الأوسط مع أصحاب الأفكار الجديدة المؤثرة التي تلعب دورا محوريا في صياغة ملامح المستقبل.
كما ستتناول جلسات المنتدى أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام العالمي مؤخرا مثل ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية مع التركيز على الدول الصاعدة التي تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة بالمنطقة.
ومن ناحية أخرى أكد أندريه شنايدر الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي أن المنتدى نجح مجددا في جمع القادة العالميين والإقليميين للمشاركة في اجتماع شرم الشيخ, وذلك تحت مظلة واحدة لاستعراض عدد من القضايا المهمة بهدف دفع الشرق الأوسط والعالم نحو غد مشرق.
وقال إن المنتدى يشكل محفلا مهما للقاء أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية ورجال المجتمع المدني..مؤكدا على دور قادة قطاع الأعمال في المساهمة في رسم الملامح المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط بمساندة من أجيال الشباب الساعية إلى إرساء أسس النجاح لمستقبل المنطقة..ووصف اجتماع شرم الشيخ المقبل بأنه المكان المناسب لاتخاذ الخطوات الأولى في الرحلة الطموحة لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء الشرق الأوسط.
التعريف بالمنتدى
نشأة المنتدى:
تعود فكرة إنشاء المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" إلى عام 1970، حين وجه كلاوس شواب "وهو أستاذ جامعي سويسرى متخصص في إدارة الأعمال"، الدعوة لمديري المؤسسات الأوربية لاجتماع غير رسمي في مدينة دافوس بسويسرا في يناير 1971، وذلك كمحاولة لمواجهة المشروعات والشركات الأوربية لتحديات السوق العالمية.
واعتُبرت هذه الدعوة بداية لتأسيس منتدى الإدارة الأوربى - كمؤسسة لا تهدف الى الربح- ، والذي تطور تنظيمياً حتى وصل إلى الشكل العالمي بعد أن تجاوز رسالته المحدودة، وهو ما دفع مؤسسه كلاوس شواب في عام 1987 إلى تغيير أسمه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي "World Economic Forum" ، والذي أصبح منذ ذلك التاريخ يتمتع بصفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.
وتقع مدينة دافوس الصغيرة "Davos" قرب سلسلة جبال الألب السويسرية ويقطنها حوالي 12000 ساكنا فقط، وقد اشتهرت بأنها محطة رياضية شتوية للطبقة الراقية لممارسة رياضة التزحلق على الجليد.. وقد اكتسبت دافوس شهرتها العالمية باحتضانها سنويا للملتقى الاقتصادي العالمي، حيث تصبح في أواخر كل شهر يناير عاصمة العالم لاستقطابها لأبرز وأكبر الشخصيات والمفكرين في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال والسياسة حول العالم.
وقد انطلقت أول دورة للملتقى الاقتصادي العالمي سنة 1971 وكانت متخصصة في إدارة الأعمال والمؤسسات، ثم توسعت الأنشطة لتضم أهم مواضيع الساعة ومتطلبات المستقبل في النواحي الاقتصادية والسياسية والعلمية، وتعتمد الهيئة المنظمة للملتقى سياسة انتقائية للغاية في اختيار الشخصيات التي يقع استدعاؤها في كل دورة.. ويتم الحجز لحضوره قبل عام على الأقل.
ويحضر أعمال منتدى دافوس رؤساء دول وحكومات ووزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية ورؤساء مجالس إدارة مؤسسات عالمية كبرى.
ينقسم الحاضرون إلى دافوس سنويا إلى:
- الأعضاء: ويبلغ عددهم حوالي 1000 عضو يمثلون أكبر شركات اقتصادية على مستوى العالم.
- المشاركون: وهم المسئولون السياسيون في الدول المؤثرة عالميا وبعض الممثلين لجماعات المجتمع المدني من أحزاب وغيرهم من المهتمين بالشأن الاقتصادي العالمي.
ويُعد المنتدى أحد المنابر التي تتبنى العولمة حيث يجمع هذا اللقاء السنوي رؤساء دول ووزراء وأعضاء برلمانات وإعلاميين وأكاديميين، بالإضافة إلى شركات دولية عابرة للقارات، وممثلي المنظمات غير الحكومية لتكوين تصورات مشتركة معهم حول القضايا الدولية والإقليمية الأساسية المطروحة على جدول الأعمال في كل عام وذلك على مستوى المؤتمرات السنوية أو الجلسات الاستثنائية "غير العادية"، وهى جلسات شكلت ظاهرة جديدة لانعقاد المنتدى خارج مقره الأصلي (سويسرا) ولمدة أربعة مرات ( المرة الأولى في نيويورك "اجتماع سنوي عادى" وذلك للتضامن معها عقب أحداث سبتمبر، ثم ثلاث مرات في الأردن "استثنائية" والتي سيعقبها الجلسة الرابعة والمقرر عقدها في شرم الشيخ مايو 2006).
