وقع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس على وثيقة إعلان تونس ضد الإرهاب من أجل التسامح والتضامن بين الشعوب والثقافات والأديان, والتي كان قد أعلن عنها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في الثامن عشر من الشهر الجاري في الذكرى الأولى لحادث متحف باردو الإرهابي. وكان الرئيس التونسي قد استقبل, مساء اليوم الإثنين, بقصر قرطاج, مانويل فالس عقب وصوله إلى تونس على رأس وفد رفيع المستوى يضم رئيس المجلس الوطني الفرنسي وعددا من الشخصيات السياسية والاقتصادية; وذلك للمشاركة في أعمال المنتدى الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار في تونس 2020. وأكد الجانبان – خلال اللقاء – على ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز التعاون في مقاومة آفة التطرف والإرهاب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها, داعين إلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي عاجل للأزمة الليبية. ووجه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي شكر بلاده لفرنسا لجهودها في رعاية المنتدى, معربا عن تقدير تونس للمشاركة الفرنسية المميزة والتي وصفها بالمكثفة من جانب المؤسسات الفرنسية وهو ما يمثل خيارا استراتيجيا هاما يترجم عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين. وخلال اللقاء قدم الرئيس التونسي نبذة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تونس , معربا عن أمله في أن يمثل مؤتمر تونس للاستثمار فرصة متميزة لإعطاء نفس جديد للاقتصاد التونسي وخلق بيئة ملائمة لجلب مزيد من الاستثمارات التي تمكن من دعم النمو وتحسين الأوضاع الاجتماعية في البلاد. من جانبه, جدد مانويل فالس دعم فرنسالتونس في هذه المرحلة الدقيقة وحرصها على تطوير التعاون في شتى المجالات, مبرزا استعداد بلاده التام للعمل على إنجاز مشاريع تنموية هامة خاصة في الجهات الداخلية.