أقدم ستة شباب تونسيين على الانتحار أمام مقر المجلس التأسيسي بساحة "باردو" غربي العاصمة، لولا تدخّل عدد من المواطنين الذين أفشلوا عملية الانتحار الجماعي. وقال شاهد عيان: إن الشباب الستة كانوا متواجدين داخل خيمتهم التي يعتصمون فيها أمام البرلمان، وسمع أصوات غريبة داخل الخيمة فدخل لمعرفة ما يدور بها فوجد الشباب وهم يضعون الحبال حول رقبتهم في وضعية جاهزة للانتحار، وحولهم أحد المواطنين يحثهم على عدم التنفيذ، حيث تدخل أكثر من شخص وتمكنوا من فك الحبال عنهم إلى أن جاءت قوات الأمن والحماية المدنية، وتم نقل المجموعة إلى مستشفى الرابطة وسط العاصمة. ومن جانبهم، أرجع الشباب الستة إقدامهم على الانتحار بأنهم تم إهمالهم سواء علاجيًا أو بالتعويض المادي لهم ففكروا في الانتحار الجماعي شنقًا أمام مقر البرلمان، معتبرين أنهم منحوا الحكومة مهلة قبل تنفيذهم عملية الانتحار لاسيما وأنهم قاموا بالاعتصام منذ ثلاثة أشهر أمام البرلمان، لإجبار الحكومة لتعويضهم عن مصاريف العلاج وتعويضات مادية عن تضحياتهم في سبيل إنجاح الثورة.