اعلنت كوريا الجنوبية السبت ان مصير 21 من مواطنيها محتجزين كرهائن فى افغانستان من قبل حركة طالبان لايزال غير واضح بعد عقد اول جلسة محادثات مباشرة بين مفاوضين من سول والحركة . وقال متحدث باسم مكتب االرئيس الكورى الجنوبى للصحفيين انه لايمكن اعطاء اى تفاصيل عما دار فى المحادثات التى جرت مساء الجمعة الى انه اوضح ان انتهاء الجولة الاولى لايعنى ان جهود المفاوضات قد انتهت .
وقال مصادر كورية اخرى ان الحكومة تعمل على عقد مزيد من اللقاءات مع طالبان . وكان دبلوماسيون من من كوريا الجنوبية وممثلون عن طالبان قد التقوا امس الجمعة فى اقليم جزنى الجنوبية حيث اختطف الكوريين وذلك بعد قدمت الحكومة الافغانية ضمانات بسلامة مفاوضى طالبان من مقر المفاوضات . وكانت حركة طالبان قد خطفت الكوريين الجنوبيين ال23 وغالبيتهم من النساء في 19 يوليو، الماضي بينما كانوا يسافرون على متن حافلة من كابول الى قندهار. وكانت كوريا الجنوبية قد كثفت من مساعيها الدبلوماسية لتحرير الرهائن، وذلك من خلال وفدين توجه أحدهما إلى واشنطن والثاني إلى أفغانستان. فقد توجه وفد نيابي من مختلف الأحزاب السياسية إلى واشنطن لمحاولة إقناعها باستثناء حالة الرهائن الكوريين من سياستها الرافضة التفاوض مع من تعتبرهم إرهابيين. وإضافة إلى مسعى الوفد، أصدر 36 نائبا كوريا جنوبيا بيانا مشتركا طالبوا واشنطن فيه باستثناء الحالة الراهنة من سياستهم، قائلين: "إنه واقع مرير أن موضوع إطلاق السجناء يعتمد بالكامل على الرغبة الأميركية." وتطالب طالبان بالإفراج عن ثمانية من مسلحيها مقابل إطلاق سراح الرهائن الكوريين، كما قتلت طالبان رهينتين كوريتين مؤخرا بسبب ما تعتبره عدم احترام الحكومة الافغانية للمهل التي حددتها الحركة للبدء بالافراج عن سجناء طالبان.