شهد د. حسين خالد وزير التعليم العالي افتتاح المؤتمر السنوي الدولي الثالث عشر، الذي تنظمه الجمعية المصرية لأنيميا البحر المتوسط، ويشارك فيه نخبة متميزة من كبار الأساتذة والباحثين والأطباء من مصر والدول الشقيقة والصديقة المختصين والمهتمين بمواجهة هذا المرض. وأعرب وزير التعليم العالي عن خالص الترحيب والحفاوة بالسادة العلماء والباحثين أعضاء وضيوف المؤتمر، راجياً لهم طيب الإقامة في مصر، كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لأسرة الجمعية المصرية لأنيميا البحر المتوسط، لهذا المجهود الطيب في الإعداد والتنظيم واشار خالد- في كلمته التي القاها- ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي خطوة طيبة على طريق تطوير مختلف فروع ومجالات العلوم الطبية، ومن بينها مجال مواجهة أنيميا البحر المتوسط، ومناقشة كافة المشكلات التي قد يتعرض لها المرضى الذين يعانون من هذا المرض، وتبادل الخبرات والتجارب بخصوص أحدث طرق التعامل الناجح مع هذا المرض، سواءً على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي. واضاف ان مصر تعطي كل الاهتمام والعناية للقطاع الطبي، إيماناً بأن الحفاظ على صحة المواطن يمثل الهدف الأساسي في التنمية البشرية، وهو ما نراه على سبيل المثال في المستشفيات الجامعية، والتي يبلغ عددها أكثر من 73 مستشفى جامعياً، فضلاً عن المراكز الطبية المتخصصة، والتي تمثل قبلة لملايين المرضى من كافة أنحاء الجمهورية، لما تحويه من صفوة الأساتذة والأطباء والفنيين، وأحدث التجهيزات الفنية، وما تقوم به بالإضافة إلى دورها التعليمي والبحثي من توفير الخدمة الطبية المتميزة للمتعاملين معها. ولفت وزير التعليم العالي الى جهد الدولة في توفير ما يلزم هذه المستشفيات أو غيرها من مؤسسات القطاع الطبي المنتشرة في مختلف ربوع مصر، من دعم لازم لإنشاءاتها أو تحديثها وتزويدها بأحدث التجهيزات العلمية والمعملية، والتأهيل الدائمين للعاملين فيها، وجعلهم على اتصال دائم بأفضل المؤسسات التعليمية والطبية العالمية. واكد على اهمية انعقاد هذا المؤتمر الدولي الذي يهدف إلى تنمية وتبادل الخبرات والمعارف بين الأشقاء والأصدقاء، في مجال مكافحة مرض أنيميا البحر المتوسط، وتشجيع البحث العلمي في الأقسام المتخصصة فيه