عمليات الإسماعيلية: تزايد ملحوظ على مراكز الاقتراع في ثاني أيام انتخابات الشيوخ    كيف يساهم مجلس الشيوخ في تدعيم الحياة النيابية؟.. سياسيون يجيبون    سناء شافع يتصدر تريند تويتر.. نجوم الفن يودعونه بكلمات مؤثرة.. محمد صبحي والسقا وأشرف زكي يدعون له بالرحمة    مساعد وزير التموين: مجلس الشيوخ يوفر الخبرات لدراسة القوانين قبل إرسالها إلى النواب    الرئيس السيسي يعقد اجتماعا لمتابعة خطط تطوير الهيكل التنظيمي ل الثروة المعدنية.. ويوجه بصياغة رؤية استراتيجية شاملة لتطوير قطاع التعدين في مصر    مسئول أمريكي كبير يصدم العالم بلقاح كورونا الروسي    تشكيل باريس سان جيرمان أمام أتالانتا في دوري أبطال أوروبا    انقلاب أتوبيس ركاب بعد اصطدامه بسيارة نقل بشبرا الخيمة دون إصابات    نبيل الحلفاوي ينعى سناء شافع بكلمات مؤثرة    خالد الجندى: هناك 3 أنواع من الحسد المذموم    الجزائر : إجلاء 28 ألفا و333 مواطنا من الخارج منذ بداية أزمة كورونا    الرئيس السوري: "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد بالمنطقة    الحكومة تضيف المبالغ المتبقية من دعم التموين لتحفيز المنتج المحلي «ما يغلاش عليك»    "محلية النواب" تدعو لإزالة اللغط بشأن قانون التصالح في مخالفات البناء    الأول على الثانوية الأزهرية علمي: حلمى مقابلة شيخ الأزهر    الصناعات الغذائية تستهدف تأهيل 200 شركة صغيرة ببرنامج «ازدهار» حتى نوفمبر 2021    فيديو .. أحمد بتشان يطرح أغنيته الجديدة سقفة كبيرة    ندى بسيوني تحكي قصة زواجها وانفصالها من سناء شافع    عضو تنسيقية شباب الأحزاب: ارتفاع معدلات التصويت فى انتخابات الشيوخ عن اليوم الأول    بعد حديث مدبولي.. ماذا يعني إعادة هيكلة الوزارات والهيئات؟    هزة أرضية تضرب غرب دمياط دون خسائر    رسميًا.. رمضان صبحي يبلغ الأهلي ب انتقاله ل بيراميدز    بسبب مجلس الشيوخ.. الحكومة تصدر قرارا بتنظيم وزارة شئون المجالس النيابية    ضبط 7 أطنان طن لحوم مجمدة فاسدة .. جهود تموين القاهرة خلال أسبوع    «الوطني للشباب»: مصر فعالة في الاستماع لمطالب الشباب والسماع لاحتياجاتهم وإشراكهم في العملية السياسية    بالفيديو.. خالد الجندى: النبى أخبرنا أن الحسد يؤدى إلى الموت    إسرائيل: إحباط هجوم إلكتروني نفذته مجموعة كورية شمالية    بعد وفاة مصطفي حفناوي بها .. طبيب أوعية دموية يكشف أسباب إصابة الشباب بجلطات المخ    انفصال محمد رشاد ومي حلمي.. حذفها من على الإنستجرام    دى ليخت يغيب عن يوفنتوس 3 أشهر بعد إجراء جراحة ناجحة فى الكتف    الجبير والمبعوث الأممي لليمن يبحثان مستجدات الأوضاع اليمنية    لوثة أردوغان !!    حبس متهم بقتل زوجته وقطع جسدها بالمنشار في الإسكندرية    صور.. الشرطة فى خدمة المسنين بالسلام.. وناخبة: "بكم تحيا مصر"    حريق ضخم بميدان الرماية في الجيزة والحماية المدنية تتعامل    قائد فالنسيا ينتقل ل فياريال مقابل 13 مليون يورو    وزير الصحة الروسي يرد على الانتقادات الأجنبية المشككة بجودة لقاح فيروس كورونا    انتخابات مجلس الشيوخ.. أمين مستقبل وطن سوهاج يدعو المواطنين للمشاركة    بعد تزايد إصابات كوورنا.. الأردن يغلق معبرا حدوديًا