جدير بالذكر أن المنتدى يعقد اجتماعاته السنوية في مدينة دافوس في شهر يناير من كل عام وفى شهر مايو في إحدى الدول التي يتم الاتفاق عليها وفقا للأسس والمعايير التي يحددها منظمو المنتدى شريطة أن تكون حكومة الدولة المضيفة جادة في اتخاذ إجراءات ايجابية في تطوير اقتصادها الوطني وأيضاً في إطار الإصلاح الاقتصادي.
مهمة المنتدى:
هو منظمة مستقلة منوط بها تطوير أحوال العالم الاقتصادية، ويعمل المنتدى بمقتضى رغبة العالم في زيادة النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي، وهو يخدم أعضاءه ومجتمعه عن طريق خلق مشاركة فيما بين رجال الأعمال والساسة والمفكرين وقادة المجتمع الآخرين لتحديد ودراسة ودفع الموضوعات الأساسية في الأجندة العالمية.
والمنتدى باعتباره مؤسسة تطوعية مقيد بعدم التدخل في السياسة ومناصرة النزاعات القومية.
وفى عام 1995 حصل المنتدى على جائزة المنظمات غير الحكومية "للأحوال الاستشارية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة".
تمويل المنتدى:
يتم تمويل المنتدى ذاتياً عن طريق التبرعات ورسوم العضوية تساهم حوالي 1000 مؤسسة عالمية بتبرعاتها في التمويل وتبلغ تكلفة المنتدى حوالي عشرين مليون دولار يتم جمعها من التبرعات بالإضافة إلى قيام الشركات والبنوك بدفع مابين 12 إلى 15 ألف دولار كرسوم عضوية في مقابل حصولها على خدمات ومعلومات، حيث يمثل المنتدى بالنسبة لها "قاعدة معلومات وبيانات".
وهناك عدة شرائح لنظام العضوية بالمنتدى يأتي في مقدمتها عضوية ألف شخص من كبريات الشركات العالمية والتي يتم اختيارهم وفقاً لمعايير صارمة، ويلي ذلك شرائح أخرى تتمثل في إضافة حوالي خمسين شخصاً آخرين من كبار التنفيذيين لشركات ناجحة، وأيضاً حوالي مائتي عضو من شاغلي المناصب المهمة بقطاعات الأعمال والسياسة والإعلام والعلوم والآداب، بالإضافة إلى مائتي محرر ومعلق بارز يلتقون على هامش المنتدى، وحوالي مائتين وخمسين صحفياً لنقل وتغطية أحداث المنتدى.
إدارة المنتدى:
يُدار المنتدى بواسطة المجلس المؤسسي "Foundation Board" برئاسة كلاوس شواب (حيث تقع عليه مسئولية التأسيس والتوجيه على المدى البعيد لتوجهات وأهداف المنتدى) ومجلس الإدارة Managing Board (وهو المسئول عن إدارة وتنفيذ أعمال وموارد المنتدى اليومية، كما أنه يُعتبر همزة الوصل بين المنتدى ومكوناته وبين التجمعات العالمية)، بالإضافة إلى عدة مراكز (كمركز الصناعات العالمية، ومركز الأجندة العالمية، ومركز الاستراتيجيات الإقليمية).
وهناك مجموعة مجالس ومجموعات تنبثق عن المنتدى وتتكون من القيادات العليا في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى قيادات المنظمات العالمية والحكومات (مثل المجلس الأكاديمي - مجلس منظمات العمل - مجلس منظمات العمل غير الحكومية - مجلس الاتحادات - مجموعة رجال الدين والخبراء).
ويمثل الشركاء والأعضاء أهمية كبيرة لأعمال المنتدى وذلك نتيجة لما يؤدونه من مهام وأيضا لمشاركتهم في الاجتماعات الدولية والقمم الإقليمية والتي يشارك فيها شركاء استراتيجيون بالإضافة إلى شركاء القمة نفسها.
