فى محاولة منه لتحجيم التعديات على الأراضى الزراعية، قال الوزير أيمن فريد أبو حديد، فى لقائه مع مزارعى المحافظة، إنه فى حاجة إلى جيش مكون من 9 ملايين فرد بمعداته لإزالة التعديات على الأراضى الزراعية، مطالبًا المجتمع المدنى أن يتحمل جزءًا من مسؤولياته فى التعديات على الأرض الزراعية وعدم إلقاء المسؤولية على الحكومة وحدها، مشيرًا إلى أنه تقدم للداخلية بإنشاء جهاز شرطى لإزالة التعديات، مقابل مكافآت خاصة من الغرامات الموقعة على المخالفين. وزير الزراعة أشار إلى أن جهاز الشرطة منهك جدًّا فى الأحداث السياسية، ولا يجب علينا أن نحمله فوق طاقته، مشيرًا إلى أنه يتم منح دورات للعاملين بجهاز حماية الأرضى فى وزارة العدل، لتعريفهم بواجباتهم وحقوقهم بخصوص قرار منح الضبطية القضائية لهم للتصدى للتعديات، وأنه فور الانتهاء منها سيتم تطبيقها، مؤكدًا أن الحكومة تتبنى خطة لمواجهة التعديات، تعتمد على تفعيل قرى الظهير الصحراوى والتوسع فيها، فضلًا عن إعادة تخطيط القرية المصرية وتحسينها، لتستوعب عددًا أكبر من السكان.
أما عن موسم حصاد القمح، فقال أبو حديد إن الوزارة تعمل على خطة لتوفير السولار للمزارعين فى الجمعيات الزراعية لعدم تكرار أزمة السولار السنوية تيسيرًا على الفلاحين، لافتًا إلى أنه حاليًّا بصدد إصدار الحيازات الإلكترونية للفلاحين، التى تشبه الرقم القومى، وستكون تحمل بيانات حقيقية عن أصحابها منعًا لأى تلاعب.
وأوضح الوزير، أنه تم توفير الأمصال الخاصة بالأمراض الوبائية التى تصيب الماشية، مشيرًا إلى أنه أنه تم إصدار قرار جمهورى بتحصين رؤوس الماشية إجبارى. وحول مشروعات تنمية سيناء، أكد الوزير أن الخطة جاهزة للتنفيذ، لكن الظروف الأمنية التى تمر بها البلاد وسيناء خاصة حالت دون استكمال الخطة، مضيفًا أنه بمجرد استقرار الأوضاع سيتم البدء فيها. كما وافق أبو حديد، على طلب محافظ الشرقية، بتخصيص مساحة 100 فدان لإنشاء مدينة الزقازيق الجديدة.
وفى شأن نفس الزيارة، وزع محافظ الشرقية الدكتور سعيد عبد العزيز، والدكتور أيمن فريد أبو حديد عقود وشهادات 75 بقرة «عُشر» على صغار المزارعين، و50 فراطة الذرة على الجمعيات التعاونية الزراعية استكمالًا لعدد 100 فراطة تم تخصيصها للجمعيات التعاونية بالشرقية، التى بحاجة إلى فراطات ذرة صفراء بمراكز «ههيا والصالحية والزقازيق وأبو كبير ومنيا القمح وفاقوس وديرب نجم وبلبيس وأبو حماد والحسينية ومشتول السوق وكفر صقر».