أكد الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" في بيان حصلت "أخبار مصر" على نسخة منه تضامنه وتأييده ودعمه للمطالب العمالية المختلفة التي تصدرت الساحة ومنها نضالات المعلمين وأساتذة الجامعات وعمال النقل العام والغزل والنسيج.. موضحًا أن نهوض الحركة العمالية هو تجديد للثورة المصرية وتأكيد لأهدافها الكبري في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.. ويدعو الحزب المصري الي "تطوير ذلك النضال وبلورته في إطار إعادة بناء شاملة للحركة والتنظيم النقابي العمالي والمهني علي أسس من الاستقلال والديمقراطية والاختيار الحر تنتشلهما من عقود من الخضوع للهيمنة الخانقة للسلطات الحكومية وأجهزة الأمن وشبكات الفساد والإفساد".. كما حث السلطات الحاكمة للتعامل الإيجابي وبشفافية تامة مع الحركة العمالية والمطلبية الناهضة وللكف عن إشهار أسلحة القمع واستحضار القوانين والممارسات المعادية للديمقراطية للنظام البائد في وجه تلك الحركة.. في الوقت نفسه يهيب الحزب بممثلي الحكومة والإعلام الامتناع عن "التشهير الفظ بجماهير العمال والمهنيين المنخرطين في التحركات المطلبية والتشكيك القبيح في وطنيتهم وانتمائهم.." ويوضح بيان الحزب أن "اتهام الاحتجاجات والتحركات المطلبية ب"الفئوية" والخروج عن المصالح الوطنية ما هو غير إعادة إنتاج لمفاهيم "الكل في واحد" للنظام البائد وللأنظمة الاستبدادية في كل مكان".. ويضيف الحزب أن الديمقراطية تقوم في جوهرها علي الاعتراف بالتنوع والاختلاف داخل المجتمع الواحد ليس فقط في الرؤي والأفكار وإنما أيضا في المصالح، وأن أشكال الاحتجاج المختلفة وفي مقدمتها الإضراب عن العمل هي الأداة الرئيسية للعاملين بأجر في مواجهة سطوة المال والجاه وأصحاب النفوذ والسلطة.**