أ ش أ أكّد اللواء محمود يسري -مدير أمن القليوبية- أن منطقة الخصوص تشهد حالة من الهدوء والاستقرار، بعد أحداث العنف والاشتباكات التي شهدتها على مدار اليومين الماضيين. وقال يسري -في تصريح له مساء اليوم (الإثنين)- إنه تمّ إلقاء القبض على ما يقرب من 30 شخصا؛ من بينهم شخصان مِن خارج الخصوص، وبحوزتهما أسلحة ومولوتوف، وكانت لهما علاقة وثيقة بأحداث الشغب وترويع المواطنين بالمدينة. وأشار إلى أنه تمّ تحديد المتهمين الأصليين والمسئولين عن الأحداث الأولى التي وقعت بالمنطقة وأدّت إلى اشتعال الأوضاع وسقوط عدد من القتلى والمصابين، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية لضبطهم، مشيرا إلى استمرار تكثيف وتعزيز التواجد الأمني حول محيط كنسية مارجرجس والمبنى الخدمي التابع لها لمواجهة أي تطوّرات. وأوضح مدير أمن القليوبية أن التعزيزات الأمنية ليست لإرهاب أحد سواء المسلم أو المسيحي، ولكن لحمايتهم جميعا ضد الأيادي الخفية التي زعزعة استقرار الوطن وتفرقة أبنائه، مُطالبا الجميع بعدم الانسياق وراء الشائعات وضبط النفس لاحتواء الأزمة الراهنة. وتعود أحداث منطقة الخصوص إلى يوم الجمعة الماضي بعد شجار وقع بين مواطن مسلم وآخر مسيحي، إثر كتابة الأخير ما وُصِف ب"عبارات مسيئة للمسلمين" على حائط معهد ديني تابع للأزهر، وتطوّر الأمر إلى اشتباك بالأسلحة النارية بين عائلتي المواطنين، أسفرت عن مقتل نحو 4 أشخاص، ثم تجدّدت الاشتباكات مرة أخرى أمس.