قرّر الجهاز الفني لفريق الكرة بالأهلي بقيادة حسام البدري منح لاعبيه راحة سلبية اليوم (الخميس)، بعد المباراة التي أقيمت أمس (الأربعاء) أمام بتروجيت بالسويس، في إطار الأسبوع التاسع من مسابقة الدوري الممتاز. وفضّل البدري إراحة لاعبيه، ومنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس، مستغلا وجود متسع من الوقت قبل المباراة المقبلة أمام إنبي المقرر إقامتها الخميس المقبل، في إطار الأسبوع العاشر للمسابقة. ويدخل الجهازان الفني والطبي للأهلي في سباق مع الزمن لتجهيز المصابين: أسامة حسني، والليبيري فرانسيس دوفوركي، وأحمد السيد للمباراة المقبلة. وبات في حكم المؤكّد عودة "السيد" إلى التدريبات الجماعية خلال يومين على أقصى تقدير، بعدما تغيّب عن مباراة بتروجيت؛ بسبب إصابته بآلام في عضلات البطن. وسيخضع مدافع الفريق الأحمر لاختبار طبي خلال اليومين المقبلين؛ للتأكّد من جاهزيته بنسبة 100%، بينما يسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز أسامة حسني وفرانسيس المصابَيْن بتمزّق في العضلة الخلفية، تمهيدا للعودة إلى المشاركة في التدريبات استعدادا لمواجهة إنبي، مؤكّدا أن الأمور ما زالت غامضة بالنسبة لهما؛ حيث ما زال هناك متسع من الوقت قبل المباراة. ويُعاني الفريق الأحمر نقصا شديدا في المهاجمين؛ بسبب إصابة: فرانسيس، وأسامة حسني، ومحمد فضل، إلى جانب محمد طلعت المصاب بشدّ في العضلة الخلفية، ومعاقب من البدري بالمران مع فريق الشباب؛ بسبب عدم التزامه، وسهره المعتاد في الفترة الأخيرة. من ناحية أخرى، تلوح في الأفق بوادر أزمة بين شركة المحمول الراعية للنادي، بعد تصريحات بعض المسئولين في الأهلي بخصوص الترحيب بالشركة المحمول المنافسة التي صوّرت إعلانات مع بعض لاعبي فريق الكرة، لتكون راعيا للفريق في الفترة المقبلة؛ حيث جاءت تلك الخطوة بمثابة مغازلة للشركة لعدم إشعال الأزمة المشتعله حاليا؛ خوفا من إذاعة الإعلانات التي تم تصويرها، لأن ذلك سيتسبّب في وضع النادي الأحمر في مأزق؛ لأن الشركة الراعية ستطلب الحصول على تعويض قدره خمسة ملايين جنيه. وأكّدت بعض المصادر ل"بص وطل" أن مسئولي الشركة الراعية غاضبون من تلك التصريحات، وقام أحد مسئوليها بمعاتبة حسن حمدي -رئيس النادي- على مغازلة الشركة المنافسة لرعاية النادي. وتمسّك مسئولو الشركة بتجديد العقد مع الأهلي، لا سيما أنهم الراعي الرسمي للنادي منذ عشر سنوات تقريبا.