ألقى عشرات التونسيين أجهزة التلفاز الخاصة بهم على شاطئ البحر؛ احتجاجا على ما وصفوه بسوء أداء الإعلام في بلادهم". جاء ذلك أثناء مسيرة دعت لها اللجنة الجهوية لرابطة حماية الثورة، وشارك فيها مئات الأشخاص المحتجين على أداء الإعلام التونسي؛ وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وقال عماد دغيج -عضو برابطة "رجال الثورة" بالكرم غربي العاصمة (أحد فروع الرابطة الوطنية لحماية الثورة) والذي شارك في التظاهرة- إنها "لقطة رمزية تفيد ضرورة تطهير الإعلام.. فماء البحر يطهّر".
ونقل مراسل وكالة الأناضول عن دغيج قوله: "نحن نعتبر أن الإعلام يمثل اليوم العقبة الأساسية أمام تحقيق أهداف الثورة بانحيازه للثورة المضادة ورموز التجمع، الحزب الحاكم السابق المنحل ورموز الفساد".
وأشار إلى أن الإعلام كان "يعتبرنا ثوارا في الأيام الأولى للثورة، واليوم بعد اشتداد عود الثورة المضادة نراه يتوخى أسلوب الإعلام زمن ثورة رومانيا بتشويه الثوريين"؛ بحسب قوله.
ويصف التونسيون وسائل الإعلام لديهم بأنها تزيف الحقائق، وتعمل على تشويه الثورة، خدمة للثورة المضادة التي تعمل لدى نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي؛ على حد وصفهم. تونسيون يلقون بأجهزة التلفاز في البحر تطهيرًا للإعلام * خمسة جد اضغط على الصورة لمشاهدة الجاليري: