نفى قائد قوة حماية الكفرة جنوب ليبيا "زياد بلعم" الأنباء الخاصة بدخول قوات أجنبية لمنطقة الجنوب الليبى وتحديدا منطقة السارة الحدودية، موضحًا أن ما حدث كان اشتباكا بين قوات حرس الحدود الليبى وبعض المهربين للهجرة غير الشرعية بالمنطقة. ونقلت وسائل الإعلام الليبية عن المسؤول الليبى قوله، في تصريح له مساء اليوم، إن قوات حرس الحدود بمنطقة السارة إعترضت طريق سيارة مشبوهة، وعند التحقق منها وجدوا فيها أحد المهربين للهجرة غير الشرعية ومعه مجموعة من الأفارقة في محاولة لدخولهم الأراضى الليبية، وعندما تم إلقاء القبض عليهم، أخبروهم أنهم ينتظرون مجموعة مسلحة تعمل فى التهريب لإصلاح عطل فى السيارة، فقامت قوة حرس الحدود بنقلهم جميعا إلى منطقة الكفرة.
وأضاف أن المجموعة المسلحة قامت بالهجوم على معسكر السارة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين أعضاء الحرس والمهربين نتج عنها إختطاف خمسة أفراد من قوات حرس الحدود، مشيرًا إلى أن هناك إتصالات مع الخاطفين ، وأن المفاوضات تسير فى طريق الإفراج عنهم.