مع سوريا    نائب رئيس الوفد يحث الناخبين على المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ    فتوى البحوث الإسلامية: الكلام في الحمام والمكوث فيه دون داعٍ مكروه شرعًا    السبت.. فتح باب التقدم لمسابقة جوائز الصحافة المصرية    القوى العاملة بالإسكندرية تتابع سير العمل بمنظومة التحول الرقمي تجريبيا    أيمن المزين يعلن استقالته من تدريب طنطا    تعافي 13 حالة جديدة من مصابي كورونا ببني سويف    أحمد الفيشاوي: لست من عشاق أفلام الرعب.. ولكن «الحارث» سحرني    بالصور.. سيارات لتوصيل الناخبين إلى لجان الانتخابات بالشرقية    ضبط 11 قضية مصنفات سمعية وبصرية خلال 24 ساعة    قدم الشيشة لرواده.. ضبط صاحب مقهى في الشرقية    نونو سانتو: الإحباط لن ينسينا الأشياء الجيدة التي فعلناها على مدار الموسم    وزير الرياضة يتابع مساهمة الكوادر الشبابية فى انتخابات مجلس الشيوخ    جدتهما العائل الوحيد.. الوزراء يتدخل لإجراء جراحة لتوأمتين ملتصقتين عمرهما عام    الاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل مباريات التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا    رومانسيات بليغ حمدي على مسرح النافورة بالأوبرا الجمعة المقبل    خلف الزناتي يدافع عن المعلمين: تصريحات نائب وزير التعليم إساءة مرفوضة    بعد شائعة وفاته.. جمال عبد الناصر يوجه رسالة لمحمود ياسين    ما هي أبواب الجنة وكم عددها    محمد بيومي: مسئول باتحاد الكرة نفى تلقي معايير من الكاف بشأن نادي القرن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.. ترحيب شعبي وإدانات دولية
نشر في صوت البلد يوم 11 - 07 - 2020

لاقى إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، تحويل متحف "آيا صوفيا" إلى مسجد عقب صدور قرار قضائي، ردود أفعال مختلفة ما بين الترحيب الشعبي والإدانات الدولية.
حيث تجمع عشرات الأتراك، الجمعة، في ساحة "آيا صوفيا" التاريخية بإسطنبول، للتأكيد على قرار المحكمة الإدارية العليا، ورفعوا التكبيرات، ورددوا شعارات مؤيدة للقرار، حاملين الأعلام التركية.
وقال رئيس اتحاد النقابات المبدئية والمعنوية الجديرة، مجاهد جاليك، إن القرار كان منتظرا منذ فترة طويلة، معربًا عن سعادته من عودة "آيا صوفيا" إلى مسجد.
وعلى الصعيد الدولي، انتقدت الحكومة اليونانية، يوم الجمعة، قرار القضاء التركي الذي فتح الطريق أمام تحويل متحف "آيا صوفيا" في إسطنبول إلى مسجد، واصفة الخطوة ب"استفزاز للعالم المتحضر"، مضيفة أنّ هذا القرار القضائي "يؤكد انعدام اي استقلالية للقضاء" في تركيا.
وقالت وزيرة الثقافة اليونانية، لينا مندوني، في بيان إنّ النزعة "القومية التي يبديها الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء"، مشيرة إلى أن "آيا صوفيا صرح يخص البشرية بأكملها، بمعزل عن أي معتقد ديني".
ومن جانبها، أدانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، قرار القضاء التراكي، قائلة إنه يشكل تسيسًا "صريحًا" لمنشأة ذات "تاريخ معقد وتنوع غني".
وصرح نائب رئيس اللجنة، توني بيركنز، في بيان، بأن هذه الخطوة التركية تبعث على الأسف، وتثير حفيظة الأقليات الدينية في تركيا.