مجلس المائة زعيم‏!‏
نظرا لأن المنتدى الاقتصادي العالمي يُعد بمثابة تجمع دولي من رجال الأعمال والسياسيين والمثقفين والزعماء المهتمين بالبحث في سبل تحسين أحوال العالم في جميع المجالات وبما أن تحسين أحوال العالم لن يتأتي بالتقدم الاقتصادي مع إغفال الجانب الاجتماعي‏،‏ جاء تفكير القائمين علي المنتدى لتشكيل مجلس المائة زعيم لتعزيز الحوار البناء والتفاهم بين مختلف قطاعات المجتمع في العالمين الإسلامي والغربي‏.‏
ويسعي مجلس المائة زعيم إلي تعزيز القيم الأخلاقية التي يمكن أن يشترك فيها الجميع ومنها احترام الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والالتزامات والواجبات تجاه المجتمع والعائلة إضافة إلي العدالة والحق والتعاطف مع الفقراء والمحتاجين مع الاهتمام بالتناغم المشترك من اجل العيش في رفاهية وسلام‏.‏
ويحتاج الحوار الذي يرعاه مجلس المائة زعيم في الإطار السابق إلي إدماج جميع الثقافات والمجتمعات فيه حتي يخرج بشكله الصحيح‏.‏ كما يتطلب من القائمين عليه أن تكون لديهم القدرة علي تجميع مختلف الشخصيات ذات الاتجاهات المختلفة للاشتراك في حوار واحد يهدف لإيجاد أرضية للتفاهم المشترك‏.‏ وبالتالي ستعمل تلك الأرضية كقوة دفع لمزيد من التقدم في المجال الاقتصادي أيضاً‏.‏
ومن هنا فإن من أهم أهداف المجلس تعزيز قدرة كل ثقافة علي فهم الثقافة الأخرى إضافة إلي العمل كمظلة لتقديم مزيد من الدعم للشراكة وتعميق العلاقات الثقافية بين الغرب والعالم الإسلامي‏.‏
ويتكون مجلس المائة زعيم من مائة شخصية عالمية من مختلف المجالات السياسية والدينية والإعلامية والأكاديمية من العالمين الإسلامي والغربي بحيث يكون في كل مجال نحو عشرين شخصية والحقيقة أن المجلس غير ملتزم بعدد محدد في عضويته فهدفه الأول هو تجميع أشخاص علي درجة عالية من الكفاءة‏.‏
ويرأس المجلس حاليا اللورد اوف كليفتون الرئيس السابق لأساقفة كانتبري في المملكة المتحدة إضافة إلي الأمير تركي الفيصل رئيس معهد الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية‏.‏ وتتركز مهمة رؤساء المجلس علي توجيه وتسهيل العمل داخل المجلس وتمثيله أمام العالم والعمل كسلطة تنفيذية له‏.‏
أما إدارة مجلس الزعماء المائة فتخضع لمناقشات وتفاهمات مشتركة بين أعضائه حيث يتم وضع جدول أعمال لاجتماعات المجلس وأنشطته والإشراف علي الأنشطة التي يضطلع بها في المجتمع وإيجاد التمويل اللازم الذي يساعد علي استمرار عمل المجلس إضافة إلي مهام أخري عديدة‏.‏
ويوجد في الحقيقة كل عامين تقييم لأنشطة المجلس ويمكن لرؤساء المجلس الاستمرار في عملهم لسنتين مع إمكانية تجديد عضويتهم في المجلس بعد تقييم لأدائهم فيه‏.‏
ويعقد مجلس المائة زعيم اجتماعين سنويا الأول في دافوس بسويسرا مع اجتماعات المنتدي الاقتصادي العالمي السنوية هناك والثاني في كل صيف ويستمر الاجتماع الصيفي لنحو يوم ونصف‏.‏ ويحدد المجلس في كل اجتماع موضوعا محددا لمناقشته‏.‏
ويشترط لعضوية مجلس المائة أن يكون لكل عضو شرعية علي المستويين المحلي والدولي وله سجل حافل في القدرة علي الحوار كما يجب أن يكون في موقع يؤهله للتأثير والتعليم ويمتلك قدرة علي الاستماع إلي الآخر والتفكير المتفتح‏.‏ ويمكن للعضو في المجلس أن ينهي عضويته فيه بمجرد إبلاغ رغبته للمنتدى الاقتصادي العالمي‏.‏
أما بالنسبة إلي جدول أعمال مجلس المائة فيتم الاتفاق عليها بناء علي اقتراحات من أعضائه والتصديق عليها من لجنة يطلق عليها لجنة القيادة تتألف من‏14‏ عضوا من بينهم رئيسا المجلس وممثل واحد علي الأقل من كل من العالم الإسلامي والغربي‏.‏ ويجب أن تكون الموضوعات الموجودة في جدول الأعمال للمصلحة العالمية ومتوافقة مع توجهات المنتدى الاقتصادي العالمي‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.