قال الدكتور محمد عبد المقصود من علماء الازهر الشريف ان هناك ذنوب كبائر وذنوب صغائر والكبائر تغفر بالتوبة الى الله عزوجل ورد المظالم الى أهلها مؤكداً ان الله عزوجل يغفر الذنوب جميعاً إلا ان يشرك به لمن يشاء. وأوضح د.محمد خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان مغفرة الذنوب التامة تستلزم اعتراف الانسان بالذنب وأعتذاره للغير ورد المظالم لهم مضيفاً ان الإنسان اذا ادرك انه ارتكب خطأ فى حق الغير ووجد انه توفى عليه ان يستغفر له ويفعل صدقة فى ميزان حسناته. وتابع ان الصدقة ايضاً تكفر الذنوب ،والعبد اذا اراد ان يتوب يفتح الله له باب الأمل والله عزوجل غفار الذنوب , وستار العيوب , ويقبل التوبة عن عباده, ويعفو عن السيئات , والحديث القدسي يقول"يابن آدم إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك . يابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة " مشيراً الى ان التوبة لها شروط لابد منها , والتائب ليس من استغفر الله بلسانه , واستمر في ذنوبه وعصيانه , غير نادم ولا مقلع , ولاعازم على الترك. ولفت ان أهم تلك الشروط هى رد المظالم إلى أهلها , والندم على ما فات من المعاصي والذنوب , والعزيمة على عدم العودة إلى المعاصي قبل أن يأتي الموت وقد قال تعالى "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً "النساء18. وتابع ان الله جل ذكره يدعوا عباده إلى رحمته , ويفتح لهم أبواب مغفرته, ويعدهم بما يرضيهم فيقول تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"التحريم. https://