وأضافت اللجنة، وهي مستقلة أستحدثت من قبل الكونغرس، أن هذا القرار يأتي في ظل هجوم متزايد على الأقليات، كما أن أفراد هؤلاء الجماعات يشعرون بنوع من التهميش، على عهد الرئيس أردوغان.
وفي السياق نفسه، أدان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب مينينديز، الخطوة التركية، داعيا أردوغان إلى التراجع عن القرار، حتى تظل آيا صوفيا إرث لجميع الناس من مختلف الأديان.
أما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، فقد أعربت عن قلقها بشأن مصير متحف آيا صوفيا الذي قد يحوّل إلى مسجد، تركيا إلى الحوار قبل أي قرار من المرجح أن "يقوض القيمة العالمية" لهذا النصب التذكاري العالمي.
وعبّرت اليونسكو عن "هذه المخاوف لتركيا في رسائل عدة" وعبر رسالة بعثت بها إلى الممثل التركي في اليونسكو مساء الخميس داعية "السلطات التركية إلى بدء حوار قبل اتخاذ أي قرار قد تقوض القيمة العالمية للموقع".
وردًّا على سؤال لوكالة فرانس برس الجمعة، شددت اليونيسكو التي تتخذ مقرًّا لها في باريس في رسالة بالبريد الإلكتروني على أن "آيا صوفيا (...) كانت مدرجة في قائمة التراث العالمي للبشرية كمتحف ما يستتبع عددًا من الالتزامات القانونية".
وأضافت "بالتالي يجب على الدولة ضمان ألا يؤثر أي تعديل سلبًا على القيمة العالمية للمواقع المدرجة على لائحة اليونسكو، ويتطلب أي تعديل إخطارًا مسبقًا لليونسكو من الدولة المعنية ثم فحص تجريه لجنة التراث العالمي".
يُشار إلى أن آيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس الميلادي وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول.
وحُوّلت كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد مع سيطرة العثمانيين على القسطنطينية عام 1453، ثم صارت متحفًا عام 1935 على أيدي رئيس الجمهورية التركية الفتية مصطفى كمال أتاتورك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".
ووافق مجلس الدولة التركي، الجمعة، على طلبات قدمتها منظمات عدة لأجل إبطال قرار حكومي صدر سنة 1934 وحول المنشأة التاريخية إلى متحف.
وفي 2 يوليو، نظر مجلس الدولة وهو أعلى محكمة إدارية في تركيا في هذه الخطوة التي قد تثير توترًا مع الغرب والمجتمع المسيحي في الخارج.
لكن وضعها كان محور جدل. فمنذ 2005 لجأت منظمات مرات عدة إلى القضاء للمطالبة بتحويلها إلى مسجد من جديد، لكنها لم تنجح حتى الآن
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكثر من مرة عن دعمه لتحويل المعلم إلى مسجد، وهو يعرف بحنينه للإمبراطورية العثمانية ويسعى إلى الحصول على دعم القاعدة الانتخابية المحافظة في ظل الأزمة الاقتصادية المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.
لاقى إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، تحويل متحف "آيا صوفيا" إلى مسجد عقب صدور قرار قضائي، ردود أفعال مختلفة ما بين الترحيب الشعبي والإدانات الدولية.
حيث تجمع عشرات الأتراك، الجمعة، في ساحة "آيا صوفيا" التاريخية بإسطنبول، للتأكيد على قرار المحكمة الإدارية العليا، ورفعوا التكبيرات، ورددوا شعارات مؤيدة للقرار، حاملين الأعلام التركية.
وقال رئيس اتحاد النقابات المبدئية والمعنوية الجديرة، مجاهد جاليك، إن القرار كان منتظرا منذ فترة طويلة، معربًا عن سعادته من عودة "آيا صوفيا" إلى مسجد.
