شهدت نقابة الصحفيين أحداثا ساخنة حاول خلالها بعض الصحفيين الإعتداء على النقيب مكرم محمد أحمد وحاولوا طرده منها أثناء المؤتمر المنعقد لآداء صلاة الغائب على الشهيد (أحمد محمد محمد محمود) الصحفى بجريدة التعاون التابعة للأهرام مرددين هتافات قاسيه، وحملوه مسؤلية، وفاته من خلال تفريطه فى حق الصحفيين. كما دعوا إلى إسقاط النظام وإلى ضرورة محاكمة العادلى، ورجاله بأقصى عقوبه وأقصى سرعه ، مؤكدين أنهم يملكون أدلة قاطعة تدين نقيب الشرطة المتسبب فى مقتله. جاءت هذه الأحداث أثناء شرح نقيب الصحفيين لزوجة الشهيد الإجراءات السته التى قام بها وهى صرف معاش إستثنائى لأسرته من مجلس النقابه دون النظر إلى عمره باعتباره شهيدا لقى مصرعه أثناء تأدية عمله ، وتكريمه ومنح اسمه جائزة الرواد فى الإحتفال بيوم الصحفى الذى سيجرى قريبا والجائزة قدرها 1000 جنيه، كما أنه ذهب إلى عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وأكد له صرف معاش استثنائى إلى جانب صرف إعانه عاجلة لأسرته والتى تعد أضخم إعانة تصرفها المؤسسة على مدى تاريخها ، وتوكيل النقابة رجائى عطيه المحامى بالنقض والإدارية العليا - والذى رفض قبول أى أتعاب دفاعا عن حرية الصحافة - بإقامة دعوى ضد وزارة الداخلية بسبب قيام أحد عناصرها بإطلاق الرصاص على الشهيد أثناء تأدية عمله الصحفى مع تكليف سيد أبوزيد محامى النقابة باسم نقيب الصحفيين بالتضامن معه فى هذه الدعوى ، وقد ناشد حاتم زكريا سكرتيرعام النقابة النائب العام لإجراء تحقيق سريع فى هذه الواقعة التى تمثل إعتداءاً صارخا ومتعمدا على جموع الصحفيين والتربص بهم وإرهابهم وهم يزاولون عملهم لتغطية هذه الأحداث ونقل الحقيقة للرأى العام المصرى والعالمى ، مشدداً على أنه لن يتنازل على الإطلاق عن محاسبة الجانى، وعقد إتفاق مع الشرطة لإحترام الصحفيين أثناء عملهم ، كما تمنى عدم إخفاء الجانى وضرورة محاكمته سريعا.