يبدو أن وكالة «استريوم» الأوروبية باتت قاب قوسين من تحقيق حلم ملايين الاوروبيين الدائم بالسفر الى الفضاء، والسباحة في منطقة انعدام الوزن، بنجاحها في تصميم طائرة صغيرة قادرة على الطيران على ارتفاع 100 كلم ونقل الركاب بالتالي إلى الفضاء مؤقتا. واستعرض مارك نيوسون، من الوكالة، النموذج الأول من «الطائرة الفضائية» (بشكل قمرة) في باريس وذكر أنها قادرة على الثبات لعدة دقائق في الجو خارج نطاق الجاذبية الأرضية. وتنطلق طائرة «استريوم جت» من اي مدرج في مطار اعتيادي في اوروبا، تنطلق صواريخها المصغرة على ارتفاع 12 كلم، وترتفع إلى 60 كلم في الفضاء بعد 80 ثانية من إشعال الصواريخ. تتوقف المحركات بعد ذلك عن العمل ويتولى القصور الذاتي بعد ذلك رفعها إلى ارتفاع 100 كلم. ويتيح هذا الارتفاع الشاهق للركاب إلقاء نظرة شاملة على الكوكب الأزرق كما يفعل رواد الفضاء قبل ان تغوص إلى الأعماق مجددا. وتتيح الطائرة فترة ثلاث دقائق أمام الركاب للتمتع بحالة انعدام الوزن والتأرجح على المقاعد التي صممت لتتحرك مع حركة ودوران الطائرة دون أن تنفصل. وقدرت وكالة «استريوم» انطلاق الرحلات السياحية الأولى على متن «طائرة الفضاءش عام 2012. تتسع الطائرة إلى 4 ركاب إضافة إلى الطيار ومساعده،