وعلى الصعيد الدولي، انتقدت الحكومة اليونانية، يوم الجمعة، قرار القضاء التركي الذي فتح الطريق أمام تحويل متحف "آيا صوفيا" في إسطنبول إلى مسجد، واصفة الخطوة ب"استفزاز للعالم المتحضر"، مضيفة أنّ هذا القرار القضائي "يؤكد انعدام اي استقلالية للقضاء" في تركيا.
وقالت وزيرة الثقافة اليونانية، لينا مندوني، في بيان إنّ النزعة "القومية التي يبديها الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء"، مشيرة إلى أن "آيا صوفيا صرح يخص البشرية بأكملها، بمعزل عن أي معتقد ديني".
ومن جانبها، أدانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، قرار القضاء التراكي، قائلة إنه يشكل تسيسًا "صريحًا" لمنشأة ذات "تاريخ معقد وتنوع غني".
وصرح نائب رئيس اللجنة، توني بيركنز، في بيان، بأن هذه الخطوة التركية تبعث على الأسف، وتثير حفيظة الأقليات الدينية في تركيا.
وأضافت اللجنة، وهي مستقلة أستحدثت من قبل الكونغرس، أن هذا القرار يأتي في ظل هجوم متزايد على الأقليات، كما أن أفراد هؤلاء الجماعات يشعرون بنوع من التهميش، على عهد الرئيس أردوغان.
وفي السياق نفسه، أدان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب مينينديز، الخطوة التركية، داعيا أردوغان إلى التراجع عن القرار، حتى تظل آيا صوفيا إرث لجميع الناس من مختلف الأديان.
أما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، فقد أعربت عن قلقها بشأن مصير متحف آيا صوفيا الذي قد يحوّل إلى مسجد، تركيا إلى الحوار قبل أي قرار من المرجح أن "يقوض القيمة العالمية" لهذا النصب التذكاري العالمي.
وعبّرت اليونسكو عن "هذه المخاوف لتركيا في رسائل عدة" وعبر رسالة بعثت بها إلى الممثل التركي في اليونسكو مساء الخميس داعية "السلطات التركية إلى بدء حوار قبل اتخاذ أي قرار قد تقوض القيمة العالمية للموقع".
وردًّا على سؤال لوكالة فرانس برس الجمعة، شددت اليونيسكو التي تتخذ مقرًّا لها في باريس في رسالة بالبريد الإلكتروني على أن "آيا صوفيا (...) كانت مدرجة في قائمة التراث العالمي للبشرية كمتحف ما يستتبع عددًا من الالتزامات القانونية".
وأضافت "بالتالي يجب على الدولة ضمان ألا يؤثر أي تعديل سلبًا على القيمة العالمية للمواقع المدرجة على لائحة اليونسكو، ويتطلب أي تعديل إخطارًا مسبقًا لليونسكو من الدولة المعنية ثم فحص تجريه لجنة التراث العالمي".
يُشار إلى أن آيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس الميلادي وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول.
وحُوّلت كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد مع سيطرة العثمانيين على القسطنطينية عام 1453، ثم صارت متحفًا عام 1935 على أيدي رئيس الجمهورية التركية الفتية مصطفى كمال أتاتورك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".
ووافق مجلس الدولة التركي، الجمعة، على طلبات قدمتها منظمات عدة لأجل إبطال قرار حكومي صدر سنة 1934 وحول المنشأة التاريخية إلى متحف.
وفي 2 يوليو، نظر مجلس الدولة وهو أعلى محكمة إدارية في تركيا في هذه الخطوة التي قد تثير توترًا مع الغرب والمجتمع المسيحي في الخارج.
لكن وضعها كان محور جدل. فمنذ 2005 لجأت منظمات مرات عدة إلى القضاء للمطالبة بتحويلها إلى مسجد من جديد، لكنها لم تنجح حتى الآن
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكثر من مرة عن دعمه لتحويل المعلم إلى مسجد، وهو يعرف بحنينه للإمبراطورية العثمانية ويسعى إلى الحصول على دعم القاعدة الانتخابية المحافظة في ظل الأزمة الاقتصادية المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.